بدران حمو: PDK هو مرجعية ENKS وكلاهما يتبعان للدولة التركية

قال عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، بدران حمو، إن الدعوات المتكررة من قبل المجلس الوطني الكردي (ENKS) لمهجّري عفرين من أجل العودة إلى ديارهم المحتلة دليل على إفلاسه السياسي، مؤكداً على أن سياسة داعش ومرتزقة تركيا تجاه الكرد، لا تختلف عن سياسة المجلس الوطني الذي يدعي الكردياتية.

بدران حمو: PDK هو مرجعية ENKS وكلاهما يتبعان للدولة التركية
الخميس 7 تشرين الأول, 2021   21:32
حلب - عارف سليمان

وأكد بدران حمو "أن المجلس الوطني الكردي لا يزال يستمر في خيانته للشعب الكردي، وخاصة من خلال التسهيلات التي يقدمها لتركيا ومرتزقتها، وخداعهم للمهجرين بالعودة الى الأراضي المحتلة ومن ثم خطفهم وابتزازهم وقتلهم، والأمثلة لا تعد ولا تحصى".

وأضاف حمو خلال لقاء مع وكالتنا" المجلس الوطني الكردي ليس سوى أداة بيد تركيا لإبادة الكرد، خاصة بعد أن انضوى تحت عباءة الائتلاف السوري المدعوم من تركيا لنفس الغايات والأهداف".

وأوضح حمو أنه وبعد تأسيس الإدارة الذاتية التي خدمت تطلعات جميع الشعوب الحرة، لم يرقْ ذلك لتركيا، ومنذ ذلك الوقت وهي تحارب هذا المشروع "وتستخدم مرتزقتها والأحزاب والمجالس التي تدعمها؛ وعلى رأسهم المجلس الوطني الكردي لتحقيق تلك الغاية.

ENKS أفلس سياسياً ويخدم مشاريع الاحتلال التركي لدعمها

وأوضح حمو "أن سبب إطلاق دعوات متكررة من قبل المجلس الوطني الكردي لعودة أهالي عفرين إلى مدينتهم المحتلة، يعني إفلاس سياسة المجلس الوطني في روج آفا وخاصةً في عفرين المحتلة. ويرى أن أي نجاح للإدارة الذاتية هو إضعاف له ولسلطته ووجوده في روج آفا؛ لذلك فهو يرى في خدمة تركيا تعويضاً لذلك الإفلاس".

خلق الفتن وإضعاف الثقة

وأشار حمو إلى أن "سياسة المجلس الوطني الكردي تسير وفق أساليب الحرب الخاصة التي تقوم بها الدولة التركية، وخلق شعارات وهمية ومزيفة وفتن لزعزعة الثقة بين الإدارة الذاتية والشعب، وبالتالي إفشال المشروع".

وفي هذا السياق، يضيف "مرجعية المجلس الوطني الكردي هو الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK)؛ وكلاهما يسير وفق السياسة التي ترسمها لهم الدولة التركية. وهذه السياسة ترتكز بشكل أساسي على وأد فكر القائد عبدالله أوجلان والمشاريع التي كانت ثمرة فلسفته، وخاصة مشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سورية".

نفس الأكاديمية خرّجت داعش ومرتزقة الجيش الوطني وENKS

 بدران حمو، علق على هذه النقطة، مؤكداً أن النصر العظيم الذي تحقق على يد قوات سورية الديمقراطية ووحدات حماية المرأة والشعب، بتحرير شمال وشرق سورية من رجس داعش، وتأسيس الإدارة الذاتية التي أصبحت مثالاً يحتذى؛ دفع تركيا إلى تحريك أذرعها لإفشال مشروع الإدارة الذاتية للنيل من مكتسبات الشعب الكردي، التي تحققت بفضل تضحياتهم خلال السنوات الماضية من عمر الأزمة السورية.

وشدد حمو بأن الأكاديمية التي درس فيها داعش ومرتزقة ما يسمى "الجيش الوطني" هي نفسها التي خرّجت الـ ENKS وتتركز دروسها ومحاضراتها على ابتكار الطرق لإبادة الكرد.

كما أكد حمو في ختام حديثه، أن الشرق الأوسط لن يشهد استقراراً ما لم تحل القضية الكردية وتكفّ تركيا عن عقليتها الاحتلالية التوسعية وعدائها للشعوب.

(مـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/CTSYvSOD3nQ" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>