فعاليات منددة بالهجمات التركية: بطولات الكريلا ستحقق النصر

​​​​​​​خرجت تظاهرات منددة بالهجوم الاحتلالي التركي على مناطق "آفاشين، متينا وزاب"، في حلب والشهباء، فيما قالت مؤسسات ناحية الدرباسية إن "بطولات الكريلا ستفشل الهجمات التركية وتحقق الانتصارات كما في غاري وحفتانين".

فعاليات منددة بالهجمات التركية: بطولات الكريلا ستحقق النصر
الأحد 25 نيسان, 2021   08:31
مركز الأخبار

ويشن جيش الاحتلال التركي منذ الجمعة، هجومًا احتلاليًّا على مناطق متينا، آفاشين وزاب التابعة لمناطق الدفاع المشروع "مديا" في باشور كردستان، وسط مقاومة بطولية لقوات الكريلا في وجه الهجمات.   

وندد أهالي شمال وشرق سوريا بالهجوم، معربين عن تضامنهم مع قوات الكريلا، داعين إلى الالتفاف حولها في وجه الاحتلال التركي.

الشهباء

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/NYVytPysCcY" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

وفي هذا الصدد، تجمّع المئات من أهالي مقاطعتي عفرين والشهباء في قرية تل سوسن، رافعين صور الشهداء وصور القائد عبد الله أوجلان ولافتات كتب عليها باللغة الكردية "بروح مقاومة غاري سندحر الاحتلال التركي، لا تنسوا غاري".

وانطلقت التظاهرة من داخل القرية صوب مخيم سردم التابع لها، وسط ترديد الشعارات التي تحيي مقاومة الكريلا وتحيي القائد عبد الله أوجلان.

ولدى وصول المتظاهرين إلى ساحة المخيم توقفوا دقيقة صمت إجلالًا للشهداء، ثم ألقيت كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء من قبل حسن بركو، الذي استنكر المجزرة التي ارتكبها الاحتلال التركي في قره جوخ عام 2017.

وتساءل بركو خلال حديثه "لماذا تشن تركيا عدوانها على مناطق الدفاع المشروع (مديا) في الوقت الذي تم فيه الاعتراف بمجازر الأرمن عام 1915 التي ارتكبها الاحتلال العثماني؟

وأوضح بركو أن القوى الدولية تحاول مرارًا وتكرارًا النيل من إرادة الكرد من خلال الهجمات المستمرة على المنطقة، وقال: "دليل ذلك انسحاب القوات الروسية من مقاطعة الشهباء وعودتها مرة أخرى، والفتنة التي افتعلها مرتزقة ما تسمى الدفاع الوطني في قامشلو، بالإضافة إلى تدخّل القوات العراقية في شنكال".

حلب

وتحت شعار "سنرفع من وتيرة المقاومة والنضال أمام الهجمات الوحشية والابادة"، تظاهر أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب تنديدًا بهجمات الدولة التركية على مناطق الدفاع المشروع (مديا).

وتجمّع المئات من أبناء الحيين أمام قاعة الاجتماعات الكائنة في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود، للانطلاق في التظاهرة التي جابب شوارع الحي الرئيسة وصولًا إلى دوار الشهداء في القسم الشرقي، وسط هتافات تحيي مقاومة مقاتلين والمقاتلات، حاملين صور القائد عبد الله أوجلان.

وهناك وقف المتظاهرون دقيقة صمت إجلالًا للشهداء، ثم ألقى عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، مصطفى حمو، كلمة أشار في مستهلها إلى توقيت هجوم دولة الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع (زاب، آفاشين ومتينا).

ولفت إلى ىأن الهجوم جاء بالتزامن "مع ذكرى مجازر الأرمن ومجزرة قره جوخ" الهادفة إلى ضرب مكتسبات الكرد أينما كانوا.

ونوّه حمو أنه "على حكومة إقليم كردستان أن تعرف أنها في مرمى مخططات أنقرة وهو الميثاق الملي ومشروعها التوسعي والتغيير الديمغرافي وهذه السياسات مستمرة ولن تقف أطماع تركية عند هذا الحد".

وأكد مصطفى حمو خلال كلمته أن الشعب لن يتوانى في دفاعه المشروع عن مقدساته بكل السبل، وأن هذه الهجمات الوحشية ماهي إلا تعقيد آخر للوضع في المنطقة.

واستنكر مصطفى في نهاية حديثه سياسة الإبادة والتطهير التي يتعرض لها الشعب الكردي في أجزاء كردستان على يد دولة الاحتلال التركي وتجاوزها لكل الأعراف والمواثيق الدولية ومنها العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.

وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة المقاتلين.

الدرباسية

وفي السياق ذاته، أدلت المؤسسات المدنية في ناحية الدرباسية ببيان، قرئ من قبل الرئيس المشتركة لمجلس عوائل الشهداء سالم السالم، بحضور العشرات من الأهالي وأعضاء المؤسسات المدنية، وذلك أمام مجلس ناحية الدرباسية.

وجاء في البيان: "الدولة التركية حاولت عبر التاريخ إبادة الشعب الكردستاني على أرضه ولكن هذه الشعب صاحب أرض وقضية، وباءت محاولات الأعداء بالفشل.

وقال البيان: "مع ظهور فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان وحركة التحرر الكردستانية ازدادت الهجمات وذلك مع اندلاع ثورات الشعوب في الشرق الأوسط وسوريا كمركز لهذه التغيّرات، تحاول الأنظمة المهيمنة والغاصبة لكردستان القضاء على مكتسبات شعوب شمال وشرق سوريا المبنية على فكر الأمة الديمقراطية التي زادت من العزلة المفروضة على القائد لكسر إرادة الشعوب".

وأشار البيان إلى أن حكومة العدالة والتنمية التي شنت الحملة العسكرية على مناطق آفاشين ومتينا وزاب وباسيا نتيجة فشلها أمام مقاومة حفتانين وغاري وذلك أمام أنظار حكومتي إقليم كردستان والعراق.

ونوّه البيان أن هذه الهجمات على مناطق الدفاع المشروع جاءت تزامنًا مع قيام مرتزقة الدفاع الوطني التابعين لحكومة دمشق المرتبطة بالهجوم على قامشلو، وكذلك الهجمات المتكررة لمرتزقة تركيا بما يسمى" الجيش الوطني السوري" على عين عيسى ومناطق الشهباء.

وقال البيان "إن هذه الهجمات تهدف إلى القضاء على الشعب الكردستاني ومكتسباته من قبل الدول الغاصبة لكردستان مثل تركيا وسوريا وإيران والعراق".

وأكد البيان أن بطولات الكريلا ستفشل جميع الهجمات التركية على مناطق الدفاع المشروع مثل الانتصارات التي حققت في غاري وحفتانين.

وطالب البيان الشعب والحركات السياسية بالتضامن مع أبطال الكريلا من خلال تحقيق الوحدة والحفاظ على المكتسبات لإفشال مخططات الأعداء التي تهدف إلى خلق الفتن بين مكونات المنطقة.

وعاهد البيان مكونات شمال وشرق سوريا برفع وتيرة النضال والمقاومة والوحدة في وجه المؤامرات التي تستهدف العيش المشترك.

واختتم البيان بالشعارات التي تحيي مقاومة الكريلا في كردستان والقائد أوجلان.

(كروب/س ر)

ANHA