حسن كوجر: هناك أهداف سياسية وراء إغلاق المعابر

أكد نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، حسن كوجر "أن مسألة إغلاق المعابر في شمال وشرق سوريا بشكل عام، ومعبر تل كوجر بشكل خاص، هدفه انهيار الاقتصاد في مناطق الإدارة الذاتية"، وأضاف إن "استخدام المعابر الإنسانية كورقة ضغط سياسية هو أمر منافٍ للأخلاق".

حسن كوجر: هناك أهداف سياسية وراء إغلاق المعابر
الخميس 23 كانون الأول, 2021   22:59
الرقة- خالد الجمعة

ويستمر إغلاق معبر تل كوجر، وعلى الرغم من تكرار المطالب من قبل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بإعادة فتحه، إلا أن المجتمع الدولي لم يتعامل مع هذه المطالب كما ينبغي، ما يزيد من معاناة الأهالي والنازحين والمهجّرين في شمال وشرق سوريا.

وفي هذا الصدد، التقت وكالتنا نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، حسن كوجر، الذي أكد "أن الأهداف الرئيسة وراء إغلاق المعابر على شمال وشرق سوريا باتت واضحة للعلن".

وأضاف "هناك أهداف سياسية وراء إغلاق المعابر بشكل عام في مناطق شمال وشرق سوريا، ولا له علاقة بالمسألة القانونية والمسألة الإنسانية، ولا تمت إلى الإنسانية بأي صلة".

وبيّن كوجر "أن إغلاق المعابر هو لفرض الفقر والبطالة على الشعب الذي ضحى وقدم آلاف الشهداء من أجل خلاص الإنسانية من أكبر قوى إرهابية في العالم".

وأشار حسن كوجر إلى "أن إغلاق معبر تل كوجر ومعبر سيمالكا والمعابر مع حكومة دمشق مسألة سياسية بحتة وعدوانية من أجل الضغط على المنطقة، وأضاف "المعابر الإنسانية لا يجوز إغلاقها من أجل الأمور السياسية".

مضيفاً "نحن في شمال وشرق سوريا ننظر إلى مسألة إغلاق المعابر من الجانب الإنساني، ولا نستخدم المعابر كورقة ضغط سياسي، على عكس الكثير من القوى السياسية التي تستخدم المعابر كورقة ضغط على الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا".

وأوضح كوجر أن "قوات سوريا ضحت من أجل الإنسانية وتخليص العالم كله من خطر داعش، والآن تقرر العديد من الدول عدم فتح المعابر على مناطق الإدارة الذاتية، وقطع المساعدات عن أكثر من مليون نازح في شمال وشرق سوريا في خطوة لا تمت إلى الإنسانية بأي صلة".

وقال كوجر "طالبنا المجتمع الدولي ومجلس الأمن والعديد من الدول، مثل روسيا، بالتدخل في مسألة فتح المعابر، بهدف إنساني هو وصول المساعدات الإنسانية إلى المخيمات التي تكتظ بالنازحين من مختلف المناطق السورية"، مشيراً إلى أن "شمال وشرق سوريا مناطق مستقرة من الناحية الأمنية بعد تحريرها من داعش كما أنها كانت مستقرة اقتصادياً أيضاً إبان تحريرها، لولا الحصار الخانق الذي تعرضت له المنطقة من كافة الجهات".

وأكمل كوجر "إغلاق معبر تل كوجر يهدف إلى انهيار الاقتصاد وتجويع شعوب المنطقة وانهيار الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، إلا أن إرادة شعوب المنطقة ستقاوم وتتخطى جميع العقبات التي تواجهها".

وبيّن أنه "عندما كانت قوات سوريا الديمقراطية تحارب داعش؛ كانت قوات التحالف على تنسيق دائم معها؛ للقضاء على إرهاب داعش. ويجب على دول التحالف أن تتعامل مع ملف معبر تل كوجر مثلما كانت تتعامل في السابق لإنقاذ حياة النازحين وأهالي المنطقة".

واختتم كوجر حديثه مطالباً "المجتمع الدولي بالتدخل في موضوع فتح المعابر؛ لأن هدفنا الأساسي هو تلبية احتياجات المجتمع وعدم جعل المعابر مسألة سياسية وقانونية".

(مـ)

ANHA