′على الإيزيديين في شنكال التأهب ضد مخططات الاحتلال التركية′

طالب الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي وعضو مجلس البيت الإيزيدي الإيزيديين للاستعداد لأي هجوم تركي على شنكال، مع استمرار تركيا في مخططاتها الهدافة إلى اجتتاث الشعوب الأصيلة من المنطقة.

′على الإيزيديين في شنكال التأهب ضد مخططات الاحتلال التركية′
السبت 27 شباط, 2021   04:41
قامشلو- ليلاف ديواني

هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتاريخ 22 من شهر كانون الثاني الفائت بتنفيذ هجوم على قضاء شنكال، قائلًا: " قد نأتي على حين غرّة ذات ليلة"، وذلك عقب زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي آكار إلى بغداد ومنها إلى هولير في الـ 18 – 19 من الشهر ذاته، ولقائه بالمسؤولين في الحكومتين العراقية وباشور كردستان.

وبيّن الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة فاروق توزو، أن هدف الاحتلال التركي من التهديدات التي أطلقها ضد قضاء شنكال هو تحقيق أطماعه الاحتلالية، وضرب إرادة المجتمع الإيزيدي، وقال: "الدولة التركية تدرك جيدًا أن لشنكال أهمية استراتيجية لا يمكن تهميشها في حال تم ربطها بجبل عبد العزيز وسلسلة جبال شنكال، وهذا ما تخطط له".

وأضاف: "تركيا تستهدف المجتمعات الأصيلة على الدوام، وهذا ما يدفعها إلى استهداف المجتمع الإيزيدي، وبشكل خاص بعد أن تمكن أبناء شنكال من تنظيم أنفسهم وبناء إدارتهم الذاتية، الأمر الذي لا يتقبله أردوغان، ويخطط على الدوام لضربه".

مؤكدًا أن المخططات التي يسعى إليها الاحتلال التركي في الوقت الراهن لن تتحقق، وستواجه مصيراً مماثلاً لما واجهته في منطقة غاري.

هذا وانسحبت القوات التركية من منطقة غاري الواقعة في باشور كردستان بعد تعرضها لهزيمة على يد قوات الدفاع الشعبي، بعد 4 أيام من المقاومة في وجه الهجمات التي شنتها القوات التركية في 10 من شهر شباط الجاري، باستخدام التقنيات الحديثة.

وشدد توزو على ضرورة أن يصعّد المجتمع الإيزيدي من نضاله للوقوف في وجه مخططات وتهديدات تركيا، وأكد: "أبناء شنكال لا يقبلون انتهاكات المحتل أردوغان وقواته العسكرية التي تسعى دائمًا إلى ارتكاب المجازر، ليس فقط بحق البشرية، إنما بحق الثقافة والأصل والتاريخ، فالمقاومة في الوقت الحالي هي الأساس والمطلوب".

ودعا توزو في ختام حديثه أبناء شنكال إلى الاستعداد والتأهب، وأن يكونوا على يقين أن لا أحد يستطيع أن ينال من شنكال طالما شعبه يدير وينظم نفسه في وجه مخططات الأعداء.

'مخططات تركيا باتت مكشوفة'

وبدوره، أشار عضو الاتحاد الإيزيدي في سوريا، وعضو مجلس البيت الإيزيدي سليمان حمو، إلى أن أردوغان يسعى إلى توسيع جغرافية تركيا وتنفيذ مشاريعه الاحتلالية منذ تسلّمه سدة الحكم، وقال: " أصبح هذا الأمر معروفًا لكل الكرد والمجتمع الإيزيدي، وقد أدركنا جيدًا ما هي سياسة أردوغان وخلفية تهديداته المستمرة ضد شنكال".

وبيّن حمو "أن هدف تركيا الأساسي من التهديدات والمخططات ضد شنكال هو إبقاء أراضي كردستان مجزأة، والسعي إلى تغيير ديمغرافية شنكال كمنطقة كردية أصيلة بدينها وثقافتها ولغتها، بمساعدة حكومة باشور كردستان".

وتابع حمو: "معروف منذ القدم أن الإمبراطورية العثمانية ارتكبت أكثر من 50 مجزرة بحق المجتمع الإيزيدي، ولا تزال مستمرة بارتكابها، كمجزرة عام 2014 التي ارتكبها داعش بحق أبناء شنكال بمعاونة تركيا".

وركز حمو على ضرورة تعزيز تنظيم أبناء شنكال ، مضيفًا: "على كل كردي مسؤول أن يسعى إلى إفشال مخططات تركيا، من خلال تحقيق الوحدة الوطنية وإبراز موقف جدّي وصارم حيال المخططات التي تحاك ضد الكرد".

(م ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/dCSYPKIvi5A" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>