معتصمو سيمالكا: نحن هنا

تستمر فعالية الاعتصام في معبر سيمالكا الحدودي. وأعرب المعتصمون عن سخطهم من إغلاق بوابة فيش خابور الحدودية وقالوا "سنبقى هنا ونطالب بجثامين شهدائنا حتى لو ردّوا على مطالبنا بهذه الطريقة".

معتصمو سيمالكا: نحن هنا
الجمعة 17 كانون الأول, 2021   08:16
قامشلو –هفال تايلان

يظهر الحزب الديمقراطي الكردستاني من خلال تصرفاته أنه يتحرك وفقاً لتعليمات الدولة التركية المحتلة، وقام هذه المرة بإغلاق معبر فيش باشور الحدودي المقابل لمعبر سيمالكا في روج آفا، حيث تُنظم فيه فعاليةً اعتصام للمطالبة بتسليم جثامين الكريلا المستشهدين منذ ما يقارب الثلاثة أشهر.

ردّت قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني في الخامس عشر من كانون الأول الجاري على فعالية حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة على الحدود بقنابل غازية ورش الماء عليهم، وتحاول وسائل الإعلام التابعة لها تجريم رد الفعل المشروع للمعتصمين.

'أغلقوا الحدود وهكذا ردّوا على مطالبنا'

ذكرت عضوة مجلس ناحية الدرباسية شيرا مرزو، وهي واحدةٌ من المعتصمات أنهم يواصلون الفعالية من أجل تسلّم جثامين الكريلا الذين استشهدوا على يد قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، وقالت "تطالب الأمهات الثكالى بجثامين أبنائهن. ولكن ردّ الحزب الديمقراطي الكردستاني على هذا المطلب كان إغلاق الباب الحدودي. نحن نريد القيام باتخاذ الخطوات باسم الأخوة ولكنهم يفعلون العكس".

وأشارت شيرا مرزو إلى أنهم لن يتخلوا عن الوحدة الوطنية، وتابعت "نحن نأمل أن تتسلّم أمهات الشهداء جثامين أبنائهن. بهذه الطريقة سترتاح قلوبهن قليلاً. وآملُ أن يتحد الكرد في وجه أعدائهم الحقيقيين".

'لا يريدون أي شيء باسم الأخوة'

وأوضح عضو مجلس ناحية الدرباسية، ياسين محمود، أن شهداء الحرية قيم معنوية، وقال "بقيامهم بعدم تسليم جثامين شهدائنا لا يريدون أي تقدم جيد باسم الأخوّة بين الكرد. يريد الحزب الديمقراطي الكردستاني على الدوام الابتعاد عن الأخوّة".

وأعرب ياسين محمود عن سخطه من التصرفات الأخيرة للحزب الديمقراطي الكردستاني وقال "نظّم رفاقنا الشباب فعاليةً هنا ولكن قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني رشقتهم بالحجاة وأطلق الأعيرة النارية. قاموا بإغلاق جسور المعبر الحدودي. وبهذا يظهرون أنهم لا يريدون الوحدة الكردية".

وتابع ياسين محمود "تستمر الفعالية الجارية هنا يومياً. سنقوم بكل ما نستطيع ونواصل اعتصامنا حتى نستلم جثامين شهدائنا".

(ر)

ANHA