الإدارة الذاتية لشنكال" على العدو أن يدرك اننا سنبني شنكال حرة مستقلة مهما كانت التضحيات"

أعربت الادارة الذاتية في شنكال، في بيان لها اليوم، عن موقفها من الاعتداءات ضد شنكال، مشددة على أن أهالي شنكال سيبنون شنكال حرة مستقلة وعلى العدو أن يدرك ذلك.

الإدارة الذاتية لشنكال" على العدو أن يدرك اننا سنبني شنكال حرة مستقلة مهما كانت التضحيات"
الثلاثاء 14 كانون الأول, 2021   10:23
مركز الأخبار

وأدان البيان موقف الحكومة العراقية والمجتمع الدولي ككل إزاء الهجمات التركية التي توجه بشكل خاص للمجتمع الإيزيدي والأشخاص الذين كان لهم دور فعال بهزيمة مرتزقة داعش.

الصمت حيال الهجمات امر يدعوا للخجل والتنديد

وأكد البيان "أن هذه الهجمات تعد بمثابة دعم لعصابات داعش، وإن صمت الحكومة العراقية والأمم المتحدة حيال الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي لها دوراً في مواصلتها، وكان آخرها في 7 كانون الأول عندما استهدفت الطائرات المسيرة التابعة لجيش الاحتلال التركي الرئيس المشترك للهيئة التنفيذية لشنكال، مروان بدل خوديدا، ومن ثم في 11 كانون الأول مجلس الشعب في خانصور".

واستذكر البيان مناقب الشهيد مروان " لقد ناضل الشهيد مروان بدل منذ بداية الهجمات الوحشية التي شنها تنظيم داعش الارهابي عندما انسحبت القوات العراقية والقوات الكردية التابعة لحكومة اقليم كردستان وتهربت من مسؤولياتها وواجباتها في الدفاع عن ارضهم وشعبهم الاعزل، وتصدى لهم بكل عزيمة، كما كان له دوراً ريادياً في الدفاع عن ارض العراق؛ كان أحد اولئك الاشخاص الذين قادوا العمليات العسكرية التي هزمت داعش وإعادة الشعب الايزيدي الى ارضهم وديارهم".

وأوضح البيان "  الهجمات التي تستهدف هؤلاء الاشخاص امثال مروان بدل خوديدا، الشهيدان حسن وزردشت تعني انتقام لهزيمة داعش؛ إن الصمت المقيت الذي تلتزمه الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان حيال هذه الهجمات الوحشية امر يدعو للخجل والتنديد؛ كان مروان بدل خوديدا شخص عراقي وسياسي وكان يمثل المجتمع الايزيدي سياسياً، وعندما كان في الجيش كان أحد قادة فوج 80 التابع للحشد الشعبي؛ فبعد المؤتمر الرابع لمجلس الادارة الذاتية الديمقراطية لشنكال، ارتقى إلى مهمة إدارة  المجتمع وأخذ زمام المبادرة في السياسة، لهذا ندعوا الحشد الشعبي لاتخاذ موقفاً جدياً ضد استهداف سعيد حسن ومروان بدل".

على العدو الادراك جيداً بأننا سنبني شنكال مستقلة وحرة

وشدد البيان في خضمه " بسبب هذه الهجمات، لا يوجد شيء مختلف يمكن أن نقوله للدولة التركية، لأن عدونا عمره مئات السنين، الا اننا نقول موقفنا واضح وعلى العدو الادراك جيداً بأننا سنبني شنكال مستقلة وحرة ونحقق أهداف شهدائنا الذي فدوا هذه الارض المقدسة بأرواحهم".

ولفت البيان أيضاً "تلتزم الحكومة العراقية التي سحبت قواتها بالاتفاق مع القوات الكردية التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني اثناء الهجمات الوحشية التي شنتها عصابات تنظيم داعش الارهابي ضد الشعب الايزيدي في شنكال في 3 آب 2014 وتركتهم في براثن العصابات الارهابية وتسببت في تهجير ومقتل الآلاف وخطف النساء والأطفال  وبيعهم في الاسواق كالعبيد، الصمت حيال الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي ضد الشعب الايزيدي بعد أن نظم نفسه بنفسه ونال إرادته بفضل مقاتلي الكريلا في صفوف حزب العمال الكردستاني (PKK)، ومقاتلي وحدات حماية شنكال(YBŞ)  ووحدات المرأة في شنكال (YJŞ)”.

وأضاف البيان متسائلاً عن دور القوات العراقية في شنكال: “منذ اتفاقية 9 تشرين الأول 2020، لم تكن مقاربات الحكومة العراقية تجاه شعبنا بالشكل المطلوب، فالحكومة العراقية لا تحمي شعبنا من هجمات العصابات الارهابية ، كما تلتزم الصمت ضد الهجمات الجوية، حينها يجب ان  نسأل انفسنا ما هو دور القوات العراقية في شنكال؟

وسلط البيان الضوء على موقف المجتمع الايزيدي من الهجمات البربرية التركية المتكررة "شعبنا غاضب للغاية حيال هذا الصمت الذي تلتزمه الحكومة العراقية، وبدأ انتفاضة لحماية قادته، واننا نرى موقف شعبنا هذا على انه موقف مقدس، وندعو المجتمع الايزيدي بأسره وأصدقائنا إلى الاستمرار في هذا الموقف والمطالبة بحقوقهم بشكل سلمي؛ على شعبنا الانضمام إلى الأنشطة الاجتماعية  بشكل اكثر فاعلية، كي يحصلوا على حقوقهم المشروعة، فالفعاليات التي تنظم في شنكال هي فعاليات مشروعة، لكن توجهات قوات الأمن العراقية تجاه شعبنا ليست في مكانها، خاصة أن استخدام السلاح ضد الشعب أمر غير مقبول في أي مكان؛ حيث تلجأ قوات الامن التي تدعي انها موجودة لحفظ امن المواطنين، الى استهداف ابناء المنطقة، لهذا ندعو منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة إلى النهوض بمسؤولياتها واتخاذ موقف ضد هذه الانتهاكات التي ترتكبها قواتها الأمنية ضد شعبنا".

نتيجة للمفاوضات مع الحكومة العراقية صدرت تصاريح عمل للمؤسسات

وذكر البيان "الأفعال التي ترتكب في شنكال هي من أجل عدم كشف حقيقة شنكال، حيث يتم استهداف الصحفيين عمدا، بصفتنا الإدارة الذاتية في شنكال نعلن أن لكل صحفي حق العمل في شنكال، ونعتبر الاعتداء على المدنيين وخاصة الصحفيين جريمة، كما ندين صمت حكومة العراق على هجمات الاحتلال التركي، نحن كإدارة ذاتية في شنكال ندين هذا الصمت، لذلك قررنا في 12 كانون الأول إغلاق جميع المؤسسات الحكومية، عقب المفاوضات بيننا وبين السلطات العراقية في 13 كانون الأول بدأت جميع مؤسسات الحكومة العراقية بالعمل، هذا لا يعني أننا قبلنا صمت العراق، ومرة أخرى ندعو الحكومة العراقية والأمم المتحدة الى عدم الصمت حيال الهجمات التركية، كما ندعو شعبنا في أوروبا والمؤسسات المطالبة بالحريات بدعم شنكال".

على الحزب الديمقراطي الكردستاني التخلي عن تواطؤه مع العدو

وطالب البيان " مع الهجمات على شخصيات وقادة مجتمعنا، لن نتراجع أبدًا، أولئك الذين يعملون ضد الإدارة الذاتية، وخاصة الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتحدث بلغة العدو من خلال وسائله الإعلامية، ندعوهم إلى وقف هذه الأعمال، يشرع الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي  يحاصر شعبنا الايزيدي داخل المخيمات، الهجمات  ضد شنكال ، الا ان هذا لن يبطل من عزيمتنا في تحقيق شنكال مستقلة وحرة".

لن نتخلى عن اهدافنا في تحقيق شنكال مستقلة مهما كانت التضحيات

وشدد البيان في ختامه "سيكون تحقيق حقوق شعبنا من خلال استقلال شنكال، هو هدفنا، ونعد بأن لا أحد يستطيع استخدام مجتمعنا لصالحه، لن يقبل مجتمعنا بعد الآن أي شخص يديرنا، ومهما كان الثمن سنواصل السير على خطى شهدائنا الأبرار الذين كان يحلمون بحكم ذاتي لشنكال".

(مـ)