​​​​​​​بعد عام .... إداري في مجلس شنكال: الإيزيديون رفضوا تطبيق الاتفاقية ولن يقبلوا بها

يقول عضو الهيئة التنفيذية للإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال آزاد حسين، إن اتفاقية 9 تشرين الأول، تستهدف إرادة المجتمع الإيزيدي في شنكال، ولأنها ليست لمصلحتهم رفضوا تطبيقها، فيما أكد أن الديمقراطي الكردستاني سبب مشاكل كثيرة للإيزيديين خلال السنوات المتعاقبة.

​​​​​​​بعد عام .... إداري في مجلس شنكال: الإيزيديون رفضوا تطبيق الاتفاقية ولن يقبلوا بها
الجمعة 8 تشرين الأول, 2021   02:26
شنكال

في الـ 9 من تشرين الأول 2020 وقّعت الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني اتفاقية يُزعم أنها تخص الأمور الإدارية والأمنية في شنكال، دون أخذ رأي الإيزيديين ومطالبهم بعين الاعتبار، وبعد مرور عام على توقيع الاتفاقية لم يتمكن موقعوها من تطبيق بنودها على أرض الواقع.

أهالي شنكال وقفوا في وجهها وأعلنوا ومنذ اليوم للإعلان عنها، رفضهم لها، وقالوا عنها: " إنها فرمان تحت اسم القانون"، وأكدوا أيضاً أنهم لن يسمحوا لمن تركه في مواجهة الموت بالعودة مرة أخرى إلى شنكال وإرجاعه إلى ما قبل 2014.

عضو الهيئة التنفيذية للإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال آزاد حسين وفي لقاء خاص لوكالتنا معه، بخصوص مرور عام على توقيع الاتفاقية، أشار بأن من خدم أهالي شنكال ووقف إلى جانبهم في أصعب الظروف هي إدارتهم الذاتية وقواتهم العسكرية التي جابهت الموت وهزمت المرتزقة.

وقال " الاتفاقية التي وقعت بين الحكومة العراقية وحكومة الديمقراطي لم تكن لمصلحة الإيزيديين لذلك رفضوها".

لماذا لا يأخذون برأي أهل شنكال؟

أزاد حسين وفي متابعة حديثه، أضاف:" منذ أن وقعت الاتفاقية والجميع يعلم أنها لا تصب في مصلحة المجتمع الإيزيدي وجميع أهالي شنكال من مختلف مكوناتهم، لأنها لم توقّع برأيهم ولم يتم الرجوع لهم في تحديد بنودها.

وكانت الإدارة الذاتية في شنكال قد أصدرت بياناً في الـ 11 من تشرين الأول 2020 قالت فيه " لن يكون من الممكن لنا، كإيزيديين، أن نقبل بقرارات خارج إرادة هذا المجتمع وأن نبقى غير فعالين وغير عمليين".

أزاد حسين تابع متسائلاً: لماذا لم يأخذوا برأي أهل شنكال في توقيع الاتفاقية؟  وأشار، بالتأكيد لم يأخذوا لأنها وقّعت ضد إرادتهم وليست لأجل خدمتهم، هم يريدون فقط إرجاعهم لتحت عباءة التبعية لهم ولقراراتهم المسيسة البعيدة عن مصالح المجتمع الإيزيدي في شنكال.

قبل 2014 من استلم إدارة شنكال ومن فر منها ومن دافع عنها

قبل مجزرة شنكال في 3 آب 2014 كانت مسؤولية إدارة شنكال من الناحية الخدمية والعسكرية تقع ضمن مسؤوليات الحكومة العراقية وحكومة الديمقراطي الكردستاني كون قضاء شنكال تعتبر من بين المناطق المتنازع عليها، لذا بقيت مهمشة من الطرفين دون تقديم أي مشاريع وخدمات استراتيجية لصالحه أهلها.

بعد وقوع الموصل بيد مرتزقة داعش، تركت القوات العراقية حدود العراق ومع بدء هجوم المرتزقة على شنكال فرت قوات الديمقراطي الكردستاني من القضاء دون أن تقف في وجههم، ومنذ ذاك الحين اتخذ الإيزيدييون في شنكال مبدأ الدفاع الذاتي والإدارة الذاتية أساساً.

يقول أزاد حسين من يحلل الأوضاع التي مر بها قضاء شنكال قبل وبعد فرار قوات PDK، وتسببهم بإبادة جماعية بحق المجتمع الإيزيدي وما حدث من تطورات على كافة الأصعدة، سيصل بالتأكيد لحقيقة من دافع عن شنكال وحارب وسعى لتنظيم المجتمع الإيزيدي وتخليصه من الإبادة.

حسين تطرق إلى الظروف الصعبة التي عملت فيها الإدارة الذاتية بكافة مؤسساتها ولجانها وقواتها العسكرية في شنكال" وسط صرخات الأمهات وبكاء الأطفال اليتامى وبين المقابر الجماعية المنتشرة عملت الإدارة على تخليص الإيزيديين من واقع مظلم حلّ بهم وسارت معهم نحو تنظيم أكبر وتحقيق مكتسبات ما كانت لتتحقق لولا الإرادة والعزيمة الصلبة التي حلّقت في شنكال بعد مجابهة الموت".

همّهم الوحيد خلق الفوضى في شنكال ...الهجمات التركية لم تتوقف

مع بداية توقيع الاتفاقية، اختلفت الجهتان اللتان وقعتا الاتفاقية على تحديد قائم مقام لشنكال، كون المرشحين الذين قدمهم الديمقراطي الكردستاني على أساس إنهم مستقلون، أظهروا تبعيتهم له، وهذا ما رفضته الحكومة العراقية، ومنذ ذلك الحين توجهوا لخلق الفوضى وعدم الاستقرار في شنكال.

ويؤكد حسين أن الظروف التي كان شنكال يعيش فيها لم ترق لهم، لذا سعوا بكل الجهود لضرب الاستقرار والأمن، وحاولوا بشتى الوسائل إحداث الفوضى وكلها في سبيل إبادة المجتمع الإيزيدي.

وقال: تركيا لم توقف هجماتها، وبالأصل هي ليست بعيدة عن الاتفاقية، لأنها وقعت بتنسيق مباشر بينها وبين الجهتين الأخرتين.

المجتمع في شنكال بات على معرفة تامة بحقيقة المخططات ضده

عضو الهيئة التنفيذية للإدارة الذاتية لشنكال أزاد حسن، أكد في حديثه أن الإيزيديين الناجين من مجزرة شنكال الأخيرة، ليسوا كما في 2014.

"المجتمع في شنكال بات على معرفة كاملة لمصلحتهم وبات يعرف العدو من الصديق وحقيقة المخططات التي تحاك ضده وضد إرادتهم، من يبني منزل ويبذل مجهوداً في بناءه بالتأكيد لن يسمح لأحد بأن يدمره في لحظة، كذلك أهالي شنكال، لن يسمحوا أبداً بتدمير ما أسسوه على مر أعوام بعد ما عانوه من ويلات".

PDK تسبب بالكثير من المشاكل والمآسي للإيزيديين في شنكال

على مر أعوام تسبب حزب الديمقراطي الكردستاني بخلق العديد من المشاكل والأزمات للإيزيديين في جبل شنكال.

آزاد حسين تطرق بحديثه بأن حزب الديمقراطي كان السبب في مآسي كثيرة للإيزيديين، وذكر انفجارات ناحيتي تل عزيز وسيبا شيخ خدر التي أودت بحياة المئات من الإيزيديين، وحينها أيضاً كانت قوات الديمقراطي الكردستاني مسؤولة عن حماية القضاء ومرّت الشاحنات المفخخة من حواجزهم.

وتابع: السبب في تدمير القرى الإيزيدية في جبل شنكال وجعل الإيزيديين يتركون قراهم الجبلية ويتوجهون للمجمعات الكبيرة 1970 أيضاً كان PDK وكان بتنسيق مع الحكومة العراقية حينها لكسر خطوط الحماية الإيزيدية في الجبل وجعلهم في منطقة سهلية ومن الممكن محاربتهم.

وفي 1980 كانوا أيضاً هم من فتحوا الطريق أمام القوات العراقية لسحب سلاح الإيزيديين منهم بحجة وجود قوات من البيشمركة في جبل شنكال، وأبقوا الإيزيديين من دون أسلحتهم.

(سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/KScmlUVOCeQ" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>