سياسيون كرد يرون في انتصار ورخيله وتابورا عربان بداية لهزيمة نهائية لجيش الاحتلال

أشاد سياسيون كرد بالمقاومة التاريخية لقوات الدفاع الشعبي في وجه الاحتلال، والتي أجبرت الأخير على الانسحاب من بعض المناطق التي احتلها، ولكن السياسيين حذروا من التراخي، وشددوا على ضرورة استمرار الدعم الشعبي لمقاومة الكريلا مع استمرار الهجمات التركية.

سياسيون كرد يرون في انتصار ورخيله وتابورا عربان بداية لهزيمة نهائية لجيش الاحتلال
الخميس 25 تشرين الثاني, 2021   22:33
الحسكة – باسل رشيد

ويرى السياسيون الكرد في الانسحاب من بعض مناطق الدفاع المشروع في باشور كردستان أنه كان متوقعًا، نتيجة المقاومة البطولية التي يبديها مقاتلو قوات الدفاع الشعبي الكريلا، في معرض تعليقهم على بيان قوات الدفاع الشعبي الأخير الذي أكد على انسحاب جيش الاحتلال التركي من بعض المناطق بعد فشله في احتلالها.

وأكدت قوات الدفاع الشعبي ذلك في بيانٍ لها، أصدرته إلى الرأي العام في الـ 19من شهر تشرين الثاني الجاري، وقالت: "جابهت قواتنا بمقاومة تاريخية العملية الاحتلالية التي أطلقها جيش الاحتلال التركي في ورخيله وتابورا عربان في منطقة آفاشين. المحتلون الذين أيقنوا أنهم سيتلقون ضربات أكثر قساوة ومقاومة لا يمكن الوقوف أمامها، انسحبوا من ورخيله وتابورا عربان".

ويؤكد السياسي في الحزب الجمهوري الكردستاني في الحسكة، محمد أحمد، أن مقاومة قوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع أفشلت كل محاولات جيش الاحتلال التركي.

وأضاف أحمد خلال لقاء لوكالتنا، "إن انسحاب الاحتلال التركي من ورخيله وتابورا عربان، لا يعني أن الاحتلال قد هزم. فشل في بعضها نعم، ولكن هناك معارك أخرى تدور حتى اللحظة في مناطق أخرى، من مناطق الدفاع المشروع في باشور كردستان"، مشيرًا إلى أنها ستفشل كما سابقاتها".

ويشن جيش الاحتلال التركي منذ 23 نيسان/ أبريل المنصرم، هجومًا واسعًا، بريًّا وجويًّا على مناطق زاب وآفاشين ومتينا في باشور كردستان، بهدف احتلالها بعد الهزيمة التي مُني بها في غاري في الـ 14 شباط/ فبراير من العام نفسه.

/ar/uploads/files/2021/11/25/201813_akrm-hmw-28large29.webp

ويوضح المستشار السياسي لحزب الوفاق الديمقراطي الكردستاني، أكرم حمو، أن الاحتلال التركي من خلال هجماته تلك، يستهدف إرادة ومقاومة الكردستانيين، وأنها لم تتوقف على كردستان، ومناطق شمال وشرق سوريا، مستخدمة كافة أنواع الأسلحة بما فيها المحرمة دوليًّا.

وأضاف: "فالاحتلال التركي لا يستهدف الشعب الكردي فحسب، بل يتذرع بذلك للقضاء على كافة شعوب ومكونات المنطقة، فما أقدم عليه من استهداف المكونات في كلٍ من "عفرين، وسري كانيه، وكري سبي/ تل أبيض"، يوضّح مساعي المحتل التركي".

ودعا حمو كافة شعوب ومكونات كردستان، وشمال وشرق سوريا إلى توحيد ورصّ صفوفهم، مؤكدًا على ضرورة توحيد الأحزاب السياسية لخطابهم السياسي إلى جانب ذلك؛ للتصدي لتلك الهجمات والوقوف في وجه الاحتلال التركي ومرتزقته، وإفشال مخططاته الاحتلالية التوسعية.

/ar/uploads/files/2021/11/25/201833_mhmd-ahmd-28large29.webp

وإلى ذلك أكد السياسي في الحزب الجمهوري الكردستاني، محمد أحمد، أن مقاومة قوات الدفاع الشعبي المستمدّة من قاعدته الشعبية في كردستان، والتفاف الشعب الكردستاني حوله، سيلحق هزائم متتالية بالاحتلال التركي، أينما حلّ.

(أ م)

ANHA