مزارعون: الجفاف وحبس الفرات يهدد الواقع الزراعي

أكد مزارعون من مدينة منبج بأن زراعة الخضروات الصيفية تحقق الاكتفاء الذاتي للمدينة, ولكن نتيجة شح الأمطار لهذا العام, وارتفاع اسعار المواد الزراعية اللازمة أدى إلى تدهور القطاع الزراعي في المنطقة, رغم جهود الفلاحين في تطوير الإنتاج.

مزارعون: الجفاف وحبس الفرات يهدد الواقع الزراعي
مزارعون: الجفاف وحبس الفرات يهدد الواقع الزراعي
مزارعون: الجفاف وحبس الفرات يهدد الواقع الزراعي
مزارعون: الجفاف وحبس الفرات يهدد الواقع الزراعي
مزارعون: الجفاف وحبس الفرات يهدد الواقع الزراعي
مزارعون: الجفاف وحبس الفرات يهدد الواقع الزراعي
السبت 29 مايو, 2021   21:41
منبج - سلوى عبد الرّحمن

أزمات كثيرة تعصف بالمزارع في مدينة منبج والمنطقة بشكل عام وذلك نتيجة شح الأمطار لهذا العام, وحبس الدولة التركية لمياه نهر الفرات والذي تسبب في نقص منسوب المياه الجوفية في المنطقة مما زاد العبء والتكاليف على الفلاحين خاصةً الذين يعتمدون على الآبار الجوفية في سقاية محاصيلهم.

بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المستلزمات التي زادت المعاناة أكثر على الفلاح, وبدورها تقدم مؤسسة الزراعة للمزارعين دعم يتصف بالقليل ولكن حسب الإمكانيات المتاحة والمتوفرة.

والتقت مراسلة وكالة أنباء هاوار خلال جولة في الأراضي الزراعية غرب مدينة منبج بعدد من المزارعين الذين تحدثوا عن الموضوع ومنهم المزارع مرعي أحمد من قرية عوسجلي صغير مالك أرض زراعية مساحتها ما يقارب 4 هكتارات مزروعة بالخضروات الصيفية.

ويقول المزارع مرعي أحمد بأن "أرضه حجرية وتحتاج إلى مياه وفيرة وبسبب نقص مادة المازوت لديه يضطر إلى سقاية الخضروات على فترات متقطعة, مع أن الخضروات تحتاج إلى السقاية يومياً كون الأرض حجرية".

وأشار المزارع أحمد من خلال حديثه بأن "الإنتاج الزراعي بات يكلف كثيرًا من ذي قبل, بسبب ارتفاع أسعار المواد الأساسية للزراعة كالبذور, الأسمدة, المبيدات الحشرية التي باتت حاجة ملحة لها من قبل الفلاحين لكثرة الأوبئة الحشرية التي تصيب المحاصيل الزراعية بالإضافة إلى غلاء أجور العمال والنقل".

وأضاف المزارع أحمد بأن مؤسسة الزراعة تقدم لهم 450 لتر من مادة المازوت كل شهر، ولكن لا تكفي الكمية المخصصة شهريًا, ودعا إلى زيادة الكمية لكي تكفي الكمية ويبلغ الإنتاج مراحل متطورة ويتحقق الاكتفاء الذاتي للمنطقة دون الحاجة إلى الاستيراد من الخارج.

وأوضح بأنهم يعانون من نقص في المستلزمات الزراعية وخاصة المحروقات التي تسبت لهم بمعاناة كبيرة.

أما المزارع حسن الحسن، فقد انتقد بدوره أصحاب الصيدليات الزراعية بأن معظم المبيدات الحشرية التي يقومون ببيعها للمزارعين تكون فاسدة نوعًا ما ولا توجد رقابة عليها.

وأكد بأنهم لا يستفيدون شيئا بعد رش المحاصيل بالمبيدات الحشرية وتكلف العملية كثيرًا وأسعار المبيدات مرتبطة بأسعار صرف الدولار الامريكي مقابل الليرة السورية.

وتطرق الحسن أيضاً لموضوع حبس الدولة التركية لمياه نهر الفرات والتي تسببت لهم بعناء وزيادة في تكاليف والمواد الزراعية, فاغلب المزارعين في المدينة يعتمدون في سقاية محاصيلهم على مياه الآبار, وهذا العام نتيجة حبس تركيا لمياه الفرات أدى إلى انخفاض منسوب المياه الجوفية, لذلك اضطر الفلاحون إلى زيادة  طول أنابيب المضخات في الآبار لسقاية محاصيلهم.

وطالب الحسن  في نهاية حديثه مؤسسة الزراعة بزيادة المستلزمات الزراعية من مادة المازوت والأسمدة والمبيدات الحشرية, لأن الكمية المخصصة لهم لا تكفي بموجب التكاليف الزائدة عليهم نتيجة الظروف الاقتصادية القاسية التي تمر بها المنطقة.

(ج)

ANHA