كاتب لبناني: المبادرة العربية لحرية أوجلان تهدف للتعريف بفكره الداعي للحرية

قال الكاتب والصحافي اللبناني، خليل القاضي، إن "المبادرة العربية لحرية أوجلان" جاءت من أجل تعريف الشعوب العربية بفكر أوجلان، والفكر التحرري الداعي للحرية وإن اختلفت القوميات، خاصة وإن فكره غير محصور بالقومية الكردية.

كاتب لبناني: المبادرة العربية لحرية أوجلان تهدف للتعريف بفكره الداعي للحرية
الأحد 14 آذار, 2021   05:51
القاهرة - أماني عزام

وأطلقت مجموعة من المثقفين المصريين والعرب، في الذّكرى الثانية والعشرين للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان في الـ 15 من شباط/ فبراير، مبادرة عربية بهدف التعريف بقضية أوجلان وشعبه تحت اسم "المبادرة العربية لحرية أوجلان"، منطلقين من انتمائهم الإنساني الذي يحتّم عليهم نصرة المناضلين من أجل حرية شعوبهم من جهة، ووفاء للعلاقات التاريخية الوطيدة التي جمعت الشعبين العربي والكردي.

وفي هذا السياق قال الكاتب والصحافي اللبناني، خليل القاضي، إن المبادرة العربية لحرية المفكر والمناضل عبد الله أوجلان تأتي في سياق الدعم للقضية الكردية بشكل عام ولقضية المناضل الذي تم اعتقاله تعسفيًا وهو ما دفع العديد من الصحفيين والمفكرين والكتاب العرب لرفع الصوت والمطالبة بحرية المفكر الكردي والمناضل الذي أفنى حياته في الدفاع عن قضية شعبه والشعوب المظلومة.

وأوضح القاضي في تصريح خاص لوكالتنا، أن المبادرة تأتي تأكيدًا على الحق في النضال والحق في الحرية والحق في المساواة للحصول على الحقوق السياسية وهو حق لجميع الشعوب، لافتًا إلى أن الشعب الكردي يعاني من الاضطهاد في الدول التي يعيش فيها، وهم أصحاب الأرض في الأساس تحديدًا في مناطق كردستان (شرقها، وغربها وشمالها وجنوبها).

وأشار الكاتب الصحافي اللبناني، إلى أن المبادرة تأتي أيضًا في إطار رفع الصوت في مواجهة الغطرسة التركية والتي مازالت مستمرة باعتقال المناضل والمفكر عبد الله أوجلان، ومن هنا نادى المفكّرون العرب من أجل مساندة قضيته وإطلاق سراحه، وتسعى المبادرة من أجل تعريف الشعوب العربية بفكر أوجلان، والفكر التحرري الداعي للحرية وإن اختلفت القوميات خاصة وإن فكره غير محصور بالقومية الكردية.

ولفت القاضي إلى أن هذه المبادرة جاءت نتيجة عمل دؤوب لمجموعة من الشخصيات العربية السياسية والصحفية والفكرية، التي تسعى إلى ربط جسور تواصل مع الشعب الكردي أينما وجد وتبنّي قضيته في الحرية والمساواة والحصول على حقوقه.

وفي ختام حديثه قال الكاتب والصحافي اللبناني، خليل القاضي: "من هنا نرى أن المبادرة وإن تأخّر تبلورها، ولكنّها جاءت في الوقت المناسب، خاصّة وإن الجميع في العالم ينادي بالحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة، وقضية المناضل والمفكر أوجلان لم تخرج عن هذا السياق العام فهو لم يقم بأي فعل يهدد السلم، وإنّما كل ما قام به هو المطالبة بحقوق شعبه وحقوق الشعوب المضطهدة من قبل القوى الكبرى في العالم".

(ح)

ANHA