مجلس المرأة في PYD يستذكر عضوته زيلان حسكة

استذكر مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، الشهيدة زيلان حسكة، التي استشهدت دفاعاً عن سري كانيه، معاهداً بالسير على خطا الشهيدات حتى تحقيق "الحرية لكافة النساء، لأنه بحرية المرأة نصل إلى حرية المجتمع".   

مجلس المرأة في PYD يستذكر عضوته زيلان حسكة
السبت 16 تشرين الأول, 2021   07:09
مركز الأخبار

وأصدر مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، اليوم السبت، بياناً إلى الرأي العام، وصلتنا نسخة عنه.

وقال البيان: "منذ التاريخ توافدت الثقافات والقوميات التي حولت المرأة الآلهة إلى المرأة المُستبعَدَة، ومع مرور الزمن تمكّنت هذه الذهنيات الذكورية المستبدة، من جعل المرأة سلعة لا قيمة لها، ولا تمتلك أي حق يمكّنها من استرداد ما فقدته أثناء رحلة الصراع على الوجود".

وأضاف: "الآن يعود التاريخ من أجل كتابة ملاحم سُطِّرت حروفها بدماء مناضلات استطعن جعل التاريخ يقف شامخاً لعظمة تلك المناضلات؛ فاليوم وفي شمال وشرق سوريا، امتزجت الدماء والثقافات بلون واحد، وهو لون الحرية في ثورة الإنسانية من أجل الحياة الحرة الكريمة، بريادة المرأة الكردية العربية السريانية والإيزيدية التي تمكنت من تغيير كافة الذهنيات الرجعية المتخلفة، ولم يستطع أحد كسر عزيمتها خلال الحرب الدامية الشرسة، التي أعلنتها الدولة التركية بقيامها باحتلال أجزاء من أراضي شمال وشرق سوريا، فكانت المرأة في مقدمة مَن يُدافع عن أرضها وشعبها حتى الرمق الأخير، ومن بينهن الشهيدة “زيلان حسكة” التي تنحدر من عائلة ممزوجة بالثقافتين العربية والكردية؛ فهي من أب عربي وأم كردية، وهذا الإرث العظيم مكّن الشهيدة زيلان من التسلح بالوعي الأيديولوجي، الذي رفض العبودية للنساء كافة وخاصة النساء العربيات".

ولفت البيان إلى أنه "أثناء العدوان التركي الغادر على مدينة “سري كانية”، كانت الشهيدة زيلان، إدارية في أكاديمية السياسة الديمقراطية في حزب الاتحاد الديمقراطي pyd، ودون أي تفكير أو تردد حملت السلاح وتوجهت إلى مدينة السلام. ناضلت ودافعت واستشهدت بكل فخر واعتزاز، وكانت كلماتها الأخيرة وهي تبتسم “إذا استشهدت فلا تنسوا أن اسمي هو زيلان حسكة”". 

واختتم البيان بالقول: "إننا في مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي pyd وفي الذكرى الثانية لاستشهاد الشهيدة “زيلان حسكة”، نعاهد كافة الشهيدات بالسير على خطاهن، وأننا لن ننسى أبداً اسماً كتبه التاريخ وهو “زيلان حسكة” ونحن باقون للوصول إلى الحرية للنساء كافةً؛ لأنه بحرية المرأة نصل إلى حرية المجتمع، وبالتالي تكون الحياة المشتركة عنوان المجتمعات كافةً، ولهذا فإننا سنناضل ونقاوم حتى نيل الحرية".

(س ر)

ANHA