​​​​​​​صحف عربية: داعش يهاجم حقل نفطي في سوريا وحمدوك يعلن استقالته من الحكومة السودانية

قُتل وأصيب سبعة عناصر من قوات حكومة دمشق في هجوم جديد لمرتزقة داعش استهدف حقلاً نفطياً بريف الرقة في البادية، في حين أعلن رئيس الحكومة السودانية، عبدالله حمدوك، استقالته من منصبه.

​​​​​​​صحف عربية: داعش يهاجم حقل نفطي في سوريا وحمدوك يعلن استقالته من الحكومة السودانية
​​​​​​​صحف عربية: داعش يهاجم حقل نفطي في سوريا وحمدوك يعلن استقالته من الحكومة السودانية
​​​​​​​صحف عربية: داعش يهاجم حقل نفطي في سوريا وحمدوك يعلن استقالته من الحكومة السودانية
الإثنين 3 كانون الثاني, 2022   05:23
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى تزايد نشاط مرتزقة داعش في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق وتصعيد القصف الروسي على إدلب، إلى جانب استقالة رئيس الحكومة السودانية، بالإضافة إلى الأزمة اللبنانية.

قتلى لقوات حكومة دمشق بهجوم لـ «داعش» على حقل نفطي في الرقة

وفي الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "قُتل وجرح سبعة عناصر لقوات النظام السوري بهجوم جديد لتنظيم «داعش»، استهدف حقلاً نفطياً بريف الرقة في البادية السورية، عقب إنشاء مركز للتنسيق بين القوات الروسية والفصائل الموالية مع الميليشيات الإيرانية، مع مواصلة الطيران الروسي تصعيد غاراته الجوية على مناطق إدلب شمال غربي سوريا، وتسببه بوقوع أضرار مادية فادحة".

وقال مصدر خاص إن هجوماً مباغتاً نفذته مجموعة عناصر تابعة لتنظيم «داعش»، بالأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون، في ساعة متأخرة من ليلة السبت - الأحد، على تجمع لقوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية قرب أحد الحقول النفطية الواقعة جنوب مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، ودارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، أسفرت عن مقتل وجرح 7 عناصر من قوات النظام، قبيل انسحاب عناصر التنظيم من المكان.

في سياق يتعلق بشمال غربي سوريا، واصلت المقاتلات الروسية لليوم الثاني على التوالي في العام الجديد، شن غاراتها الجوية المكثفة على مناطق بريف إدلب، مستهدفة مواقع حيوية ومنشآت ومناطق قريبة من مخيمات النازحين.

وقال خلدون السيد أحمد، وهو ناشط في إدلب، إن الطيران الحربي الروسي، جدد غاراته الجوية بالصواريخ الفراغية، بأكثر من 12 غارة جوية، استهدف خلالها «محطة العرشاني» لضخ المياه على الأطراف الغربية لمدينة إدلب، وهي إحدى محطات المياه المغذية للمدينة، مما أدى إلى وقوع أضرار كبيرة في المحطة وخروج خط المياه الرئيسي فيها عن الخدمة تماماً، وإصابة أحد العمال بجروح خطيرة. وأعقب ذلك استهداف مماثل بغارة جوية، معملاً لإنتاج المواد الغذائية، في ذات المنطقة، مما أدى إلى دمار أجزاء واسعة من المعمل.

كما تحدث الناشط عن مواصلة مقاتلة روسية ثانية، شن غارات جوية على مناطق قريبة من مدينة أريحا والشيخ بحر غربي إدلب، مما أسفر عن إصابة 3 مدنيين بجروح خطيرة. وترافقت الغارات الجوية مع تحليق لأكثر من 6 طائرات استطلاع روسية في أجواء محافظة إدلب، أثارت خوف ورعب المدنيين.

حمدوك يعلن استقالته من رئاسة الحكومة السودانية

وفي الشأن السوداني، قالت صحيفة البيان: "أعلن رئيس الحكومة السودانية، عبدالله حمدوك، استقالته من منصبه، وذلك خلال كلمة متلفزة نقلها التلفزيون الرسمي".

وقال حمدوك في كلمة متلفزة، الاثنين، إنه قرر الاستقالة من منصب رئيس الوزراء في السودان، وذلك بعدما التقى خلال الأيام الماضية بكافة المكونات في البلاد.

وقال حمدوك في خطابه إن قبوله التكليف بمنصب رئيس الوزراء في آب/ أغسطس 2019 كان على أرضية وثيقة دستورية وتوافق سياسي بين المكونين المدني والعسكري، لكنه لم يصمد بنفس الدرجة من الالتزام والتناغم التي بدأ بها.

وتابع: "وزاد على ذلك، الوتيرة المتسارعة للتباعد والانقسام بين الشريكين، الأمر الذي انعكس على مجمل مكونات الحكومة والمجتمع، مما انسحب على أداء وفعالية الدولة على مختلف المستويات. والأخطر من ذلك وصول تداعيات تلك الانقسامات إلى المجتمع ومكوناته المختلفة فظهر خطاب الكراهية والتخوين وعدم الاعتراف بالآخر، وانسدّ أفق الحوار بين الجميع؛ كل ذلك جعل مسيرة الانتقال هشة ومليئة بالعقبات والتحديات."

مخاوف من تطيير الانتخابات النيابية اللبنانية وفراغ رئاسي متوقع

وفي الشأن اللبناني، قالت صحيفة العرب: "ينتظر لبنان استحقاقات سياسية كبيرة وحساسة في الربع الأول من العام الجاري يمكن أن تقلب الموازين الداخلية، إلا أن الشكوك تحوم بشأن فرص تنظيمها في موعدها المقرر سلفاً نظراً للتجاذبات الحادة بين الفرقاء السياسيين".

وتأتي الانتخابات النيابية المقررة في مارس القادم على رأس اهتمامات المجتمع الدولي واللبنانيين الذين ينشدون تغييراً على رأس مؤسسات الحكم يقطع مع النخبة الحاكمة التي يحملونها مسؤولية الأزمة الاقتصادية، لكن الشكوك بشأن عدم تطييرها لموعد لاحق لا تزال قائمة قبل ثلاثة أشهر على موعدها المتفق عليه.

ويواجه لبنان سيناريو ليس بأفضل من احتمال تطيير الانتخابات الرئاسية وهو الفراغ الرئاسي المتوقع وما يحمله ذلك من تجاذبات حادة تؤثر على استقرار البلاد وشرعية مؤسساتها الرسمية.

ويقول المحلل السياسي ماهر الخطيب إن “أكبر استحقاق في لبنان خلال الأشهر القادمة سيكون إجراء الانتخابات النيابية المحدد موعدها في السابع والعشرين من مارس عوضا عن الثامن من مايو في ظل وجود مخاوف من تأجيلها”.

وتقول مصادر سياسية لبنانية إن الانتخابات النيابية ستجري في موعدها المحدد، في حال لم يحصل أي حدث أمني ضخم وغير محسوب أو متوقّع في البلاد.

ويشير هؤلاء إلى أن أزمات العام 2021 المعيشية والسياسية ستُكمل مسيرها خلال العام الجاري، وقد تُضاف إليها أزمات جديدة، في حال لم تسلك المعالجات طريقها نحو التّطبيق، فيما تتسمّر عيون اللبنانيين والعالم على نتائج الانتخابات النّيابية؛ لمعرفة موازين القوى الجديدة في البلد.

ويثير تلميح الرئيس اللبناني ميشال عون إلى بقائه في السلطة بعد نهاية عهدته الرئاسية مخاوف أيضا من معارضة واسعة له وحدوث فراغ رئاسي يعتقد الكثير أنه متوقع بشدة.

وقال عون على هامش زيارة أداها نهاية العام الماضي إلى العاصمة القطرية الدوحة التقى خلالها أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني “لن أبقى في قصر بعبدا بعد انتهاء ولايتي الرئاسية، ولكن إذا قرر مجلس النواب بقائي فسأبقى”، لكنه استدرك بالقول “لا يمكن حصول فراغ رئاسي بعد انتهاء ولايتي، لأن الحكومة قادرة على تسلم المسؤولية حتى إذا كانت في مرحلة تصريف الأعمال”.

(د ع)