الإدارة العامة للزراعة والثروة الحيوانية في إقليم الجزيرة تعقد اجتماعها السنوي

أكدت الرئيسة المشتركة لهيئة الزراعة والاقتصاد في إقليم الجزيرة، هدية العلي، بأنهم يسعون إلى توفير كافة الاحتياجات اللازمة للأهالي ضمن الامكانيات المتوفرة والظروف الاقتصادية والسياسية المتقلبة التي تعاني منها المنطقة، وذلك خلال الاجتماع السنوي للإدارة العامة للزراعة والثروة الحيوانية في إقليم الجزيرة.

الإدارة العامة للزراعة والثروة الحيوانية في إقليم الجزيرة تعقد اجتماعها السنوي
الثلاثاء 14 كانون الأول, 2021   10:28
قامشلو

وعقدت اليوم الإدارة العامة للزراعة والثروة الحيوانية في إقليم الجزيرة اجتماعها السنوي، بمشاركة العشرات من الإداريين في المجلس التنفيذي والتشريعي للإدارة الذاتية، وهيئة الاقتصاد والزراعة في إقليم الجزيرة وشمال شرق سوريا بكافة مديرياتها ولجانها، وذلك في قاعة المجلس التشريعي للإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة، بناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو.

ويهدف الاجتماع إلى تقييم ومناقشة أعمال ونشاطات الإدارة خلال عام ٢٠٢١، وسبل حل المشاكل التي يعانون منها، إضافة إلى الاستماع الى الآراء والمقترحات لتطوير أعمال الإدارة خلال عام ٢٠٢٢.

الاجتماع بدأ بالوقوف دقيقة صمت اجلالاً على أرواح الشهداء، وقالت الرئيسة المشتركة لهيئة الاقتصاد والزراعة في إقليم الجزيرة، هدية العلي: "نأمل بأن يخرج هذا الاجتماع بجملة من القرارات الهامة التي من شأنها مساعدة كافة المزارعين وشعبنا في المنطقة بشكل عام، وان تكون خطوة نحو تحقيق التنمية الاجتماعية التي تعتبر أهمية ضرورية للتنمية الزراعية بشكل عام، وذلك في سبيل تأمين الاحتياجات الأساسية لتحقيق الأمن للقطاع الزراعي، وتسهيل الوضع المعيشي".

وأكدت هدية بأن الإدارة الذاتية ومنذ تأٍسيسها تعتمد في عملها على القوانين والانظمة الداخلية الديمقراطية والعملية، من أجل تطوير المؤسسات بشكل مستمر، وتابعت: "فيما سعت هيئة الاقتصاد والزراعة للإدارة الذاتية دائماً إلى توفير كافة الاحتياجات اللازمة للأهالي ضمن الامكانيات المتوفرة والظروف الاقتصادية والسياسية المتقلبة التي تعاني منها المنطقة".

وأشارت هدية العلي إلى المشاكل والعوائق التي تعاني منها هيئة الاقتصاد والزراعة ضمن عملهم، وبيّنت: "الحصار الاقتصادي المفروض على المنطقة، والوضع السياسي المتقلب المفروض على المنطقة من قبل الاحتلال التركي، وإغلاق معبر تل كوجر الذي يعتبر الشريان الأساسي لاقتصاد المنطقة، يؤثر بشكل سلبي على الوضع الاقتصادي في المنطقة".

ونوهت: "اغلاق المعابر أدى إلى توقف الحركة التجارية، والتي شكلت صعوبة في توفير المواد الاساسية في المنطقة، من اجل عمليات الانتاج".

وبيّنت هدية أن هيئة الاقتصاد والزراعة قامت ببناء وإنشاء العديد من المشاريع الخدمية على مستوى القطاع الصحي خلال هذا العام، التي من شأنها أن تكون داعمة لإقليم الجزيرة، وان تحقق الاكتفاء الذاتي في سبيل أن تكون يد العون للمواطنين في المنطقة، وتدعم المزارعين في كافة الأصعدة.

'الإدارة الذاتية تملك مشروع ديمقراطي فعلي'

وبدروها، أشارت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة، نظيرة كورية، إلى الوضع السياسي الراهن في المنطقة، وقالت: "دخول روسيا إلى المنطقة وسوريا بشكل عام، كان من أجل الحفاظ على نفوذها ومصالحها، وإلى الأن لا يوجد ضغط فعلي لروسيا على النظام السوري في سبيل حل الأزمة السورية".

وأكدت نظيرة أن السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية يكمن في الحوار السوري في دمشق، وتابعت: " إلى الآن لا توجد أي مبادرات من قبل النظام السوري أو تقديم تنازلات، ويظن بانه قادر على العودة إلى ما قبل الـ 2011".

وأوضحت نظيرة أن الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا تمكنت من إثبات نفسها في العالم كمشروع ديمقراطي فعلي في المنطقة، مؤكدة أن الإدارة الذاتية تملك مشروع ديمقراطي فعلي لحل الأزمة السورية، وتملك قوى عسكرية دحرت الإرهاب والمرتزقة في المنطقة بمقاومتها.

'وضع خطط مستقبلية'

وأكدت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة، نظيرة كورية، في ختام حديثها على ضرورة دارسة الوضع الاقتصادي الراهن بشكل عام لتفادي كافة المشاكل الاقتصادية، ووضع خطط مستقبلية للخروج من الأزمة.

وبعد الانتهاء من الكلمات، تم عرض سنفزيون عن مشاريع وعمل الإدارة العامة للزراعة والثروة الحيوانية في إقليم الجزيرة، وتم قراءة التقرير السنوي، ليتم النقاش عليه من قبل الحضور.

ويستمر الاجتماع الان مغلقاً عن وسائل الإعلام.

(كروب/آ)

ANHA