أحزاب سياسية: تكاتفنا وتعزيز التنسيق بيننا يساهم في ترسيخ مبدأ الدفاع الذاتي

أكدت شخصيات من عدد من الأحزاب السياسية أن الأحزاب تتحمل جزءاً كبيراً في ترسيخ الحماية الجوهرية وحماية المنطقة من المخاطر من خلال توعية الجماهير ونبذ الخلافات بينها

أحزاب سياسية: تكاتفنا وتعزيز التنسيق بيننا يساهم في ترسيخ مبدأ الدفاع الذاتي
الثلاثاء 22 آذار, 2022   23:46
كوباني

الدفاع الذاتي عامل أساسي في نجاح أي ثورة وحماية أي منطقة تتعرض للخطر.

"تكاتفها وتعزيز حالة التنسيق بينها يساهم في ترسيخ مبدأ الدفاع الذاتي"

في هذا الصدد، التقت وكالتنا بعدد من الشخصيات السياسية في الأحزاب الكردية في سوريا؛ حول أهمية مبدأ الدفاع الذاتي الذي اتخذه الشعب منذ بدء الحرب على المنطقة، وكيفية دعم الأحزاب السياسية للدفاع في وجه المخططات الخارجية والفتن التي تروّج في المنطقة.

عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) فرمان حسين، أكد أنه "بمقدور الأحزاب أداء دور في ترسيخ مبدأ الدفاع الذاتي بتكاتفها، وتعزيز حالة التنسيق بينها، وتوجيه أعضائها لأداء دور الرقابة على الواقع الأمني في مناطقهم، وحالة وحدة الصف فيما بينهم سيمنع بشكل كبير حدوث أي اختراقات أمنية من قبل الجهات المعادية للإدارة الذاتية".

وأضاف: "وبمقدور الأحزاب الكردية المحافظة على مكتسبات الثورة التي تحققت بفضل دماء أبنائنا الشهداء، من خلال الإسراع في إنجاح الحوار الكردي، وتشكيل المرجعية الكردية العليا لتمثل الشعب الكردي وقضيتهم العادلة في مجمل المحافل الوطنية والدولية، والتي تتمتع باستقلالية قرارها السياسي، وتعزيز الشراكة الحقيقية في إدارة مناطقنا للوصول إلى الاعتراف الدستوري بحقوق شعبنا الكردي في سوريا وفق العهود والمواثيق الدولية".

عن كيفية أداء الأحزاب الكردية دور في إبعاد المنطقة عن الفتن التي تروج من قبل عملاء الدول المحيطة بشمال وشرق سوريا، قال فرمان حسين: "بمقدور الأحزاب الكردية أن تكون جداراً في وجه هذه الفتن، وبإمكانها أداء دور في إبعاد المنطقة عن الحروب والخراب الذي سينجم عنها باستثمار وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، من خلال مخاطبتها ودعوتها إلى التسامح والابتعاد عن خطاب الكراهية، والتصدي لما تزرعه الجهات المعارضة والمعادية من إشاعات وأحقاد".

"علينا تفضيل مصلحة شعبنا على مصلحتنا الشخصية"

وعلى الرغم من الحروب الكثيرة التي تعرضت لها المنطقة، أثبت الشعب في شمال وشرق سوريا نفسه وأحقيته في الدفاع عن أرضه، وعدم استسلامه تحت أي ظرف كان، وأثبت أن الشعب الذي يملك الإرادة لن يقهر حتى لو حوصر من قبل أقوى الجيوش في العالم.

عضو اللجنة المركزي في الحزب اليساري الكردي في سوريا كاميران كنجو، قال لوكالتنا "على الرغم من المجازر التي مرت بها المنطقة، فقد أثبت الشعب نفسه، ودافع بكل بسالة عن أرضه ولم يتخلَّ عن شبر منها، وقدم الكثير في سبيل الحفاظ عليها، ونحن الأحزاب السياسية يجب أن نكون أهلاً لهذا الشعب، ونتخطى العوائق التي تواجهنا وخاصة الجهات الخارجية المتحكمة التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة والداعمة لبعض الأحزاب السياسية الكردية التي عليها التخلص من تلك الجهات؛ لأن شعبنا أهم من تلك الجهات".

وأضاف كاميران كنجو: "إزالة الخوف بين الأحزاب السياسية مهم جداً، ويساهم بشكل كبير في حماية شعب المنطقة من المخاطر الخارجية، واليوم نرى أن الأحزاب الكردية تحاول أن تخطو نحو الوحدة الكردية، وهذه الوحدة مهمة من أجل الشعب الكردي، وتنظيمه وحمايته من المخاطر الخارجية".

واختتم كنجو حديثه: "علينا نحن الأحزاب السياسية تفضيل مصلحة شعبنا على مصلحتنا الشخصية، فوحدتنا لن تحمي شعبنا في الداخل فقط؛ بل ستحميهم في المحافل الدولية، وسيكون للكرد صوت واحد، وهدف واحد وهو السلام والعيش بأمان، فمبدأ الدفاع الذاتي وتقويته يتطلب منا ذلك، وعلينا تفادي العوائق من أجل أبناء المنطقة".

(ن ك/ج)

ANHA