أرباب أسر: للأسرة الدور الرئيس في الوصول إلى مجتمع خالٍ من المخدرات

شدد أهالي شمال وشرق سوريا على أهمية دور الأسرة في حماية المجتمع من الظواهر السلبية، وفي مقدمتها تعاطي المواد المخدرة، وأكدوا ضرورة تكامل دور الأسرة وقوى الأمن الداخلي في مكافحة المخدرات.

أرباب أسر: للأسرة الدور الرئيس في الوصول إلى مجتمع خالٍ من المخدرات
السبت 27 شباط, 2021   02:12
مركز الاخبار – أحمد محمد

تعد آفة المخدرات من أخطر الآفات التي تواجه المجتمعات في حالة تفشيها، لما لها من آثار سلبية وأضرار على الفرد والأسرة وصولًا إلى المجتمع المحيط، ويهدد انتشارها وتفشيها أمن واستقرار المجتمعات، وللحد من ذلك، تؤكد قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا مرارًا سعيها لمكافحتها.

في 25 أيلول/ سبتمبر عام2020، داهمت قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا أوكار مروجي وتجار المواد المخدرة "المخدرات"، لكن ذلك لن يسهم في إنهاء الظاهرة دون دور الأسرة، حسب ما أكده أهالي المنطقة.

/ar/uploads/files/2021/02/26/202818_klnaz-frhan-hs.webp

وفي هذا الصدد، قالت المواطنة كلناز فرحان حسين من أهالي مدينة قامشلو: "جهود الأسايش لن تكون كافية، فبدون الإرشاد والتوعية من قبل الأم والأب لن يكون بإمكان أي جهة أمنية معالجة ومكافحة هذه الآفة، وللأب والأم دور كبير في ذلك، فإذا استطاع كل منا بناء جيل واعٍ وسليم وقتها يمكننا القضاء على أية ظاهرة سلبية".

ويشهد العالم تزايدًا في تعاطي المخدرات، حسب التقرير العالمي للمخدرات لعام 2020، الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، الذي صدر في 25 حزيران/ يونيو العام الفائت، بنسبة تزيد عن 30 بالمئة عن الأعوام التي سبقتها، ومعاناة أكثر من 35 مليون شخص من اضطرابات تعاطيها.

وأشارت كلناز حسين إلى إمكانية الاعتماد على من يمكن الاستعانة به من الأقرباء للتوعية، في حال عدم قدرة الأسرة على إرشاد أبنائها، واللجوء إلى الجهات المعنية في حال وقوع الخطأ مهما كانت عواقبه، لحماية الآخرين المحيطين.

وقد أكدت قوى الأمن الداخلي في بيانها، الثلاثاء الماضي، استمرار عملياتها الأمنية لمكافحة المخدرات، واعتقالها 109 شخصًا، من بينهم 17 امرأة، جميعهم يستخدمون من قبل تجار المخدرات لنشر المخدرات، والترويج لها.

/ar/uploads/files/2021/02/26/202849_azyz-aly.webp

ويؤكد عزيز علي، من أهالي مقاطعة كوباني شمال شرق سوريا، ضرورة أن تبدأ حماية المجتمع من داخل الأسرة، وقال "قوى الأمن الداخلي تقوم بواجبها حيال فرض الأمن والاستقرار، وإن لم تكن الأسرة على مستوى من هذا الوعي، فلا يمكن لقوى الأمن الداخلي بمفردها حماية هذه المجتمع".

وأضاف "للأسرة دور وأثر كبير في بناء المجتمع من خلال بناء جيل واعٍ وناضج، وإن لم تتم التوعية الصحيحة، فإن ذلك سينعكس سلبًا على المجتمع وسيؤدي إلى انهياره".

/ar/uploads/files/2021/02/26/202908_lqman-aysa.webp

ونوّه بدوره المواطن لقمان عيسى من أهالي ناحية سري كانيه المحتلة إلى أن الأسرة هي الخلية الصغرى في المجتمع والرئيسة، وذات الدور الأهم في بناء أي مجتمع، وقال "يجب على الجميع مساعدة قوى الأمن الداخلي لمكافحة هذه الظواهر السلبية، للنهوض بالمجتمع".

وحول ما يجب على كل أسرة القيام به، قالت المواطنة كلناز حسين "على كل أسرة أن تنطلق من نفسها وتعمل على تربية أبنائها تربية صالحة، وإرشادهم إلى الصواب، وتوضيح مخاطر المخدرات والمسكرات، وتأثيرها على الصحة".

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/WGlUEAGSs5o" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>