راهيلا كوبتا: PKK يناضل من أجل حرية الشعوب

قالت راهيلا كوبتا إن المقارنة بين حزب العمال الكردستاني ومجموعات مثل داعش لا معنى لها، وأوضحت أنه بسبب ضغوطات الدولة التركية لم يتم إزالة اسم PKK من "لائحة الإرهاب".

راهيلا كوبتا: PKK يناضل من أجل حرية الشعوب
الثلاثاء 7 كانون الأول, 2021   22:33
مركز الأخبار – زانا دنيز

يعد إزالة اسم حزب العمال الكردستاني عن "قائمة الإرهاب" الخاصة بالولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي وبريطانيا إحدى الأجندات الرئيسة في الفترة الأخيرة. ولهذا يطالب العديد من الكتّاب وأكاديميو وسياسيّو العالم، الدولة التركية بالتخلي بشكل فوري عن إنكار الكرد، وأن يُزال اسم حزب العمال عن "قائمة الإرهاب" وأن يتم الاعتراف به كممثل شرعيٍ للشعب الكردي.

وشددت الكاتبة والسياسية، راهيلا كوبتا، خلال حديث لوكالتنا، على ضرورة إزالة اسم حزب العمال الكردستاني عن "قائمة الإرهاب" وإيقاف الضغط المفروض على الشعب الكردي، مشيرة إلى أهمية تصعيد النضال في هذا الصدد.

قالت راهيلا كوبتا في بداية حديثها "مقاتلو الحرية لشعب ما، قد يُعتبرون إرهابيين بالنسبة لآخرين. وبقدر ما تعتبر هذه العبارة سطحية ومبتذلة، فإنها تعبّر عن مدى قصر نظر الرأي العالم حول حقيقة حزب العمال الكردستاني".

'يجب الضغط على المتسلطين من أجل حرية الشعوب المضطهدة'

أوضحت راهيلا كوبتا أنه يجب الضغط على القوى المتسلطة من أجل حرية الشعوب المضطهدة، وقالت "تُعظّم المقاومة بقدر ما تكون الضغوط شديدة. ومثلما يفعل حزب العمال الكردستاني، فإنه أحياناً تكون هناك حاجة للنضال المسلح أيضاً. يجب أن نفهم ما إذا كان العنف يُستخدم في سبيل الخلاص أم من أجل القمع. إن كان هذا إشارة إلى الضعف أو إلى القوة".

أشارت راهيلا كوبتا إلى أن مقارنة حزب العمال الكردستاني مع داعش والمجموعات الإرهابية المماثلة له غير مقبول، وقالت "هناك تحالف الولايات المتحدة الأميركية في سوريا والعراق مع وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، وكلاهما يشتركان بالأفكار نفسها. إن نموذج التعايش المشترك الذي يظهر الآن في روج آفا هو نتاج فلسفة حزب العمال الكردستاني، والذي يُدار على أساس الحياة البيئية ومشاركة المرأة. وهذه الفلسفة والفكر يحرجان القوى الديمقراطية الغربية جداً".  

قالت راهيلا كوبتا إن أوروبا تدرك الفرق بين حزب العمال الكردستاني وداعش جيداً، وأشارت إلى أنها لا تتخذ موقفاً؛ لأن الدولة التركية عضوة في الناتو، وتابعت "تريد هذه القوى إبقاء تركيا معها. السياسات الخارجية للقوى الغربية تعتمد دائماً على الراحة واللا منطقية. على سبيل المثال؛ الوضع الذي تسبب جزئياً بمشكلة اللاجئين التي تستخدمها تركيا كتهديد دائم للقوى الغربية، هو بسبب العلاقات التركية مع جيرانها. وهذا يؤدي إلى غض النظر عن ممارسات الدولة التركية".

'هناك حاجة ملحّة لحملة كبيرة'

أوضحت راهيلا كوبتا أنه لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني عن "قائمة الإرهاب" فإنه لا بد من حملة تشبه حملة حرية نيلسون مانديلا، وذكرت أن الدولة التركية تسعى جاهدة إلى الإبقاء على اسم حزب العمال الكردستاني على قائمة الإرهاب وقالت "يجب أن تحمل الحملات الجارية القوة الكافية التي تجعل القوى الغربية تندم على علاقاتها مع الدولة التركية".

ورأت راهيلا كوبتا النقاشات الجارية حول إزالة اسم حزب العمال الكردستاني عن "قائمة الإرهاب" إيجابية، وقالت "أثناء النقاشات الأخيرة التي جرت داخل البرلمان البريطاني دعا كل من برلمانيي حزب العمال والبرلماني عن حزب المحافظين، كريسبين بلانت، الحكومة لإزالة حزب العمال الردستاني عن قائمة المنظمات الإرهابية والقيام بإعادة تقييم القائمة. وهذا في الحقيقة تغيير كبير. ويجب تعزيز هذا أكثر".  

وذكّرت راهيلا كوبتا بقرار المحكمة البلجيكية أيضاً، وانتقدت سياسات الدول الأوروبية وقالت "أشار البرلماني عن حزب العمال لويد راسل مويلا في المناقشات التي جرت داخل البرلمان البريطاني إلى قرار المحكمة البلجيكية العليا الصادر عام 2017. ورفضت هيئة المحكمة بحجة أن أعضاء حزب العمال الكردستاني ليسوا مسؤولين عن نشر الصحف والإذاعات الكردية.

نضال شعب هو حقه المشروع لتقرير مصيره. هذه المفارقة مهمة ويجب أن تُستخدم لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني عن قائمة الإرهاب. استخدمت الدول الأوروبية التي يوجد فيها الكرد بشكلٍ كبير، النشاطات السياسية لحزب العمال الكردستاني كأداةٍ لتجريمهم".

قالت راهيلا كوبتا "نحن نعلم أن القوى الغربية بالكاد تخدم حقوق الإنسان والمساواة والحرية. وتعتمد أوروبا على تركيا لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني عن قائمة الإرهاب، ويجب أن نظهر الوجه الحقيقي للدولة التركية من خلال نضالٍ جدّي. ولهذا يجب تصعيد النضال أكثر".

من هي راهيلا كوبتا؟

ولدت راهيلا كوبتا في لندن، عملت في صحيفة أوترايت، وبعد ذلك في صحيفة شيلتر.

 عام 2013. وتم ترشيحها لجائزةDon't Wake Me: The Ballad Of Nihal Armstrong نُشر كتابها الأخير

أوف ويست إند. وتكتب لصحف مثل الغارديان وأوبن ديمكراسي والعديد من الصحف والمواقع الأخرى.

(ر)

ANHA