​​​​​​​صحف عربية: اللجنة الدستورية تفشل مجدداً والوجود الإيراني في سوريا يتصدّر الاجتماع الروسي الإسرائيلي

انتهت الجولة السادسة من اللجنة الدستورية، دون أن تحقق أي تقدم في أعمالها؛ في خطوة وصفها المبعوث الأممي إلى سوريا بـ "المحبطة للغاية"، في حين غدا الملف السوري وخاصة الوجود الإيراني في المنطقة أهم ما تم تداوله بين الرئيس الروسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي في سوتشي، أمس.

​​​​​​​صحف عربية: اللجنة الدستورية تفشل مجدداً والوجود الإيراني في سوريا يتصدّر الاجتماع الروسي الإسرائيلي
السبت 23 تشرين الأول, 2021   03:42
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى اللجنة الدستورية السورية، والاجتماع الإسرائيلي الروسي، إلى جانب الشأن الليبي.

اللجنة الدستورية السورية تفشل مجدداً في تحقيق أي تقدم

قالت صحيفة العرب في الشأن السوري: "اختتمت اللجنة الدستورية السورية، الجمعة، أعمال جولتها السادسة دون تقدم في أعمالها، في خطوة وصفها المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون بـ ”محبطة للغاية”.

وقال بيدرسون “لم نصل إلى تفاهم لصياغة مسودة دستور جديد أو الاتفاق على موعد الجولة القادمة”.

وقدمت خلال الأيام السابقة 4 مقترحات لمبادئ أساسية في الدستور السوري المستقبل، بدأها النظام بتقديم ورقة “سيادة الدولة”، تبعته المعارضة بتقديم ورقة “الجيش والقوات المسلحة والأمن والاستخبارات”.

وقدّم وفد المجتمع المدني ورقة “سيادة القانون”، فيما تقدم وفد النظام في اليوم الرابع بورقة “الإرهاب والتطرف”.

وتأتي أعمال اللجنة الدستورية برعاية الأمم المتحدة ضمن إطار الحل السياسي للأزمة السورية الممتدة منذ العام 2011، ووفقاً للقرار الأممي 2254 الصادر عام 2015.

وتظهر تغيرات مواقف القوى الدولية أنها غير معنية بتقديم دعم حقيقي للجنة الدستورية من أجل تمكينها من إنجاز مهمتها، وأن ما تبديه كل من الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا من توافق على أهمية استمرار أعمال اللجنة، هو توافق لم يخرج عن نطاق التصريحات الدبلوماسية وغير مقترن بأي إطار عملي أو فعل سياسي.

ويقول مراقبون إن الانفتاح العربي على النظام السوري بضوء أخضر أميركي جعل النظام يتفاوض من موقع قوة، بعد أن حسم المعركة العسكرية على الأرض واستعاد أجزاء هامة كانت تحت سيطرة المعارضة المسلحة.

ويشير هؤلاء إلى أن انخراط النظام السوري في الجولة السادسة لاجتماعات اللجنة الدستورية على خلاف بقية الجولات التي قاطعها، يأتي في سياق ربح الوقت والإيهام بأنه يقبل الحل السياسي".

بوتين يريد «استمرارية» العلاقة مع إسرائيل... وبنيت يحذّره من «طموحات» إيران

وعن الاجتماع الروسي الإسرائيلي، كتبت صحيفة الشرق الأوسط: "عكست أجواء المباحثات التي أجراها أمس، في منتجع سوتشي الروسي، الرئيس فلاديمير بوتين، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت، مدى حرص الطرفين على تجاوز مرحلة فتور سيطرت على علاقات موسكو وتل أبيب بعد تسلّم الحكومة الجديدة مهامها، خصوصاً على خلفية تزايد الاستياء الروسي بسبب ضربات الطيران الإسرائيلي المتكررة على الأراضي السورية، ورفض الجانب الإسرائيلي اقتراحات موسكو بشأن تعزيز التنسيق والاعتماد على القوات الروسية لـ «مواجهة التهديدات ضد الدولة العبرية».

وغدا الملف السوري على رأس أجندة الحوار أمس، واستهل الرئيس الروسي المناقشات بالإشارة إلى تراكم «نقاط خلافية في الموضوع السوري»، لكنه استدرك سريعاً أن هذه الخلافات لا تُفسد المصالح المشتركة في سوريا، مشيراً إلى وجود «نقاط تلاقٍ» مهمة بين الطرفين أبرزها ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب.

وبرز الحرص الإسرائيلي على إظهار أن العلاقات ودية من خلال حرص بنيت على الوقوف مع بوتين أمام الصحفيين وتبادل الحديث، لمدة زادت عن دقيقة، بدلاً من المصافحة البروتوكولية السريعة التي تسجلها عدسات الكاميرات عادةً، قبل دخول قاعة الاجتماعات.

وتطرق الرئيس الروسي إلى الروابط الاقتصادية والتجارية بين بلاده وإسرائيل، قائلاً إنها تتطور بنجاح على الرغم من أنها لا تزال متواضعة حتى الآن من حيث الحجم.

وكان بنيت قد مهّد للمحادثات قبل وصوله إلى سوتشي بتأكيد أن «العلاقات بين روسيا وإسرائيل هي حلقة وصل مهمة في السياسة الخارجية الإسرائيلية بسبب المكانة الدولية العالية للاتحاد الروسي ومكانته في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك بفضل مليون نسمة من الناطقين بالروسية في إسرائيل». وقالت مصادر دبلوماسية إسرائيلية في موسكو إن بنيت يسعى خلال مناقشاته الأولى مع بوتين إلى التركيز بالدرجة الأولى على الوضع في سوريا و«المشكلة الإيرانية» ليس فقط لجهة الطموحات النووية لإيران، ولكن لدور طهران في سوريا أيضاً ونيتها تثبيت موطئ قدم دائم على مقربة من الحدود مع إسرائيل.

ورأت المصادر أن بنيت يسعى للفت أنظار بوتين إلى أن «التهديد الرئيس للاستقرار في المنطقة هو إيران».

وفي إطار الملف السوري أيضاً، لم تستبعد مصادر روسية أن يكون اللقاء مع بنيت حاسماً لجهة الاتفاق بشكل نهائي على تنظيم اجتماع لرؤساء مجالس الأمن القومي في روسيا وإسرائيل والولايات المتحدة مخصص لمناقشة الوضع في سوريا.

وكانت تل أبيب قد أعلنت عن التوصل إلى اتفاق أولي في هذا الشأن من دون تحديد موعد أو أجندة الحوار، لكنّ الجانب الروسي أبدى تحفظاً على الموضوع، وقال دبلوماسيون روس إن الأطراف لم تتفق بعد بشكل نهائي على ترتيب اللقاء".

نجلاء المنقوش: استقرار ليبيا مشروط بخروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب

ليبياً؛ تطرقت صحيفة البيان في عددها الصادر، اليوم، إلى تصريحات وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش التي تشدد على أن استقرار ليبيا مرهون بخروج المرتزقة والقوات الأجنبية: "قالت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، الجمعة، إن استقرار البلاد مشروط بخروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب، وأشارت إلى أن الكفاءة هي معيار الترشح لانتخابات الرئاسة.

وقالت المنقوش، وفق "سكاي نيوز عربية": "لا أفكر في الترشح ولا أريد أن أصبح رئيساً.. وفي الوقت نفسه لا أمانع في أن يترشح أي من المسؤولين الحاليين لرئاسة ليبيا بشرط الكفاءة والقدرة".

وأضافت: "هناك أطراف لا تريد استقرار ليبيا، وتجار الحروب في الداخل لا يريدون كذلك استقرار البلاد، كما أن هناك دولاً لا أريد ذكرها تريد الشر لبلادنا".

وتابعت: "خروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب شرط أساسي لاستقرار ليبيا واستقلالها".

ورحبت وزيرة الخارجية الليبية، في الحوار ذاته، بالدور الخليجي الداعم لاستقرار ليبيا.

وكشفت كذلك أن دور أميركا "مهم وإيجابي"، وموقف روسيا من الملف الليبي "أصبح أكثر إيجابية".

وأوضحت المنقوش أنها تدعم جهود لجنة 5 + 5، معبرة عن مساعيها لاستثمار نجاح مؤتمر دعم استقرار ليبيا.

وكانت ليبيا احتضنت، يوم أمس الخميس، مؤتمر "دعم استقرار ليبيا" في طرابلس، بمشاركة أممية وإقليمية ودولية".

(د ع)