رسالة صارمة من أمريكا للبنان ووزير : التوقيع على مرسوم ترسيم الحدود مع إسرائيل

عَلِمَ موقع لبناني أن السلطات اللبنانية قد تبلغت موقفًا حازمًا من السفيرة الأميركية في لبنان دورثي شيا، أن إسرائيل ستنسحب بشكل كامل من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع لبنان. فيما أعلن وزير الأشغال اللبناني في حكومة تصريف الأعمال توقيع تعديل لتوسيع المنطقة البحرية المتنازع عليها مع إسرائيل.

رسالة صارمة من أمريكا للبنان ووزير : التوقيع على مرسوم ترسيم الحدود مع إسرائيل
الإثنين 12 نيسان, 2021   08:09
مركز الأخبار

وأفادت تقارير إعلامية، يوم الإثنين، أن الولايات المتحدة نقلت رسالة "صارمة" إلى لبنان عبر السفيرة في لبنان، دورثي شيا، بخصوص محادثات ترسيم الحدود البحرية غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل.

ووفقًا لبوابة إخبارية خاصة "lebanondebate" تلقت السلطات اللبنانية رسالة حازمة من دورثي شيا تنص على أن إسرائيل ستنسحب بالكامل من مفاوضات ترسيم الحدود مع لبنان، وستبدأ التنقيب في المنطقة المتنازع عليها، إذا تم تعديل مرسوم الحدود البحرية واعتماد الخط 29.

وبدأت الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل في 14 تشرين الأول، بوساطة أميركية وبرعاية الأمم المتحدة.

وتهدف المحادثات إلى حل الخلاف على حدودهما البحرية الذي أعاق التنقيب عن النفط والغاز في المنطقة التي يحتمل أن تكون غنية بالغاز.

وتأجلت الجلسة الأخيرة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان بعد أن اتهمت إسرائيل لبنان بالتناقض.

ويتفاوض الجانبان على أساس خريطة مسجلة لدى الأمم المتحدة في عام 2011، والتي تُظهر أن رقعة من البحر تبلغ مساحتها 860 كيلومترًا مربعًا متنازع عليها.

ولكن لبنان يعتبر أن هذه الخريطة قد استندت إلى تقديرات خاطئة ويطلب الآن 1430 كيلومترًا مربعًا إضافيًّا من البحر في أقصى الجنوب، بما في ذلك جزءًا من حقل غاز كاريش الإسرائيلي، وفقًا لخبير الطاقة اللبناني لوري هاتيان.

وفي سياق متصل، أعلن وزير الأشغال اللبناني في حكومة تصريف الأعمال ميشال نجار توقيع تعديل لتوسيع المنطقة البحرية المتنازع عليها مع إسرائيل.

وقال نجار: "وقّعت المرسوم وأحلته على الأمانة العامة لمجلس الوزراء، ولم أوقع المرسوم إلا بعد دراسته لأيام والاطلاع عليه وليس من باب التهرب لأن التوقيع هو مسؤولية وأنا مؤتمن على أن أحافظ على مصلحة الناس".

وإعلان وزير الأشغال العامة في لبنان توقيع تعديل لتوسيع المنطقة البحرية المتنازع عليها مع إسرائيل، يرفع سقف المطالب اللبنانية خلال مفاوضات ترسيم الحدود، بحسب وكالة ورتيرز.

والتعديل على مطالبة لبنان الأصلية المقدمة إلى الأمم المتحدة سيضيف حوالي 1400 كيلومتر مربع إلى منطقته الاقتصادية الخالصة.

وكان وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينيتز وجه رسالة إلى الرئيس اللبناني ميشال عون دعاه فيها إلى لقاء مباشر في دولة أوروبية للتفاوض حول ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

(م ش)