رئيس المنطقة الشرقية بدير الزور لحزب سوريا المستقبل: الأزمة السورية تحتاج لحل شامل وليس للمصالحات

أكد رئيس المنطقة الشرقية بدير الزور لحزب سوريا المستقبل محمد الزايد أن حكومة دمشق تسعى للالتفاف على إرادة الشعب من خلال الحرب الخاصة والترويج للـ"مصالحات" بعد فشلها العسكري في استرداد المناطق التي أخرجوا منها منذ 10 أعوام.

رئيس المنطقة الشرقية بدير الزور لحزب سوريا المستقبل: الأزمة السورية تحتاج لحل شامل وليس للمصالحات
الإثنين 20 كانون الأول, 2021   22:36
دير الزور – ثامر العلي

تسعى حكومة دمشق جاهدة لإعادة السيطرة على المناطق التي خسرتها منذ اندلاع الأزمة السورية وبخاصة شمال وشرق سوريا، وتستخدم في ذلك كافة ضروب الحرب الخاصة سواء الإعلامية أو دس الدسائس وخلق الفتن بين أطياف المجتمع والترويج لموضوع "المصالحات" التي ليست إلا حبر على ورق لاستقطاب الأهالي وإعادة زجهم في صراعها المستميت من أجل البقاء على رأس السلطة.

محمد الزايد أوضح لوكالتنا "أن حكومة دمشق تنتهج الحرب الإعلامية والخاصة للالتفاف على إرادة الشعب السوري في محاولة منه للسيطرة على المنطقة بأساليب مختلفة ومدسوسة بعد عجزه عن السيطرة على المنطقة من خلال القوة العسكرية خلال السنوات الماضية".

'إدارتنا متماسكة مع شعبنا ولسنا بحاجة إلى أحدنا'

وتابع الزايد " بالنسبة للمصالحات التي تقوم بها حكومة دمشق فإن مناطق دير الزور وشمال شرق سوريا بشكل عام تختلف عن باقي مناطق سوريا في السويداء ودرعا وغيرها. في دير الزور لدينا إدارات ومؤسسات وقوات عسكرية واداراتنا متماسكة ومتعاونة مع شعبنا في كل المناطق ولسنا بحاجة لأحد".

وأكد الزايد" نحن في الإدارة الذاتية متكاتفون ومتعاونين وهذه المحاولات ليست بالجديدة علينا ودائماً ما تبوء بالفشل، وإننا ملتزمون بالحل السياسي الشامل والعادل لكل سوريا وأن يكون. هذا الحل يرضي جميع السوريين ويعيد المهجرين خارج الوطن وإطلاق سراح الأسرى في سجون حكومة دمشق".

وأضاف" الزايد: نريد حل شامل وعادل وأن تكون سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية وهذه الأهداف نسعى إليها من خلال مشروع الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا وقوات سوريا الديموقراطية ومن خلال الحوار مع كل الجهات ونحاول بناء سوريا جديدة سوريا المستقبل وهذا هو الحل الأمثل لإنهاء الأزمة".

وشدد الزايد " بأن الأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من 10 سنوات لا يمكن أن تحل بالمصالحات التي تعقدها حكومة دمشق، الحل يجب أن يكون شامل وعن طريق الحوار ووضع دستور جديد يحترم كافة الشعوب ويحمي حقوقها ومن خلال المشروع الديمقراطي وإعادة المهجرين وجميع المكونات الاجتماعية الى أراضيها وإعادة تفعيل دور المؤسسات بما بتوافق مع الحريات السياسية واستتباب الامن والأمان في جميع المناطق".

واختتم الزايد حديثه "الحروب الخاصة مستمرة ونحن بدورنا سنتعاون ونتكاتف مع قوات سوريا الديموقراطية للاعتراف بالإدارة الذاتية وإنهاء الأزمة السورية وإنهاء معاناة الشعب السوري والتوجه الى المشاريع التنموية وإعادة الاعمار والنهوض بالواقع الاجتماعي والثقافي لكل السوريين".

(مـ)

ANHA