عذاب العبود: أجندات خارجية وداخلية تحاول استهداف التعايش المشترك والتجربة الديمقراطية

قالت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج عذاب العبود إن "أجندات خارجية وداخلية تحاول استهداف التعايش المشترك والتجربة الديمقراطية التي كانت وما زالت أملًا لكافة السوريين"، وذلك تعليقًا على الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة منبج.

عذاب العبود: أجندات خارجية وداخلية تحاول استهداف التعايش المشترك والتجربة الديمقراطية
الجمعة 18 حزيران, 2021   21:40
منبج

وحاولت بعض الجهات الداخلية والخارجية إشعال فتيل الفتنة بين المكونات والإدارة المدنية في مدينة منبج، لكن مساعيها لم تنجح، بفضل وعي أبناء منبج الذين سرعان ما اكتشفوا تدخل أيادي خارجية في شؤونهم الداخلية.

وحول هذا الموضوع، قالت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج عذاب العبود: "شهدت مدينة منبج في الفترة الأخيرة عدة ظروف وتحديات، ولم تكن بالجديدة، لوجود أطراف خارجية كالاحتلال التركي ومرتزقته الذين يحاولون ضرب حالة الأمن والاستقرار في المنطقة وفي شمال وشرق سوريا بشكل عام".

وأضافت عذاب العبود: "شهدت منبج أيضًا ضغوطات داخلية، خاصةً من النظام السوري، الذي يحاول دائمًا إجهاض التجربة الديمقراطية التي كان لها نجاح عملي على أرض الواقع في مناطق شمال وشرق سوريا".

'وعي الشعب أفشل الأجندات الخارجية والداخلية'

وأشارت السياسية العربية من مدينة منبج السورية إلى أنه "دائمًا هناك أجندات تحاول استهداف التعايش المشترك والتجربة الديمقراطية التي كانت وما زالت أمل كل السوريين، وعملت هذه الأجندات بمساعدة بعض الخلايا الموجودة في مناطقنا بكافة الوسائل للتحريض على زرع الفتن وخلق الخلافات بين المكونات وبين العشائر".

وترى عذاب العبود أن "الهدف من ذلك هو اللعب على الوتر القومي والطائفي من أجل استدراج المنطقة إلى حالة عدم استقرار ونزيف دماء جديدة في سوريا، ولكن بفضل وعي الشعب في مناطق شمال وشرق سوريا لم تستطع الأجندات تحقيق أهدافها".

وأضافت "خاصةً في مدينة منبج كان هناك في الفترة الأخيرة عمل لاستغلال المطالب التي طالب بها الشعب باستغلال الاحتجاجات والمظاهرات والتسلق على مطالب الشعب الحقيقية من أجل ضرب المشروع الديمقراطي".

"لا حل لأي خلاف إلا بالحوار والتكاتف والوحدة الوطنية"

وأكدت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج بأنه بفضل العشائر الموجودة في منبج ووعي وحكمة الإدارة المدنية الديمقراطية التي سارعت على الفور إلى الاستجابة لمطالب الشعب التي تطالب بتحقيق تحسين في الواقع الاقتصادي والمعيشي, بهذه الطريقة سدت الأبواب في وجه كافة الأجندات سواءً الداخلية أو الخارجية.

وقالت: "نحن كحزب سوريا المستقبل نؤكد وقوفنا مع الشعب ونؤيد المطالب التي نادى بها, ولكن نؤكد على أهمية انتهاج النهج السلمي والحوار والتصالح والتسامح كوننا لا نريد المزيد من الدماء في سوريا, ولا يمكن حل أي خلاف داخل مدينة منبج إلا عبر الحوار والوحدة الوطنية وعبر تكاتف كل أبناء مدينة منبج".

كما أكدت وقوفهم بجانب قوات سوريا الديمقراطية في كافة التحديات والضغوطات التي تواجهها من أجل الحفاظ على حالة الأمان والاستقرار في مدينة منبج ومدن شمال وشرق سوريا, كون أنه لها دور كبير في تحرير مدينة منبج ومناطق شمال وشرق سوريا من الإرهاب ووقوفها في وجه التحديات الخارجية والقصف المتكرر من قبل الدولة التركية .

واختتمت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج عذاب العبود حديثها بالقول: "نهيب بأبناء مدينة منبج بأنهم دائماً سيكونون على قدر المسؤولية والوعي من أن يكونوا مستغلين من أي جهة تريد استغلالهم".

(ا ق/ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/FFG4vDyWYjs" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>