​​​​​​​الإدارة الذاتية: هجوم قونيا إبادة عرقية متكاملة الأركان

عدّت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الهجوم العنصري ضد العائلة الكردية في قونيا، "انتهاكاً فظيعاً للقيم الإنسانية وإبادة عرقية متكاملة الأركان"، وحمّلت الدولة التركية "المسؤولية الكاملة" عنه.

​​​​​​​الإدارة الذاتية: هجوم قونيا إبادة عرقية متكاملة الأركان
الأحد 1 آب, 2021   07:51
مركز الأخبار

وأصدرت الإدارة الذاتية، اليوم الأحد، بياناً إلى الرأي العام، نددت فيه بالهجوم وطالبت بمحاسبة المسؤولين عنه. 

وأشارت في مستهل البيان أن الدولة التركية "تأسست على أنقاض العثمانية البائدة وتوارثت عنها سلسلة المجازر والإبادات التي تميّزت بها العثمانية بحق شعوب ومكونات المنطقة بدون أي تمييز من عرب، كرد، سريان، أرمن وغيرهم من الشعوب".

وأضافت "هذا الموروث الذي لم تتخلى عنه تركيا حتى اللحظة باتت سياسة واضحة تنتهجها تركيا على الملأ دون أي مراعاة لأدنى قيم الأخلاق والإنسانية، ولا حتى أي اعتبار للعهود والمواثيق الدولية ذات الصلة؛ فمنذ اندلاع الثورة في سوريا عمدت تركيا إلى التدخل وتشويه مسارها واحتضان جماعات سورية بالاسم لتمتطي ظهورهم وتمارس باسمهم سياساتها الاحتلالية والانتقامية بحق السوريين وخاصة ضد مكونات شمال وشرق سوريا الذين لازموا خط الدفاع عن الذات ضد مشاريع التصفية والإبادة وناضلوا لتطوير مشروع ديمقراطي في سوريا".

ومضت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في بيانها بالقول: "من عفرين وصولاً لسري كانية (رأس العين) وكري سبي (تل أبيض) وجميع المناطق المحتلة تمارس تركيا أفظع الانتهاكات والجرائم ناهيكم عن دعمها لجماعات مرتزقة يأتمرون بأوامر تركية لإبادة السوريين كما هو حال إرهابيي أحرار الشرقية وغيرهم".

هجوم قونيا إبادة عرقية متكاملة الأركان

وتابعت "بالإضافة لجميع سجلات الدولة التركية في الإبادة والتصفية والعنصرية فإن ما حصل في مدينة قونيا قبل أيام وإبادة عائلة كردية برمتها على مرأى وأوامر الدولة التركية يعتبر انتهاكاً فظيعاً للقيم الإنسانية وإبادة عرقية متكاملة الأركان خاصة وأنه سبق أن تعرضت العائلة لتهديدات بسبب قوميتهم الكردية، حيث تتحمل الدولة التركية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة".

يجب محاسبة المسؤولين

ونددت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا "بالجريمة الفظيعة التي تم ارتكابها بحق العائلة الكردية في قونيا وننادي جميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية لتفعيل دورهم والقيام بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة التي تنضم لسلسلة الجرائم التي ترتكبها تركيا بحق شعبنا أيضاً في المناطق المحتلة في سوريا".

واختتمت بالقول: "الصمت حيال هذه الجريمة والممارسات التركية وانتهاكاتها بحق المنطقة يعطيها المزيد من الدعم للاستمرار بهذه السياسة والإبادة وبالتالي كل من يستطيعون وضع حد لتركيا ويلتزمون الصمت حيال ممارساتها شركاء معها في جرائمها".

(س ر)

ANHA