بالفيديو.. معتصمو سيمالكا يؤكدون أن سياسات PDK تهدد أمن واستقرار كردستان

أوضح معتصمو معبر سيمالكا أن سياسات الديمقراطي الكردستاني تهدد أمن واستقرار كردستان، مؤكدين بأنهم كشعوب شمال وشرق سوريا لن يصمتوا عن خيانة الديمقراطي الكردستاني وسيواصلون نضالهم وكفاحهم حتى تسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم.

بالفيديو.. معتصمو سيمالكا يؤكدون أن سياسات PDK تهدد أمن واستقرار كردستان
الجمعة 3 كانون الأول, 2021   06:51
قامشلو- سولين أحمي

يشهد معبر سيمالكا منذ 59 يوماً، توافد المئات من الأهالي وعوائل الشهداء، إضافة إلى أعضاء وممثلي المؤسسات المدنية، الاجتماعية، السياسية، الحقوقية والدينية بروج آفا، للمشاركة في خيمة الاعتصام الذي دعا إليه مجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة، للمطالبة بتسليم جثامين شهداء خليفان إلى ذويهم.

وكان مسلحو الحزب الديمقراطي الكردستاني، قد نصبوا في الـ 28- 29 من آب الماضي، كميناً غادراً لـ 7 مقاتلين من الكريلا في ناحية خليفان، أسفر عن استشهاد 5 مقاتلين وأسر مقاتل مصاب، فيما نجا السابع، حسب المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي.

ورغم مطالب كل الأوساط آنفة الذكر، إلا أنه لا يزال الديمقراطي الكردستاني مصراً على خيانته، برفض تسليم جثماني الشهيدين تولهلدان رامان وسردم جودي إلى ذويهما، وعدم الاستجابة لمطالب المعتصمين.

"التاريخ سيلعن خيانة الديمقراطي الكردستاني"

واستذكرت نائبة الرئاسة المشتركة لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة، همرين علي أثناء مشاركتهم في الخيمة، كافة شهداء الحرية الذين ناضلوا وكافحوا حتى وصلوا إلى مرتبة الشهداء، وقالت: "نحن كهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة بكافة مؤسساتها شاركنا اليوم في خيمة الاعتصام بمعبر سيمالكا لنؤكد دعمنا لعوائل الشهداء"، مناشدة سلطات إقليم كردستان ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل لتسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم.

وتابعت: "الشهداء هم الذين ناضلوا وكافحوا في سبيل حرية كردستان، وتحقيق حرية وديمقراطية كافة الشعوب المضطهدة".

وأشارت همرين إلى خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني للقضية الكردية، وأضافت: "وصل خط خيانة الديمقراطي الكردستاني إلى حد عدم تسليم جثامين الشهداء لذويهم، وذلك بهدف إنهاء إرادة شعوب كردستان، وضرب مكتسبات ثورة شمال وشرق سوريا التي تحققت بفضل مقاومة أبنائها ودماء شهدائها على مدار عشر سنوات".

وأوضحت همرين أن التاريخ سيلعن خيانة الديمقراطي الكردستاني لقضية الشعوب في كردستان، مؤكدة أن شعوب شمال شرق سوريا لن تصمت عن خيانة الديمقراطي الكردستاني، وستواصل نضالها وكفاحها حتى تسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم، ودفنهم في مزار الشهداء بروج آفا.

وبيّنت همرين: "مهما كانت أسباب عدم تسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم، فهي تعتبر أسباباً واهية ومنافية لحقوق الإنسان وهي بالتالي حجج وذرائع لا إنسانية، فمن حق كل فرد ضمن المجتمع أن يدفن في مسقط رأسه وبشكل خاص الشهداء"، مؤكدة أن خط المقاومة والإرادة الحرة سيستمر مهما كان خط الخيانة متقدماً، وسيكون النصر دائماً حليف المقاومة.

"سنقف في وجه الخيانة مهما كلفنا الأمر"

أما عضو حزب الاتحاد الديمقراطي، يحيى سليمان، فقد استنكر خيانة الديمقراطي الكردستاني، قائلاً: "رغم مرور 59 يوماً من المقاومة والمناشدات في معبر سيمالكا، إلا أننا لم نحصل إلى الآن على أي رد من حكومة الإقليم أو الديمقراطي الكردستاني، لذلك نناشد المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل الفوري من أجل تسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم".

وأكد يحيى سليمان أنه على الديمقراطي الكردستاني الانضمام إلى خط المقاومة من أجل كردستان، وأوضح: "اليوم نرى بأن حماة أرض كردستان( قوات الكريلا) يستشهدون على يد الديمقراطي الكردستاني"، مضيفاً: "سياسات الديمقراطي الكردستاني في كردستان تدخل في مصلحة العدو وبشكل خاص تركيا المعروفة بعدوانها لشعوب كردستان، ولكننا بدورنا نؤكد بأننا سنقف في وجه هذه السياسات مهما كلفنا الأمر".

"تحركات الديمقراطي الكردستاني تهدد استقرار كردستان"

ومن جانبه، أكد نائب الرئاسة المشتركة لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة، ريان أختى وقوفهم كمكونات شمال وشرق سوريا ضد كافة المؤامرات التي تحاك ضد شعوب كردستان، موضحاً بأن هذه المؤامرات تهدف إلى النيل من إرادة الشعوب التي تسعى إلى تحقيق الديمقراطية في كردستان، وقال: "تحركات الديمقراطي الكردستاني تهدد أمن واستقرار كردستان".

وطالب ريان أختى الحزب الديمقراطي الكردستاني بإعادة جثامين الشهداء إلى ذويهم، وعدم العبث بأمن كردستان والانجرار وراء الحروب والنزاعات الداخلية.

(ل)

ANHA