شيخ موسى: دول العالم فاقدة للأخلاق في صمتها عن جرائم تركيا واستخدامها الكيماوي

قال عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي السوري رمزي شيخ موسى إن دول العالم فاقدة للأخلاق في سياساتها، إبان انتهاجها الصمت إزاء الهجمات التركية على الشعب الكردي واستخدامها الأسلحة المحرمة، والتي كان آخرها في منطقة آفاشين.

شيخ موسى: دول العالم فاقدة للأخلاق في صمتها عن جرائم تركيا واستخدامها الكيماوي
الأربعاء 19 مايو, 2021   20:36
حلب - محمد عبدو

تناقلت العديد من الصحف والوكالات استخدام  تركيا للأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً في منطقة آفاشين بجبال كردستان بعد فشلها في التقدم عسكرياً، وهي ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها تركيا لاستخدام هكذا نوع من الأسلحة للتغطية على خسائرها.

وحول هذا الموضوع التقت وكالتنا بعضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي السوري رمزي شيخ موسى، الذي أكد على ضرورة قيام الشعب بتحمل مسؤوليته في الحفاظ على حقوقه وإيصال صوته إلى المحافل الدولية دون مساندة أحد.

شيخ موسى قال في مستهل حديثه بأن استخدام الأسلحة الكيميائية في آفاشين وغيرها من المناطق على يد جيش الاحتلال التركي ليس إلا عملاً إجرامياً ومداناً، منوهاً إلى أنها ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها تركيا مثل هذه الأسلحة، فقد استهدفت المدنيين في عفرين بالأسلحة الكيماوية، وحتى في سري كانيه تم استخدام الأسلحة المحرمة من نابالم وفسفور أبيض.

وأشار شيخ موسى إلى أن كل هذه التوثيقات والإثباتات التي عرضت للعالم لم تلقَ آذاناً مصغية، متسائلاً: "لماذا يغلق العالم عينيه عندما يتعلق الأمر بالكرد أنفسهم، مع الأسف عندما لا تجد الأخلاق مكاناً لنا بين السياسة تظهر هكذا نتائج سياسة  غير أخلاقية مجردة من الإنسانية وهدفها الأول هو تحقيق المصلحة والفائدة الذاتية وهو نموذج معمم على كل دول العالم مع الأسف".

وقال أيضاً إنه إذا أردنا التعمق في الموضوع لا بد لنا أن نراجع التاريخ باستذكار مجزرة حلبجة التي بقيت طي الكتمان لفترة من الزمن رغم هول الجريمة، وبعدها فتح المجال للتحدث عنها.

ويرى شيخ موسى بأن استخدام الأسلحة المحرمة نتيجة صمت المجتمع الدولي عن الجهة التي تستخدمها وقال: "مع الأسف الدول العظمى التي تمثل وتدعي أنها راعية السلام والإنسانية تبرر سكوتها، بأنها لم تتأكد بعد من استخدام تلك الأسلحة أو عدم وجود وثائق تجرم ما فعله حلفاؤها".

ويتابع بهذا الصدد: "نحن نتساءل لماذا يتم التفريق بين ما ارتكبه النظام السوري في دوما وغيرها والذي لاقى رد فعل أممياً قوياً وحازماً وبين ما ارتكبه النظام التركي بحق الشعب الكردي، وهذا مثال عن اللاأخلاقية المرتكبة في الحرب السورية".

وقال أيضاً: "ما يحصل بحق الكرد من جرائم أكبر من تأثير الأسلحة الكيميائية من عمليات تطهير عرقي وإبادة جماعية وتغيير ديمغرافي في المناطق المحتلة"، واعتبر شيخ موسى أن أكثر المتضررين هم أبناء المجتمع الإيزيدي في مقاطعة عفرين والمتعايشين تحت رحمة الاحتلال التركي.

وفي نهاية حديثه خاطب عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي السوري رمزي شيخ موسى أبناء الشعب الكردي وحثهم على العمل لصون الحقوق وإيصال صوتهم للمجتمع الدولي للضغط على الدول عبر شعوبها المساندة للشعوب الحرة.

(ل)

ANHA