​​​​​​​نوران سزكين: الصمت شرعن هجمات الاحتلال على مخمور

دعت عضوة منسقية مجلس عشتار في مخمور أهالي باشور كردستان الانتفاض بوجه مخططات الاحتلال التركي وإدراك حساسية المرحلة وقالت "صمت الأمم المتحدة وPDK شرعنوا هجمات المحتل على مُخيم مخمور".

​​​​​​​نوران سزكين: الصمت شرعن هجمات الاحتلال على مخمور
الإثنين 28 حزيران, 2021   04:28
الحسكة - باسـل رشـيد

يشن جيش الاحتلال التركي منذ 23 نيسان الفائت، هجوماً واسعاً، برياً وجوياً على مناطق زاب وآفاشين ومتينا في باشور كردستان، بالتزامن مع استهدافه في الـ 5 من الشهر الجاري مخيم مخمور (رستم جودي)، الذي يقطنه الآلاف من المدنيين المهجرين، جواً.

يتعرض شعب مخيم مخمور الذي أبى الخنوع والذل، منذ عام 1994، حتى اليوم الذي استقر المطاف بهم في المخيم، لهجمات الاحتلال التركي والمضايقات من قبل حزب الديمقراطي الكردستاني المتحالف مع الاحتلال، على الرغم من أنه ينضوي تحت مظلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ويرى المتابعون لشأن كردستان، أن هدف الاحتلال التركي ويده اليمنى حزب الديمقراطي الكردستاني من الهجمات، إبعاد سكان مخمور عن نضالهم الثوري وكسر إراداتهم، واحتلال كافة مناطق باشور كردستان ومكتسباتها.

عضوة منسقية مجلس عشتار في مخمور، نوران سزكين، بيّنت في تصريح مع وكالتنا أنه بالرغم من أن مخيم مخمور منضوية تحت مظلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلا أنه يتعرض لهجمات الاحتلال التركي المتكررة.

وقالت: كما يُعرف شعب مخمور شعب مناضل وثوري رفضوا الخنوع والذل، لذلك يرى الاحتلال التركي وحليفه حزب الديمقراطي الكردستاني بأنهم يشكلون خطراً كبيراً عليهم، لذا يُهاجمونهم.

يقع على المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UN)، المسؤولة عن المهجرين من الدرجة الأولى بحمايتهم، وأشارت نوران بصدده "منذ عام 2015 و(UN) لم تقم بالعمل الذي يقع على عاتقها حيال هجمات الاحتلال واستهدافهم للمخيم، الهجمات تشكل خطراً كبيراً على الأهالي عامةً والأطفال والنساء خاصةً، لذا عليها توضيح موقفها حيال الهجمات".

مُضيفةً: على الأمم المتحدة عدم منح الضوء الأخضر للاحتلال التركي بشن هجماته التي تشكل خطراً على باشور كردستان عامةً، دولة الاحتلال التركي الفاشية ترى لها حق مشروع في إنشاء قواعد عسكرية واستهداف قرى باشور كردستان لإحداث التغيير الديمغرافي، كالمناطق التي احتلتها (عفرين وسري كانيه وكري سبي)، وليس بعيداً أن يمارس الاحتلال انتهاكاته بحق أهالي باشور مثل باقي مناطق احتلاله.

′صمت باشور يشرعن هجمات الاحتلال′

ويستمر الاحتلال التركي في مؤامراته ومخططاته الاحتلالية بإبادة الشعب الكردي والقضاء عليه بمساندة الدول المتآمرة معه الذين يوحدون ويؤيدون أهداف الاحتلال، مستغلين صمت حزب الديمقراطي الكردستاني بهدف افتعال الفتن والصراعات بين الداخل الكردي.

دعت نوران في حديثها، أهالي باشور كردستان بإدراك حساسية المرحلة الراهنة ومخططات حزب العدالة والتنمية AKP الاحتلالية، والانتفاضة في وجه الاحتلال التركي والخروج عن صمتهم حيال هجماته، كما دعت الأهالي الوقوف بجانب شعبهم في المخيم.

وقالت "صمت أهالي باشور يوسع من هجمات الاحتلال التركي ويشرعنه ويفتح المجال له بالهجوم على كافة الأهالي وعلى مناطق باشور كردستان، كون الهجمات ليست على المخيم فقط بل هي على المنطقة بالكامل".

′كريلا دافعت ومازالت تدافع عن أراضي كردستان′

في الوقت الذي تخلت فيه القوات العراقية وبيشمركة الديمقراطي الكردستاني خلال إبادة الثالث من آب عام 2014 عن شنكال التي نفذها مرتزقة داعش، استجاب مقاتلو قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة لصرخات ونداءات الإيزيديين وسدوا الطريق أمام مجازر كبيرة.

وبينّت نوران، منذ عشرات السنين ومازال مقاتلو ومقاتلات الدفاع الشعبي في جبال كردستان يدافعون عن شعوبهم ويحمون أرضهم كما حموا شنكال من أيدي مرتزقة داعش مُضيفة "مقاتلي الدفاع الشعبي يقاومون وعلينا أن نقف بجانبهم لردع لاحتلال ومخططاته الاحتلالية على أجزاء كردستان، وعلى حكومة الديمقراطي الكردستاني أن تعلم أن الهجمات لن تكون على المخيم فقط، بل ستمتد إلى كافة مناطق باشور كردستان".

وأكدت نوران في نهاية حديثها، بأن هدف الاحتلال التركي القضاء على شعوب المنطقة وكافة المكتسبات التي حققها أبناؤهم الشهداء وتوسيع رقعة احتلاله، وعلى قوات البيشمركة ترك السلاح والوقوف بجانب مقاتلي الدفاع الشعبي لمنع افتعال الاقتتال الكردي وإفشال سياسات الاحتلال".

(س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/4WDPAhOw9e0" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>