الأحزاب السياسية في حلب تدين الهجمات التركية على جنوب كردستان وسوريا

أصدرت مكاتب الأحزاب السياسية المنضوية تحت راية مجلس سوريا الديمقراطية في حلب بيانًا، نددت فيه واستنكرت الهجمات التركية على مناطق الدفاع المشروع والاعتداءات التركية المتكررة على المناطق السورية واحتلالها.

الأحزاب السياسية في حلب تدين الهجمات التركية على جنوب كردستان وسوريا
الإثنين 10 مايو, 2021   07:13
حلب

ضمن ردود الفعل المستنكرة لهجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع، وانتهاك حقوق السوريين عبر حبس مياه الفرات عنهم، شجبت الأحزاب السياسية في مدينة حلب تلك الجرائم والهجمات، وذلك عبر بيان.

البيان قرئ من قبل الإدارية بمجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، خالدة عبدو، وذلك أمام ساحة الشهيدة دستينا التابعة للقسم الشرقي من حي الشيخ مقصود وبحضور عشرات الممثلين من الأحزاب الممثلة في مجلس سوريا الديمقراطية.

وقالت خالدة في بداية البيان "الجيش التركي الذي يفتخر بقوته ويتباهى بقدراته قد انهزم في متينا وآفا شين وزاب. كما تحطمت قوته وفقد هيبته بالأمس أمام مقاومة حفتانين وغاري العظيمة وتحت ضربات قوات الدفاع الشعبي، وعلى الرغم من إخفاء خسائره وعدم الكشف عنها إلا أنه ينتشل يوميًّا العشرات من قتلاه وجرحاه بوساطة مروحياته من أرض المعركة متكبدًا خسائر فادحة".

وفيما يتعلق بحبس مياه الفرات عن سوريا، أضافت خالدة "استكمالًا لدور تركيا المرسوم في سوريا، تتابع سلطات الاحتلال التركي حرمان السوريين من حصتهم المقررة وفق القانون الدولي من مياه نهر الفرات".

وتابعت "تركيا التي أوغلت في الأزمة السورية وسمحت بتدفق الإرهابيين إلى أراضينا، تقوم اليوم بإكمال حربها بممارسات ترقى إلى جرائم حرب بحبس المياه عن السوريين ضاربة عرض الحائط كافة المواثيق والمعاهدات الدولية".

واعتبر البيان تخفيض تركيا لمنسوب تدفق المياه في نهر الفرات "جريمة تنذر بكارثة بيئية وإنسانية وتوقف ري المحاصيل في ذروة احتياج المحاصيل إلى المياه، كما تخفض إنتاج الكهرباء وترفع نسبة التلوث العضوي والصناعي في حوض النهر وانخفاض الوارد المائي، وإن هذا السلوك التركي المناقض لمبادئ ميثاق حقوق الإنسان والقانون الدولي والإنساني يكتسب خطورة خاصة، لأنه يتزامن مع الموجة الرابعة من جائحة كورونا التي تهدد العالم".

وأشار البيان إلى أن "الأحزاب ممثلة بمجلس سوريا الديمقراطية في حلب، تتضامن مع الشعب السوري".

وناشد الدول الموقعة على اتفاقية باريس للمناخ "الضغط على تركيا للسماح بتدفق مياه نهر الفرات تلافيًا للكوارث المذكورة أعلاه".

كما طالب البيان في ختامه الحكومة السورية "بالقيام بمسؤوليتها تجاه هذه الانتهاكات التركية الخطيرة وهيئة الأمم المتحدة والوكالات الدولية المعنية بقضايا الغذاء والصحة، والتحرك فورًا لمواجهة الكارثة المقبلة والتأكيد على تحييد ورقة المياه عن سياسة الاحتلال ومخططاته الاستعمارية الرامية إلى الضغط على الشعب السوري للوصول إلى أهدافه غير المشروعة".

(م ع/م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/DxitV_5ixTA" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>