كيلو عيسى: هجمات مرتزقة الدفاع الوطني مخطط لها مسبقاً

لفت عضو اللجنة المركزية في حزب الديمقراطي الكردي في سوريا كيلو عيسى إلى أنّ هجمات مرتزقة الدفاع الوطني هي نتيجة لاتفاقات تهدف لبث الفتنة وإشعال حرب أهلية بين مكونات شمال وشرق سوريا وإضعاف الإدارة الذاتية، وأكّد أنّ مرتزقة الدفاع الوطني لا يمكن أن تتخذ قرار الهجوم بشكل منفرد.

كيلو عيسى: هجمات مرتزقة الدفاع الوطني مخطط لها مسبقاً
السبت 24 نيسان, 2021   21:34
مركز الأخبار – زانا دنيز

وقال عيسى في لقاء مع وكالتنا "مرتزقة الدفاع الوطني مسؤولة عن تنفيذ المهمات القذرة للنظام".

وأضاف عيسى: "هذه المجموعة من المرتزقة تستخدم لضرب مكتسبات الإدارة الذاتية، هذه المجموعة تسعى لإثارة الفوضى وإضعاف الإدارة الذاتية، محور آستانا (روسيا وتركيا وإيران) شريكة مع مرتزقة الدفاع الوطني".

'مرتزقة الدّفاع الوطني هاجمت بموجب تعليمات تلقتها'

وأكّد عضو اللّجنة المركزية في حزب الديمقراطي الكردي في سوريا، أنّ مرتزقة الدفاع الوطني التابعة لحكومة دمشق لا يمكن أن تتحرّك بشكل منفرد، وتابع: "المرتزقة تلقّوا تعليمات من قوى أخرى، أعتقد أنّ هذا الهجوم هو انعكاس لاتفاقات داخلية ودولية، قبيل الهجوم انسحبت القوات الروسية من مقاطعة الشهباء، وعادت تلك القوات برفقة قوات إيرانية، في هذه المرحلة تصاعدت الهجمات ضد عين عيسى وقطعت تركيا المياه عن الحسكة، ليس من باب الصدفة حدوث هذه التطورات بشكل متزامن، إنّما هذه الهجوم مخطط له مسبقاً، فهم يسعون للقضاء على الأمن والاستقرار في شمال وشرق سوريا".

ويرى عيسى أنّ: "قرار الهجوم اتّخذ في آستانا، في البداية جرّبوا الهجوم من الخارج على روج آفا، فلم ينجحوا، فسعوا إلى إثارة الفوضى في الداخل. في الأشهر القليلة الفائتة افتعلوا المشاكل في الحسكة أيضاً، من وجهة نظري كل هذه الهجمات مرتبطة ببعضها البعض"، مضيفاً: "يجب تطهير المنطقة تماماً من مرتزقة الدفاع الوطني".

وأشار عيسى إلى وجود مخطط مشترك لضرب المنطقة: "من المعلوم مدى الدعم الروسي والإيراني لحكومة دمشق، الدولة التركية تدعم المرتزقة التابعين لحكومة دمشق، كما أن تركيا هي المعرقل الأكبر أمام دمقرطة سوريا".

هجمات بتخطيط مسبق

وبحسب عيسى: "نتائج الاجتماع مع المرتزقة في حميميم تطبّق الآن، هناك اتفاقات بهذا الخصوص، الدولة التركية ترغب في إحكام سيطرة دمشق على شمال وشرق سوريا من منطلق معاداتها للإدارة الذاتية، لقد اتفقا بهذا لخصوص، وهذا الهجوم نتيجة لاتفاق بين روسيا وتركيا".

وعن اغتيال شيوخ ووجهاء العشائر، قال عضو اللجنة المركزية في حزب الديمقراطي الكردي في سوريا: "هجوم ضدّ التعايش المشترك في شمال وشرق سوريا، في هذه المنطقة تعيش المكونات مع بعضها بسلام، وعمليات الاغتيال تهدف لضرب الكرد والعرب ببعضهم البعض، فالمرتزقة لم يصلوا إلى ما يسعون إليه لذلك اغتالوا أحد وجهاء العشائر، لكنهم لن يستطيعوا تقويض أسس العيش المشترك وأخوة الشعوب في شمال وشرق سوريا".

ولفت عيسى إلى أنّ المرتزقة حاولوا إلصاق تهمة اغتيال الوجيه هايس الجريان بقوى الأمن الداخلي: "هايس الجريان اغتيل على يد مرتزقة الدفاع الوطني، هذا معروف للجميع. هؤلاء المرتزقة المحاصرون في حي طي يستهدفون المدنيين، وقوى الأمن لداخلي موجودة في حي حلكو وحي طي لحماية المدنيين، فالمرتزقة يهدّدون أمن المجتمع، لذلك يجب إخراج المرتزقة من تلك المناطق بشكل كامل".

ودعا عيسى التحالف الدولي إلى أداء دوره: "على الولايات المتحدة تأدية دورها، فمجموعة آستانا تسعى لضرب استقرار المنطقة، وعلى أمريكا أن تظهر الدعم للإدارة الذاتية، وتساند قوى الأمن الداخلي لإخراج المرتزقة من المنطقة، فحكومة دمشق والقوات التابعة لها تسعى لضرب شعوب المنطقة ببعضها البعض، والهدف هو القضاء على النظام الديمقراطي في المنطقة، وعلى الشعب مساندة قوى الأمن الداخلي".

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/EGCN7w25Qm8" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>