′اجتماعات آستانا زادت من تعقيد الأزمة السورية′

أكدت مسؤولة المرأة في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري، منى الخلف، أن اجتماعات آستانا لا يمكن أن تحقّق أي نجاح يفيد الشعب السوري لغياب بعض الشّرائح السورية، كما أنها لم تجلب سوى المآسي للشّعب السوريّ.

′اجتماعات آستانا زادت من تعقيد الأزمة السورية′
السبت 27 شباط, 2021   03:23
منبج

عُقد اجتماع آستانا الخامس عشر، نتيجة فشل اللجنة الدستورية وعدم قدرتها على صياغة دستور جديد للبلاد.

ومسار آستانا تم العمل به منذ العام 2017، من قبل "روسيا وتركيا وإيران"، حيث إنّ الجزء الكبير من الشعب السوري الذي له الحق في تقرير مصيره، مغيّب عن اجتماعات آستانا.

ويندرج هذا المسار تحت مسمّى العملية السياسية، ويأخذ طابعًا عسكريًّا لأنّه منذ بداية اجتماعات آستانا وإلى هذه اللحظة يرسم الحدود العسكرية للأطراف المتصارعة في البلاد.

′كل ملفات آستانا فشلت ما عدا الهجوم على الإدارة الذاتية′

وبهذا الخصوص تحدّثت مسؤولة المرأة في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري، منى الخلف، خلال لقاء مع وكالتنا "كانت هناك قضايا كثيرة على طاولة الحوار في اجتماعات آستانا، وتمّ النقاش عليها، مثل خفض التصعيد والهدنة بين الأطراف المتنازعة في إدلب، وكذلك ملفّ اللاجئين والمنظّمات الإنسانية، ولكن لم يتم التوصل إلى حل بشأنها".

وأضافت منى "كان من مخرجات آستانا الهجوم على الإدارة الذاتية، نحن ندين ونستنكر كل ما جاء في بيانها، فالإدارة الذاتية هي إدارة ديمقراطية تحمل مشروعًا وطنيًّا سوريًّا، يعطي كافة المكونات حقوقها، لأنّه يقوم على مبدأ أخوة الشعوب والتعايش المشترك".

ونوّهت إلى "أن هذه القوى لا تريد النجاح لهذا المشروع في هذه المنطقة، لأنّ مآربها اقتسام وتحديد أماكن نفوذ لها في الأراضي السورية، وخاصة في مناطق شمال وشرق سوريا الغنية بالموارد الطبيعية والباطنية".

′لم تجلب للشعب السوري سوى الدمار والتهجير′

وتابعت منى "هذه الاجتماعات لم تجلب للشعب السوري سوى الخراب والدمار والتهجير، وهذا ما نجده في شمال شرق سوريا من انتهاكات لحدود هذه المناطق، وما يجري في إدلب دليل واضح على أن هذه الاجتماعات غير قادرة على وقف هذه الخروقات".

واختتمت منى حديثها بالقول "إننا في التحالف الوطني الديمقراطي السوري نرى، منذ بداية الأزمة السورية، أنّه لا يمكن أن تحلّ هذه الأزمة إلّا عن طريق الحوار السوري السوريّ، ونحن مع تفعيل هذا الحوار، ومع وجود كل الأطراف المتصارعة والمختلفة في وجهات النظر، والجلوس إلى طاولة حوار واحدة من أجل الخروج بمخرجات ترضي جميع الشعب السوري، دون الحاجة إلى عقد اجتماعات خارجية".

 (كروب/إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/A_mUXbNBNz0" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>