سياسيّ: قطع تركيا لمياه الفرات دليل فشلها في كسر إرادة الشّعوب الحرّة

قال عضو المكتب التنظيمي في مجلس سوريا الديمقراطية عارف عبدو بأنّ عجز تركيا عن كسر إرادة شعوب شمال وشرق سوريا دفعها إلى استخدام المياه سلاحاً في وجه المدنيّين، مشيراً في الوقت نفسه إلى ضرورة تضافر الجهود الدولية والإنسانية لمنع استمرار ما أسماه بالكارثة الإنسانية.

سياسيّ: قطع تركيا لمياه الفرات دليل فشلها في كسر إرادة الشّعوب الحرّة
الثلاثاء 1 حزيران, 2021   21:41
حلب - محمد عبدو

بدأت دولة الاحتلال التركي منذ الـ27 من كانون الثاني المنصرم بحبس كميات كبيرة من مياه نهر الفرات، إذ تسمح فقط بتدفق كمية لا تزيد عن 200 متر مكعب في الثانية إلى الأراضي السورية من أصل 500 متر مكعب، ما أدى إلى انحسار كبير في مجرى النهر ومنسوبه.

حول هذا الموضوع، تحدّث عضو المكتب التنظيمي في مجلس سوريا الديمقراطية عارف عبدو لوكالتنا، مستهلاً حديثه بالإشارة إلى أهداف دولة الاحتلال التركي بالقول: "من أجل تحقيق أهدافها غير الأخلاقيّة تلجأ الدول الاستبدادية وعلى رأسها الدولة التركية المحتلّة إلى استخدام كافة الوسائل المتاحة بحق الشعب السوري عامةً".

قطع المياه دليل على العجز

وتابع عارف بهذا الصدد: "في الآونة الأخيرة بعد أن فشلت المؤامرة التي بدأت بالهجمات العسكرية ونشر الحرب الخاصة واستخدام المرتزقة، وصلت الدولة التركية إلى عجزها التام فلجأت إلى قطع المياه عن المدنيين العزّل كسلاح لإجبارهم على الرضوخ".

ويشير عارف إلى أنّ التزامن بين قطع مياه محطة علوك وحبس مياه الفرات في الوقت نفسه ليس محل صدفة، وانخفاض مستوى النهر حوالي 3 أمتار ينذر بوقوع كارثة بيئية وإنسانية سواء في العراق أو شمال سوريا.

أمّا بخصوص الهدف من هذه الممارسات فيقول عارف: "في هذه الأثناء في أيام الصيف الحارة تحتاج الزراعة إلى كميات كبيرة من الماء، وخاصّة مناطق شمال وشرق سوريا التي تعتبر السلّة الغذائية للبلاد، ممّا قد يلحق الأذى بالمحاصيل".

واعتبر عارف تلك الممارسات ضغوطاً جيوسياسية على أهالي شمال وشرق سوريا بشكل عام، لجعل إرادتهم ضعيفة غير قادرة على الاستمرار في المقاومة في وجه هذه الانتهاكات.

وأنهى عضو المكتب التنظيمي في مجلس سوريا الديمقراطية عارف عبدو حديثه بالتأكيد على: "أنّ الشعب وصل إلى قناعة مفادها عدم الرضوخ أمام تلك الألاعيب التركية". كما نوّه في السياق نفسه إلى: "ضرورة تدخّل الجهات الدولية والمنظمات لحلّ هذه المشكلة الإنسانية التي يعاني منها البشر والشجر وباقي الكائنات الحيّة".

(إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/m-RFQYpmXh8" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>