سياسيون سوريون يهنؤون بعيد نوروز ويدعون لتوحيد الصفوف لدحر الاحتلال

هنأ سياسيون سوريون الشعب السوري بعيد نوروز، ودعوا بهذه المناسبة لتوحيد الصفوف لدحر الاحتلال التركي وبناء سوريا جديدة تعددية ولا مركزية.

سياسيون سوريون يهنؤون بعيد نوروز ويدعون لتوحيد الصفوف لدحر الاحتلال
الثلاثاء 22 آذار, 2022   05:03
حلب - محمد عبدو

احتفلت أمس الاثنين شعوب مزوبوتاميا وتعتبره يوم الانبعاث والحرية، بهذه المناسبة هنأ عدد من السياسيين السوريين المشاركين في نوروز مدينة حلب، الشعب الكردي وشعوب العالم، وأرسلوا برسائل تدعوا لإيجاد حل سوري عبر الحوار البناء بين السوريين.

"نوروز" مناسبة تجمع السوريين

/ar/uploads/files/2022/03/22/070446_aly-rhmwn.webp

وفي هذا الصدد هنأ نائب رئيس الهيئة التنفيذية بمجلس سوريا الديمقراطية علي رحمون جميع العالم بحلول عيد نوروز ووصفه بعيد نيل الشعوب لحريتها، والانعتاق من الاستبداد وقال بأنها مناسبة تجمع السوريين لأنهم جميعا معنيين بالمطالبة بالحرية والتجدد ولتهنئة أبناء الشعب الكردي في عيدهم القومي.

وتابع رحمون حديثه بالإشارة إلى أن عيد نوروز مع الربيع يشير إلى الانبعاث من جديد وأكد على "أن الحرية تجمع كل السوريين ومن هذا المنطلق يجب على الجميع أن يكونوا يداً واحدة للاحتفال بكل ما يحقق الحرية والسلام والمساواة بين كل الشعوب السورية".

رحمون وصف هذا اليوم بالمهم جدا ً في حياة السوريين والكرد على وجه الخصوص لأنها "يوم الانطلاق نحو الحرية".

وفي نهاية حديثه أكد رحمون أنه "يجب أن يكون دائما وأبداً حوار وتواصل بين السوريين للوصول إلى سوريا تجمع الكل تحت صيوان الحرية والديمقراطية وتضم جميع السوريين بدون أي إقصاء تحت دولة المواطنة".

على السوريين توحيد الصفوف لطرد المحتلين

/ar/uploads/files/2022/03/22/070428_tlal-hwryh-28229.webp

أما عضو المكتب السياسي بالحزب القومي السوري الاجتماعي ومنفذ فرع حلب للحزب طلال حورية هنأ في بداية حديثه كل السوريين بحلول نوروز ونوه إلى أن جميع الفئات السوريين تحتفل بهذا اليوم كونه عيد انتصار الحياة على الموت.

وقال حورية بأن أمم الهلال الخصيب تجتمع على الاحتفال بهذا العيد في الربيع، نوه بهذا الصدد " إن التنوع الحاصل في سوريا نشهده هنا هو خزان روحي شعبوي".

خلال حديثه تطرق حورية إلى ضرورة توحيد صفوف السوريين لطرد كل المستعمرين وعلى رأسهم الاحتلال التركي، مشيراً إلى أن ذلك يتحقق عبر تحقيق الإرادة والمقاومة لجلب الانتصار.

وذكر طلال أسماء عدد من المناطق السورية المحتلة بالإضافة إلى مناطق عنتاب وكيلكيا ولواء اسكندون التي وصفها بالمغتصبة، واعتبر تحريرها أولوية لدى جميع الأطراف السورية.

بينما نوه حورية إلى أن بناء أرضية للحوار السوري البناء من أهداف حزبهم لحماية المواطنة السورية تحت سقف قانون ودستور يضمن العدالة الاجتماعية ولاقتصادية.

وقال حورية بأنهم من المتجاوبين مع "تطوير" الدستور السوري تحت بند العقد الاجتماعي، وتوحيد المبادئ والاهداف وتمكين السيادة السورية على أراضيها.

في نهاية حديثه وصف حورية القائد عبد الله أوجلان بكاوا حداد العصر وقال بأنه من الثوريين العظماء.

(ل)

ANHA