أمينة أوسي: اعتقال PDK لممثلينا وصمة عار للحزب ويخدم أجندات الدولة التركية

​​​​​​​قالت أمينة أوسي إن اعتقال ممثلي الإدارة الذاتية من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني جاء بالتزامن مع اتفاقات مشبوهة مع الدولة التركية، واعتبرته "وصمة عار للحزب"، مؤكدة أن اعتقالهم يخدم أجندات دولة الاحتلال التركية لضرب المكتسبات المتحققة في شمال وشرق سوريا.

أمينة أوسي: اعتقال PDK لممثلينا وصمة عار للحزب ويخدم أجندات الدولة التركية
الثلاثاء 15 حزيران, 2021   21:39
الرقة- ربا العلي

أقدّمت سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK في الـ 10 من حزيران الجاري على اعتقال ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في هولير، جهاد حسن، وعضوي حزب الاتحاد الديمقراطي في هولير، مصطفى خليل ومصطفى عزيز، أثناء توجههم لاستقبال ضيوف في مطار هولير، فيما لا يزال مصيرهم مجهولًا حتى اللحظة.

وحول الأمر، تحدثت لوكالتنا، المستشارة ونائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، أمينة أوسي، التي أدانت "اعتقالهم وتوجيههم إلى جهة مجهولة بدون وجود أي معلومات".

وقالت إن الاعتقال جاء متزامنًا مع اتفاقات مشبوهة لسلطات الإقليم مع الدولة التركية التي تشن حاليًّا هجمات شرسة على باشور كردستان، بهدف احتلال المزيد من أراضي كردستان، وذلك بداعي محاربة حزب العمال الكردستاني.

′يجب ان يكون الكرد أصحاب موقف′

ورأت أن اعتقال الدبلوماسيين والهجمات التركية تستدعي موقفًا شعبيًّا حازمًا في المرحلة الحالية، وأفادت قائلة: "إن مثل هذا الهجوم؛ إن كان اعتقال زملائنا أو الهجمات الذي تشنها تركيا على أراضي إقليم كردستان، يتطلب من المواطنين الكرد وحتى الحكومة العراقية أن تكون صاحبة موقف".

ومضت قائلة: "الشعب الكردي في الإقليم وفي شمال وشرق سوريا، أبدى موقفه وهو وضع حد لهذه الهجمات التي لا تخدم سوى الاحتلال التركي وأطماعه التوسعية في أراضي إقليم كردستان ومناطق شمال وشرق سوريا".

ونوّهت أمينة أوسي إلى أن اعتقال الدبلوماسيين والاتفاق مع تركيا ودعمها، هدفه ضرب المكتسبات التي تحققت في شمال وشرق سوريا، مشيرة إلى الدور الريادي للشعب الكردي في محاربة داعش، وتحرير المناطق وتشكيل الإدارة الذاتية. 

مبيّنة أن "كان للشعب الكردي دور ريادي في محاربة داعش، وتحرير المناطق وتشكيل الإدارة الذاتية في هذه المناطق، لكن هذا المشروع لا يروق لهم، وإنما لديهم مخطط شامل يسعون إلى تحقيقه".

′الاعتقال خرق للقوانين الدولية الخاصة بالدبلوماسيين′

وأوضحت أن الهجمات على باشور كردستان لها "حتمًا تداعيات وأبعاد مستقبلية، ذات تأثير على شمال وشرق سوريا، لذلك يتطلب الحرص والحذر وموقف صارم وجاد"، منوهة أن "شعبنا أبدى هذا الحرص بالتّظاهرات الحاشدة ضد هذا الاحتلال، وضد اعتقال إقليم كردستان زملاءنا الدبلوماسيين".

وبيّنت أمينة أوسي أن الاعتقال خرق للقوانين الدّولية بحق الدبلوماسيين، وقالت: ممثلونا رسميون، وممثلياتنا مرخّصة، منذ بداية تأسيس الإدارة مقراتنا موجودة، وهم صلة الوصل بين الدبلوماسيين من الخارج مع شمال وشرق سوريا".

مؤكدة أن الممثلين كانوا على رأس عملهم، وأظهروا حرصهم واحترامهم لقوانين كردستان"، وأضافت أن اعتقالهم "سوف يؤثر بشكل سلبي على العلاقات المستقبلية".

'وصمة عار'

كما اعتبرت أن اعتقال الممثلين من قبل قوات الديمقراطي الكردستاني "وصمة عار على جبينه"، ومضت قائلة: "المواطنون الكرد في كل الدول الأوروبية أبدوا موقفهم، من مثقفين وسياسيين وحزبيين وكتّاب، فقد تدخلوا بهذا الموضوع لوقف المؤامرة التي تهدف تركيا من ورائها إلى خلق حرب كردية لضرب المكتسبات التي تحققت بمناطقنا كوّنها مشروع لا يحقق مصالحهم الاستراتيجية والاقتصادية".

وأشارت "الجهود المبذولة والأصوات التي نسمعها سواء من الشارع الكردي ومن كافة السياسيين، في هذه المرحلة، تبيّن لنا أن الحزب الديمقراطي الكردستاني هو الوحيد المتفق مع تركيا بحجة محاربة حزب العمال الكردستاني، فهو أساس اتفاقية تسمح لتركيا بالتمدد في أراضي إقليم كردستان".

واختتمت أمينة أوسي بالقول: "نأمل أن تثمر جهود شعبنا وكافة مثقفينا بنتيجة توقف الاعتقالات التّعسفية بحق ممثلينا والدبلوماسيين، بمطالب تُنهي كافة الاحتلالات والاعتقالات بأقصى سرعة ممكنة".

(س ر)

ANHA