​​​​​​​سياسيون وأعيان يؤكدون أن حل الأزمة السورية ممكن عبر الحوار بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق

أجمع سياسيون وأعيان في الحسكة على أن حل الأزمة السورية يكمن في الحوار السوري، الذي يقوده السوريون أنفسهم، وأثنوا على إصرار مجلس سوريا الديمقراطية على الحوار، وشددوا على ضرورة عدم عقد الآمال على القوى الخارجية.

​​​​​​​سياسيون وأعيان يؤكدون أن حل الأزمة السورية ممكن عبر الحوار بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق
الخميس 9 كانون الأول, 2021   04:46
الحسكة – باسم الدخيل

ويستمر الجسد السوري في نزف الدم، منذ عام 2011، لما شهدته البلاد من صراعات مختلفة على السلطة، سواء بين الأطراف الداخلية، وكلاء القوى الإقليمية والدولية، أو المتدخلة في الأزمة السورية بشكل مباشر، خسر فيها ما يقارب النصف مليون سوري حياتهم.

ولا يزال السوريون يخسرون، نتيجة تلك الصراعات على الرغم من تأكيد الجميع على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2254، القاضي بوقف إطلاق النار، واللجوء إلى الحوار.

ويرى سياسيون ومثقفون في مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا، في إطالة عمر الأزمة السورية؛ خدمة لدول محتلة طامعة في نهب خيرات سوريا، والهيمنة والسيطرة على أراضيها وثرواتها، رافضين التعويل على القوى والدول المتدخلة في الشأن السوري.

ويتأسف وجيه عشيرة الملحم، فيصل الحريث، لغياب تطبيق القرار الاممي 2254، قائلًا "على الرغم من أن الجميع يؤكد على ضرورة تنفيذ قرار جنيف 2254، فلا يزال السوريون يعانون من غياب الاستقرار السياسي والعسكري، نتيجة غياب بوادر وآلية تطبيق واضحة وصريحة لتنفيذ هذا القرار.

ومن جهته، لفت نائب الأمين العام لحزب التغيير والتطوير الديمقراطي الوطني، عبدالله الرويشد، أن السبيل الوحيد لإنهاء هذه الانتهاكات والجرائم التي ترتكب بحق السوريين، وفي مقدمتها دولة الاحتلال التركي، وللعودة بسوريا جديدة سليمة ومعافاة هو الحوار السوري بين أبناء سوريا كـكل.

ورفض الرويشد أي تدخّل خارجي، والتعويل على تلك الأطراف للخروج مما تشهده البلاد، مستبعدًا تقديم كلّ من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية الحل، مؤكدة أن طاولة الحوار بين السوريين ستكون الكفيلة لخلق الحل.

'الحل الوحيد الجلوس إلى طاولة حوار واحدة تجمع حكومة دمشق والإدارة الذاتية '

وقال: "الحل الوحيد هو الجلوس إلى طاولة حوار واحدة، تجمع حكومة دمشق والإدارة الذاتية للنقاش، ووضع النقاط على الحروف بعيدًا عن أي تدخّل خارجي".

وكذلك نوّه وجيه عشيرة الملحم فيصل الحريث إلى عدم جدوى الاعتماد على القوى المتدخلة في الأزمة السورية، والتعويل عليها، قائلًا: "لا نعوّل على أي دولة في العالم، بات تعويلنا على أنفسنا نحن السوريون، ومن خلال الجلوس إلى طاولة الحوار، سيتم إنقاذ سوريا".

ويدعو مجلس سوريا الديمقراطية إلى الحوار السوري للخروج من الأزمة السورية، ولم يتوقف عن الإعلان عن استعداده للتحاور مع جميع الأطراف السورية، والدول الفاعلة في الأزمة السورية، لإنهاء الأزمة عبر مشروع الإدارة الذاتية مؤكدًا أنها الحل الأمثل لإنهاء مأساة ونزيف الدم السوري.

ومع تجدد الدعوات لتنفيذ القرار الأممي 2254، جدد مجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، استعدادها للدخول في حوار مع حكومة دمشق.

ووصف نائب الأمين العام لحزب التغيير والتطوير الديمقراطي الوطني، عبد الله الرويشد، التحركات الدبلوماسية الأخيرة التي تشهدها شمال وشرق سوريا، وإعلان مجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية عن استعدادها للحوار مع حكومة دمشق، بالحل المجدي للخروج من الأزمة التي طال أمدها.

ومن جهته، أثنى وجيه عشيرة الملحم، فيصل الحريث، على تحركات مجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية في هذا المسعى، مؤكدًا أن الحوار الذي يقوده أبناء سوريا هو الحل الأنسب لإنقاذ البلاد.

(أم)

ANHA