طلعت يونس: الشعب لا يتقبل موقف التحالف وروسيا

أكد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية بإقليم الجزيرة، طلعت يونس، أن الدولة التركية تسعى إلى إعادة إحياء مرتزقة داعش من خلال هجماتها على المنطقة، منتقداً المواقف اللا مسؤولة لروسيا والتحالف الدولي لمحاربة داعش تجاه الهجمات التركية المتكررة.

طلعت يونس: الشعب لا يتقبل موقف التحالف وروسيا
السبت 12 شباط, 2022   05:02
قامشلو

عن استمرار هجمات الدولة التركية على شمال شرق سوريا، تحدث لوكالتنا الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية بإقليم الجزيرة، طلعت يونس، حيث استشهد مدني وطفل في آخر هجماتها على المنطقة.

بيّن يونس أن هجمات الدولة التركية المحتلة والمرتزقة التابعين لها مستمرة بشكل يومي على شمال وشرق سوريا. حيث تسعى الدولة التركية المحتلة من خلال هذه الهجمات إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة وأضاف: "بعد فشل مخطط إعادة إحياء إرهاب داعش الذي يشكل خطراً على العالم أجمع، صعّدت الدولة التركية المحتلة من هجماتها على شمال وشرق سوريا بدءاً من ديرك إلى الشهباء".

أكد طلعت يونس أن هجمات الدولة التركية المحتلة على شمال وشرق سوريا ترتقي إلى جرائم حرب، حيث تستهدف الأطفال والمدنيين والجوامع والمؤسسات الخدمية، وأضاف قائلاً: "تسعى الدولة التركية المحتلة إلى إحياء الإرهاب مجدداً؛ لبث الرعب والنيل من إرادة شعوب المنطقة".

روسيا والتحالف الدولي هما المسؤولان عن هذه الهجمات

وعزا يونس السبب الرئيس في استمرار الهجمات إلى صمت القوى الدولية، لا سيما القوى "الضامنة" على الأرض وفي مقدمتها روسيا والتحالف، وقال: "هي المسؤولة عن الهجمات، وعليها القيام بواجبها تجاه شعوب المنطقة. ففي الوقت الذي تتمركز فيه القوات الروسية وقوات التحالف على أراضينا؛ تستهدف طائرات الاحتلال التركي أطفالنا أمام أعينها. وحتى الآن لم تبدِ أي موقف تجاه كل هذه الهجمات، وهذا الشيء لا يخدم أمن واستقرار المنطقة".

وصف يونس صمت القوى "الضامنة" في المنطقة تجاه هجمات الدولة التركية المحتلة بالموقف الداعم لتركيا، وقال: "هذا دعمٌ للدولة التركية؛ كي تنفذ هجماتها على نطاق أوسع. كما أنه يسمح بإحياء خلايا داعش مجدداً. إن موقف روسيا والتحالف الدولي هو عدم المسؤولية تجاه المجازر التي ترتكب بحق الشعب، وشعبنا لا يقبل هذه المواقف غير المسؤولة".

صمت منظمات حقوق الأطفال تفضح حقيقتهم

شدد طلعت يونس في حديثه على مقاومة شعوب المنطقة ضد هجمات الدولة التركية المحتلة واتحاد الشعب مع قواته وقال: "سيواصل شعبنا صموده، ولن يسمح للدولة التركية المحتلة بتحقيق أهدافها بإعادة إحياء تنظيم داعش الإرهابي وضرب أمن واستقرار المنطقة، مع الحذر والعمل على تشديد الحماية الذاتية".

أشار الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية بإقليم الجزيرة إلى استشهاد وجرح الأطفال جراء هجمات الدولة التركية المحتلة. وقال: "ما زالت جميع المنظمات الإنسانية ومنظمات حقوق الطفل صامتة إزاء كل المجازر التي ترتكب بحق الأطفال، وهذا يفضح حقيقة جميع هذه المنظمات. ما يؤكد أنها تعمل تبعاً للمصالح السياسية. الأمر الذي يُفقد ثقة الشعب بهذه المنظمات التي تدّعي أنها تعمل لحماية حقوق الإنسان".

(ر)

ANHA