كلمات كونفرانس مجلس المرأة للعدالة الاجتماعية تصف ثورة المرأة بـ "ثورة العدالة"

دعت الكلمات في الكونفرانس الثالث لمجلس المرأة للعدالة الاجتماعية، كافة النساء إلى تبنّي قضية الشهيدة، هفرين خلف، والمرأة في المناطق المحتلة، على أساس العدالة، بفكر المرأة الحرة، ووصفت ثورة المرأة في روج آفا وشمال وشرق سوريا بأنها ثورة العدالة.

كلمات كونفرانس مجلس المرأة للعدالة الاجتماعية تصف ثورة المرأة بـ "ثورة العدالة"
الجمعة 19 تشرين الثاني, 2021   09:26
قامشلو

انطلقت، صباح اليوم الجمعة، فعاليات الكونفرانس الثالث لمجلس المرأة للعدالة الاجتماعية في إقليم الجزيرة، وذلك في صالة جامعة روج آفا بمدينة قامشلو.

ويهدف الكونفرانس إلى تسليط الضوء على الانتهاكات التي تُمارس بحق المرأة في المناطق المحتلة، إلى جانب التركيز على دور العادات والتقاليد في تقليص دورها لممارسة حقوقها، إلى جانب النقاش على تقرير ورشة العمل لمناهضة العنف ضد المرأة، وذلك تزامناً مع حلول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

وبدأ الكونفرانس الذي يعقد تحت شعار "بنضال المرأة الحرة تتحقق العدالة الاجتماعية"، بالوقوف دقيقة صمت، وكلمة ترحيبية للإدارية في مجلس المرأة للعدالة الاجتماعية، آينور باشا، قالت فيها: "نعقد هذا الكونفرانس بعد مرور ثلاث سنوات على عقد الكونفرانس الثاني، سنوات كانت حافلة بالأحداث، ومليئة بالصراعات على أرضنا واجهنا من خلالها العديد من أساليب الحرب من احتلال وهجمات وغيرها".

وأكدت أن كافة الهجمات والتهديدات التي طالت المنطقة، خلال السنوات الماضية، قوبلت بنضال ومقاومة شعبية في وجه الحروب التي تشن على المنطقة وبشكل خاص ضد المرأة.

وأشارت آينور باشا في كلمتها إلى تعرض النساء في المناطق المحتلة من قبل تركيا، لكافة أساليب ظلم على يد الاحتلال التركي، من تهجير ونزوح، وقتل واغتصاب، وممارسة جميع أشكال العنف والاضطهاد بحقها، مؤكدة "بنضالنا ومقاومتنا تمكنا من التصدي لهجمات الاحتلال التركي، وحاولنا قدر المستطاع أن نحقق العدالة والحرية لكافة النساء في شمال وشرق سوريا".

بدروها، باركت عضوة هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف، انعقاد الكونفرانس الثالث لمجلس المرأة للعدالة الاجتماعية، وقالت: "انعقاد هذا الكونفرانس في هذا الوقت مهم جداً؛ لأن المرأة تتعرض لكافة أشكال الظلم والعنف في العالم أجمع، فإلى الآن، نرى أن كافة القوانين التي تفرض على المرأة في العالم هي ضد حريتها وعدالتها؛ لأن معظم تلك القوانين وُضعت على أساس الفكر الرأسمالي للذهنية الذكورية".

وتطرقت فوز يوسف إلى أشكال العنف التي ترتكب بحق المرأة في شمال وشرق سوريا على يد جيش الاحتلال التركي، وزادت: "يتعرض شعب المنطقة لكافة أساليب الإبادة، ولكن المرأة هي دائماً الهدف الرئيس لهذه الممارسات، فهي تتعرض للاغتصاب والقتل والخطف بشكل مستمر في المناطق المحتلة، وأمام أنظار المجتمع الدولي".

ورأت عضوة هيئة الرئاسة المشتركة لـ PYD، فوزة يوسف، أن صمت المنظمات الحقوقية الدولية، يعود إلى تأسُّسها على أسس ومبادئ النظام الرأسمالي.

كما أشارت فوزة يوسف إلى تعرض المرأة لجميع أشكال الظلم في مجالات الحياة، وقالت: "على الرغم من دورها الريادي في إدارة المجتمع وعلى كافة الصعد، إلا أن بعض الدول لا تزال تعتبر المرأة أداة للتجارة"، مشددة على ضرورة تبنّي نساء شمال وشرق سوريا لقضية المرأة عالمياً، والنضال على أسس العدالة وبفكر المرأة الحرة.

ثورة العدالة

واعتبرت فوزة يوسف أن ثورة المرأة في روج آفا وشمال وشرق سوريا هي "ثورة العدالة"، وقالت: "كافة المؤسسات الاجتماعية والحقوقية التي تأسست في شمال وشرق سوريا هي أهم الخطوات النضالية للمرأة".

وجددت فوزة يوسف تأكيدها أن ثورة المرأة هي ثورة العدالة، "وعلى هذا الأساس علينا الاستمرار بنضالنا والمقاومة في سبيل تحقيق حياة مجتمعية تسودها العدالة والحرية لكافة الشعوب والمجتمعات" مضيفة "علينا تحقيق العدالة على أساس فكر ومبدأ مقاومة وحرية المرأة، لأنها تعتبر رمزاً للعدالة والحرية"

ودعت عضوة هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، النساء إلى تبنّي قضية استهداف الأمينة العام لحزب سوريا المستقبل، الشهيدة هفرين خلف، وكافة النساء في المناطق المحتلة، وتبنّي مواقف حازمة لصد كافة أشكال العنف والاضطهاد التي تتعرض له المرأة.

هذا، وتم قراءة رسالة سابقة للقائد عبد الله أوجلان للنساء، من قبل الإدارية في مجلس المرأة للعدالة الاجتماعية، آينور باشا.

والجدير بالذكر أن الكونفرانس الثالث لمجلس المرأة للعدالة الاجتماعية لا يزال مستمراً، بقراءة التقارير السنوية للمجلس والنقاش على تقرير ورشة العمل لمناهضة العنف ضد المرأة، والخروج ببيان ختامي لمخرجات الكونفرانس.

(كروب/ي م)

ANHA