حكمت الحبيب: على الجميع تحمل مسؤولياته للوصول إلى سوريا لامركزية

قال الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في إقليم الجزيرة، حكمت الحبيب، إن ما يشهده مشروع الإدارة الذاتية ومناطق شمال وشرق سوريا من هجمات ورفض للحوار، ليس إلا رفضًا لمشروع نابع عن إرادة مجتمع شمال وشرق سوريا، ولفت إلى ضرورة تحمّل الجميع لمسؤولياته؛ للوصول إلى سوريا لا مركزية.

حكمت الحبيب: على الجميع تحمل مسؤولياته للوصول إلى سوريا لامركزية
السبت 16 تشرين الأول, 2021   05:54
الحسكة

وجاء حديث الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في إقليم الجزيرة، حكمت الحبيب، في خطابه، خلال المؤتمر الأول للكادحين لشمال وشرق سوريا، المنعقد في مدينة الحسكة، صباح اليوم.

وهنأ الحبيب في بداية حديثه الكادحين في شمال وشرق سوريا على انعقاد مؤتمرهم الأول، وقال "كان لأبناء المنطقة في شمال وشرق سوريا، منذ بداية الأزمة السورية، رؤية مختلفة عن باقي مَن أسمت نفسها بالمعارضة السورية، وهي تجنيب المنطقة ويلات الحرب الداخلية ورفض الانصياع للأطماع الخارجية".

وأضاف الحبيب "رؤية أبناء شمال وشرق سوريا حملت رايتها حركةُ المجتمع الديمقراطي، عبر تنظيم المجتمع بمختلف مكوناته وفئاته وشرائحه، وبناء عليه خرج بإدارة ذاتية، وقوات عسكرية حمت المنطقة، وتديرها لليوم الراهن على الرغم من التهديدات والهجمات".

وأشار الحبيب إلى أنهم في شمال وشرق سوريا يركزون على نظام ديمقراطي لا مركزي، عبر تجربة ضمت مختلف مكونات المنطقة دون تمييز، وصمدت في وجه جميع الهجمات التي تتعرض لها المنطقة، والتي بدأت من جبهة النصرة وداعش، وصولاً إلى جيش الاحتلال التركي ومرتزقته".

وأكد الحبيب أن الإدارة الذاتية ولدت من رحم مجتمع شمال وشرق سوريا، وتستمد عزيمتها منه، وقال: "ولأنها تستمد إرادتها من المجتمع لم يكن بوسع النظام إلا مهاجمة هذه التجربة، وكذلك الاحتلال التركي ومرتزقته، والمستمرة بوسائل مختلفة".

وقال عن الحوار مع حكومة دمشق: "يرفض النظام الحوار مع التجربة الوليدة من المجتمع، ونحن في الإدارة الذاتية منفتحون على الحوار مع كافة الأطراف، لكن النظام السياسي المركزي يرفض الحوارات؛ لأن هذ التجربة وليدة الكادحين. الحوار مع النظام السوري متوقف".

ولفت الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في إقليم الجزيرة، حكمت الحبيب، في ختام كلمته، إلى أن مشروع شمال وشرق سوريا "الإدارة الذاتية" هو المقترح الوحيد لحل الأزمة السورية، وقال: "سوف نتجاوز هذه الأزمة عبر تحمّل الجميع مسؤولياته، وعلى الجميع القيام بواجباته إلى جانب الإدارة الذاتية وقواتها العسكرية، قوات سوريا الديمقراطية، حتى الوصول إلى سوريا ديمقراطية لا مركزية".

(أ م)

ANHA