هيئة الصحة في إقليم الفرات تناشد الأهالي للتقيد بإجراءات الحظر

ناشدت هيئة الصحة في إقليم الفرات الأهالي للتقيد بإجراءات الحظر الكلي الذي سيفرض انطلاقاً من الـ 16 من الشهر الجاري للحد من انتشار فيروس كورونا، وذلك خلال مؤتمر صحفي.

هيئة الصحة في إقليم الفرات تناشد الأهالي للتقيد بإجراءات الحظر
الخميس 14 تشرين الأول, 2021   11:20
كوباني

وعقد المؤتمر في مبنى هيئة الصحة في مدينة كوباني من قبل الرئيس المشترك لهيئة الصحة في إقليم الفرات أحمد محمود الذي قال إن "أعداد المصابين بفيروس كورونا في تزايد يوماً بعد يوم، ولهذا السبب عقد صباح اليوم اجتماع لأعضاء خلية الأزمة والذي نتج عنه قرار فرض حظر كلي في مناطق إقليم الفرات لمدة 10 أيام".

وتابع أحمد محمود: "بموجب الاجتماع سوف تغلق كافة المحلات التجارية ماعدا محلات المواد الغذائية، وستغلق جميع دور العبادة وصالات الأفراح و خيم العزاء".

وأشار محمود إلى وجود تسيير للأعمال الزراعية وذلك بفتح الحواجز يومياً من الساعة السادسة حتى الثامنة صباحاً ومن الساعة الخامسة حتى السابعة مساءً.

وأضاف أحمد محمود قائلاً: "تغلق  كافة مؤسسات الإدارة الذاتية والجامعات والمدارس والمعاهد والمكاتب باستثناء المؤسسات التي تتطلب طبيعة عملها الاستمرار".

وأكد أحمد بأن هذه الموجة الرابعة التي تواجهها المنطقة، وأن هذه الموجة أخطر من سابقاتها. وطالب الأهالي بالالتزام بالحظر لكي يتمكنوا من تجاوز هذه الموجة أيضاً.

وناشد الرئيس المشتركة لهيئة الصحة في إقليم الفرات أحمد محمود الأهالي المصابين بالفيروس للتوجه إلى المراكز المختصة وعدم الاستهتار بالفيروس الخطير، وعدم الاستماع للإشاعات التي تبث بين الأهالي لكي يشفوا بسرعة من الفيروس ولكي لا يعرضوا حياتهم وحياة أهلهم للخطر.

ونوه محمود إلى أن كل من راجع الجهات المختصة في وقت مبكر تمكنوا من اجتياز المرض من دون أن يعرضوا حياتهم للخطر.

ولفت أحمد محمود إلى أن أعداد المصابين بالفيروس في تزايد بشكل خطير في إقليم الفرات إذ وصل العدد إلى 566 حالة إيجابية من أصل 1300 شخص تم أخذ المسحات منهم، أما في الأسبوع الأخير فقد وصل العدد الكلي في الإقليم إلى 260 مسحة منها 166 إيجابية أي بنسبة 80%.

وقال محمد إن "هناك تزايد للأعداد بين الأهالي الذين يلزمون المنزل دون التوجه إلى المراكز، والحل الوحيد للحد من انتشار الفيروس هو فرض الحظر والتقيد به".

واختتم محمود المؤتمر الصحفي قائلاً: "أنفقت الإدارة حوالي مليون دولار فقط من أجل المرضى المصابين بالفيروس لكي نتمكن من إنقاذ حياتهم من الخطر المحدق بهم نتيجة الفيروس المستجد، إذ يصرف حوالي 300 ألف ليرة سورية بشكل يومي على كل مريض مصاب بالفيروس في المركز الخاص بكورونا وكل ذلك من أجل الأهالي، وهم يعرضون حياتهم للخطر بالبقاء في منازلهم".

(م ع/ل)

ANHA