عن السياسيين المعتقلين في قضية كوباني.. نهاد أحمد:كوباني معهم

قال نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات نهاد أحمد "إن تركيا تثبت مرة أخرى أنها داعمة داعش عبر محاكمتها لأعضاء حزب الشعوب الديمقراطي" في قضية كوباني، معربًا عن تضامنه مع السياسيين المعتقلين، وقال: "كوباني معكم"

عن السياسيين المعتقلين في قضية كوباني.. نهاد أحمد:كوباني معهم
الأربعاء 5 مايو, 2021   23:55
كوباني- نهاد كرعو

وبدأت محاكمة 108 من أعضاء حزب الديمقراطي، بينهم الرئيسان المشتركان السابقان لحزب شعوب الديمقراطي صلاح الدين ديمرتاش وفيغن يوكسكداغ، في الـ 26 من نيسان المنصرم، والتي ستستمر 40 يومًا، بتهمة مشاركتهم في مظاهرات تضامنية مع مدينة كوباني أثناء هجمات مرتزقة داعش على المدينة عام 2014.

وفي هذا الخصوص، قال نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات، نهاد أحمد: "مرة أخرى تثبت دولة الاحتلال التركي للعالم بأنها من داعمي مرتزقة داعش عبر محاكمتها لأعضاء حزب الشعوب الديمقراطي".

مؤكدًا أن هذه المحاكمة "غير أخلاقية ولا قانونية، لأنهم في الأساس تضامنوا إنسانيًّا مع مدينة منكوبة، وكان يجب مكافأتهم لا وضعهم في السجون".

وأضاف: "هناك مشكلة كبيرة في تركيا يعاني منها المجتمع وهي القضاء، وإلى الآن لم يتضح مدى الدور الذي تلعبه هذه المؤسسة، وأكثر من يعاني هناك هم السياسيون الكرد الذين يتعرضون للاعتقال بتهم مختلفة لا أساس لها".

واستغرب نهاد أحمد الصمت الدولي حيال ما يجري بحق ديمرتاش ورفاقه في تركيا، وتساءل "ألم يتضامن العالم كله وقتها مع مدينة كوباني؟، لماذا لم نرَ الاعتقالات في باقي دول العالم بحق المشاركين في المظاهرات المتضامنة مع كوباني إذا كانت منافية للقوانين حسب ما تدعيه تركيا؟، لماذا تركيا فقط تزج مَن تشاء في السجون وتكتم أصواتهم؟".

'بوصلة القضاء في تركيا ضائعة'

وأشار أحمد إلى أن بوصلة القضاء التركي ضائعة، وديمرتاش ورفاقه ضحايا لاتجاهات هذه البوصلة، وتنحرف يومًا بعد يوم نحو المحاكمات غير القانونية التي لا أساس لها في القضاء التركي، وقال: "هذا ما شاهدناه في الفترة الأخيرة من اعتقالات بالجملة بحق المدنيين الكرد والسياسيين، ووضعهم في السجون بتهم باطلة".

ونوّه أحمد إلى أن هذه ليست المحاكمة الأولى، ولفت إلى محاكمة جيجك كوباني التي أقرت بالسجن مدى الحياة على المقاتلة، وقال عنها: "أيضًا كانت مثيرة للاستغراب، لأن المقاتلة كانت تحارب الإرهاب، وهذه رسالة سياسية من دولة الاحتلال عبر قضائها بأن كل مَن يناضل لأجل الحرية معرض للاعتقال في أي لحظة أو للاغتيال على يد عملائها".

وتابع: "دولة الاحتلال التركي فقدت صوابها في الفترة الأخيرة، وما نشهده من بناء الحدود المصطنعة مع روج آفا، وقصف عشوائي للمنازل والتي كان آخرها قصف منزل القائد، ومنذ أيام أعلنت عن بدء الهجوم على مناطق الدفاع المشروع، هذا يضعنا على طريق اليقين بأنها ماضية في سياساتها العدائية".

ولفت أحمد إلى أن دولة الاحتلال التركية داخليًّا تعاني من أزمات اقتصادية وما تشنه من قصف وتجريه من محاكمات هو لصرف أنظار الشارع التركي نحو الخارج، خاصة بعد هزيمتها في غاري، ناهيك عن فشلها في الوصول إلى شنكال ومنها إلى الموصل وكركوك، وضياع أحلامها في استعادة الخلافة العثمانية.

وفي نهاية حديثه وجه نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات، نهاد أحمد، رسالة إلى السياسيين المعتقلين قال فيها: "نحن أبناء مدينة كبناء كووبو

وباني معكم قلبًا وروحًا، وحان وقت ردّ الجميل، وإننا على يقين بأن مَن وقف مع مقاومة كوباني في محنتها يستطيع الوقوف في وجه القضاء التركي، لأنه صاحب الحق".

(د أ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/TbhroBZ6_L0" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>