صالح كدو: استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل تركيا جزء من سياسة الفاشل

قال صالح كدو أن القوى المحتلة لكردستان وبالرغم من خلافاتها إلا أنها تتفق في سبيل إبادة الكرد لتشابك مصالحها الاقتصادية والسياسية، وأكد أن استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية جزء من سياسة الفاشل وردة فعل على الهزيمة.

صالح كدو: استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل تركيا جزء من سياسة الفاشل
الجمعة 22 تشرين الأول, 2021   20:32
مركز الأخبار – سيبان سلو

حديث السكرتير العام لحزب اليسار الكردي السوري صالح كدو، جاء خلال مشاركته في برنامجٍ خاص بثته وكالتنا عن حملات الإبادة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الكردي واستخدام تركيا للأسلحة الكيماوية ضد قوات الكريلا.

صالح كدو وخلال حديثه قال ": المخططات العدوانية التي تخطط لها الدول الإقليمية الغاصبة لكردستان، هذه المخططات لم تتوقف منذ عشرات السنين، هذه الدول رغم اختلافاتها تتفق حينما يكون الموقف تجاه الشعب الكردي حيث تتشابك مصالحها الاقتصادية والسياسية وتتفق على مفهوم الإبادة ومحو الوجود للكرد".

وتابع بأن الدولة التركية تسير سياسة ملامحها على الأرض تستهدف إبادة الكرد ومحوهم من الوجود وهذا ما لا يخفيه حتى المسؤولين الأتراك وعلى رأسهم أردوغان الذي لا يخجل من إثارتها بشكل دائم.

كدو وفي متابعة البرنامج ندد بالصمت الدولي تجاه ما يحدث للكرد، وقال إن الهجوم على الكرد لا يستهدف حزب أو مجموعة قوى فقط بل يستهدف الكرد جميعاً " المجتمع الدولي صامت إزاء هذا الوضع المأساوي ولم يقم بمهامه الإنسانية حتى تجاه ما يحدث للكرد، كما أن الحركة السياسية الكردستانية لم تتمكن حتى الآن من تعزيز تلاحمها القومي للتصدي لهذه الممارسات التي تستهدف الكرد وليست حزب أو مجموعة من القوى".

تركيا تستخدم سياسة ردود الأفعال واستخدام الأسلحة المحرمة جزءٌ منها

منذ 23 نيسان الفائت وتشن تركيا هجوماً احتلالياً على مناطق باشور كردستان ومناطق الدفاع المشروع "مديا"، فيما يستخدم الجيش التركي أدق وأحدث التقنيات العسكرية والأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، ولم يتمكن حتى الآن من إحراز أي تقدم على الأرض.

صالح كدو عن هذا قال: "الهجمات باءت بالفشل وتركيا تمارس سياسة ردود الأفعال، أي سياسة الفاشل الذي لم يتمكن من إحراز أي تقدم أو نصر في هجماتها ضد الكريلا، القيادة التركية تدرك أن هجماتها في إضعاف هذه القوى وبالتأكيد مسألة القضاء عليها أمر مستحيل، وبإضعافها ستكون ضربة قاصمة للشعب الكردي في سائر أجزاء كردستان".

وأضاف "تحتل تركيا مساحات واسعة من أراضي باشور والعشرات من القواعد موجودة، الدولة التركية نتيجة ردود أفعالها ولفشلها تستخدم الأسلحة الكيماوية".

وعن الصمت الدولي تجاه استخدامها، أشار كدو أن ما يحدث من فقدان أي رد فعل دولي تجاه تركيا أمر مؤسف للغاية" عندما استخدمت في سوريا، خلق المجتمع الدولي ضجة كبيرة وكان هنالك ردود فعل فظيعة لكن عندما يصل الأمر للكرد الجميع يتخذ موقف الصمت".

على الديمقراطي الكردستاني أن يعمل وفق مصالح الكرد

صالح كدو طالب الحزب الديمقراطي الكردستاني بحماية مصالح وحقوق الكرد والابتعاد عن التعامل مع الاحتلال التركي، وقال " ندعوهم لدعم الحركة الكردية في أجزاء كردستان الأربعة، نحن في مرحلة تاريخية حاسمة يسعى فيها أعداء الشعب الكردي إلى إبادة الكرد، وهذا ما يستدعي وقفة كردستانية متينة". وتابع" علينا ألا نساهم في تعميق الصراعات بل أن تكون مهمتنا الرئيسية أن ندفع الأمور نحو الحوار الكردي.

هذا ومنذ الـ5 من شهر تشرين الأول الجاري يعتصم الآلاف من ذوي الشهداء وأهالي إقليم الجزيرة في معبر سيمالكا الحدودي ويطالبون الديمقراطي الكردستاني تسليم جثماني الشهيدين     اللذين استشهدا في كمين بمنطقة خليفان.

وبالرغم من ذلك لم يستجب لمطالب ذوي الشهداء، السكرتير العام لحزب اليسار الكردي السوري صالح كدو، قال: " أضم صوتي لأصوات أمهات الشهداء المعتصمات في سيمالكا ونطالب بجثامين الشهداء وتلبية نداء صرخات الأمهات وتسليم جثامين الشهداء".

(م)

ANHA