TEV- DEM: انجرار العراق إلى الاتفاقات مع الحزب الديمقراطي وتركيا لا يخدم مصلحة الشعب العراقي

قالت حركة المجتمع الديمقراطي إنّ انجرار العراق إلى الاتفاقات مع الحزب الديمقراطي والدولة التركية لا يخدم مصلحة الشعب العراقي، ودعت الشعب الكردي إلى استنفار إمكاناته للدفاع عن شعب شنكال.

TEV- DEM: انجرار العراق إلى الاتفاقات مع الحزب الديمقراطي وتركيا لا يخدم مصلحة الشعب العراقي
الأحد 14 آذار, 2021   05:18
مركز الأخبار

وأصدرت حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM بيانًا كتابيًّا بصدد المستجدات الأخيرة في شنكال، ومساعي الحكومة العراقية إلى النيل من إرادة الإيزديين في شنكال بالاتفاق مع الحزب الديمقراطي والدولة التركية.

وجاء في نص البيان:

"تعرض شنكال وشعبه في 3 آب 2014 لهجوم عنيف من قبل تنظيم داعش الإرهابي نتيجة تهرّب قوات الجيش العراقي وبيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني من مسؤوليتها الأخلاقية تاركة المجتمع الإيزيدي في شنكال وجهًا لوجه وبلا رحمه مع آلة الإرهاب والقتل والإبادة الجماعية، مما سهّل لتنظيم داعش الإرهابي تنفيذ الفرمان الـ 73 بحق المجتمع الإيزيدي، الذي كان كارثة إنسانية في بداية القرن الحادي والعشرين، حيث نفذ ما أراد من المجازر والذبح والقتل بحق الآلاف من أبناء الديانة الإيزيدية وقام بسبي الآلاف من النساء وخطف الشباب والأطفال إلى جهات مجهولة لا يزال مصيرهم مجهولًا إلى اليوم، وبدعم مباشر من حكومة الاحتلال التركي، وأمام صمت حكومتي بغداد وهولير ودون إبداء أي موقف أو إصدار أي بيان تنديد".

البيان نوّه إلى أنّ "المجتمع الإيزيدي في شنكال دافع عن قيمه وثقافته وميراثه التاريخي، وقدّم خيرة أبنائه لحماية نفسه من هذا الإرهاب.

 ولولا التدخل الإنساني والأخلاقي لوحدات حماية الشعب من طرف روج آفا لإنقاذ حياة مئات الآلاف من مجتمعنا الإيزيدي لحدثت مجزرة القرن والمزيد من الجرائم بحق البشرية".

′إنكار الإيزيديين يعني إنكار ثقافة بلاد الرافدين′

وجاء في البيان أيضًا "المجتمع الإيزيدي في شنكال قاوم ودحر الإرهاب، وأسس إدارته الذاتية الديمقراطية بفضل جهود مقاتلي وحدات مقاومة شنكال ووحدات مقاومة المرأة وقوات أسايش إيزيدخان، وقدّموا آلاف الشهداء لحماية أنفسهم وحماية العراق.

 ويشعر الإيزيديون بانتمائهم إلى بلد اسمه العراق، بلد مهد الحضارات القديمة، حيث ساهمت كل مكونات العراق في بناء العراق الحديث ومنهم المجتمع الإيزيدي. وأي إنكار لهذه المكونات يعني إنكارًا لثقافة بلاد الرافدين بكامل العراق.

إن العراق سيكون أكثر جمالًا عندما يتم الاعتراف بإرادة الإيزيديين الحرة، فكيف للعراق الفيدرالي أن ينكر الوجود الإيزيدي بهذا القدر، ولا يقبل انتمائهم إلى الهوية العراقية، ويعمل على إغلاق المعابر والمنافذ مع المدن المطلة على شنكال لأكثر من ثلاثة أشهر.

 إن هذا الإجراء هو إجراء استفزازي، ويمهّد لزرع الفتنة الطائفية، قد تبدأ في مناطق أخرى كما الحال في بغداد".

′العراق في غنى عن الانجرار إلى اتفاقات أربيل وأنقرة′

وأضاف البيان: "إن العراق في غنى عن الانجرار إلى الاتفاقات مع أربيل وأنقرة ضد قيم المجتمع الإيزيدي في شنكال، وهذا الأمر لا يخدم العراق وشعبه، بل المستفيد الأكبر هم الذين تركوا شنكال وأهله دون حماية من إرهاب داعش أولًا، ثم دولة الاحتلال التركي ثانيًا، التي تستخدم كافة أساليب والمراوغة لإفراغ شنكال من الإيزيديين بشكل كامل وتوطين الإسلاميين المتطرفين في شنكال، وقيامها بشن العديد من الغارات الجوية متى شاءت لضرب إرادة المجتمع الإيزيدي في شنكال، الأمر الذي تسبب حتى الآن باستشهاد العشرات، بل المئات من المدنيين وتدمير ممتلكاتهم وإلحاق الضرر بها وأمام أنظار العالم".

 وتابع البيان: "المجتمع الإيزيدي ورغم تعرضه لـ 73 فرمان لم يستسلم أبدًا، بل أصبح يملك فلسفة الحياة الحرة والعيش المشترك المبني على أسس مبدئية وأخلاقية متمسكة بمقاومته وكفاحه من أجل الوصول إلى الإرادة الحرة، وهو الحل الأنسب لوضع حد نهائي للفرمانات والإبادات، وهذا حقه المشروع للدفاع عن خصوصيته وقيمه". 

′يجب أن نستنفر من أجل شنكال′

وناشدت حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM، في بيانها: "شعبنا الكردي عامة والإيزيدي خاصة وكل منظمات المجتمع المدني في كل مكان، استنفار إمكاناتهم، ليكونوا أصحاب مواقف لائقة بإرادة المجتمع الإيزيدي في شنكال.

 فهم يتعرضون اليوم لمواجهة فرمان جديد منظم من قبل الذين شاركوا تنظيم داعش بارتكاب المجازر بحق أهالي شنكال المحاصرون اليوم من قبل حفنة من الشوفينيين البعثيين لسلب إرادتهم وارتكاب المزيد من المجازر وهذا الحل لا يخدم أحدًا". 

′أي قرار خاطئ سيساهم في إنعاش داعش في العراق′

كما دعا البيان الحكومة العراقية إلى "أن تعي مصلحة الشعب العراقي بكل أطيافه لخدمة العراق وليس لخدمة الحزب الديمقراطي والاحتلال التركي ومرتزقة تنظيم داعش الإرهابي، وأي قرار خاطئ سوف يساهم في إنعاش داعش في كل العراق".

ANHA