إدريس عيسو: سوف نواصل مطالبنا ونداءاتنا من أجل قضية القائد عبدالله أوجلان

قال عضو اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة إدريس عيسو إنهم انضموا إلى حملة "الحرية لأوجلان"، وأضاف "سوف نتواصل مع لجنة حرية القائد عبدالله  أوجلان، لنكون جزءاً من هذه اللجنة، وسوف نقوم بكل ما تتطلبه نشاطات اللجنة".

إدريس عيسو: سوف نواصل مطالبنا ونداءاتنا من أجل قضية القائد عبدالله أوجلان
الجمعة 5 شباط, 2021   01:43
قامشلو – سيما بروكي

بتاريخ 26 كانون الثاني الجاري أعلن اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة، والذي يضم 350 محامياً، عبر بيان للرأي العام، توكيل أنفسهم كمحامين مدافعين عن القائد عبدالله أوجلان وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية الـ 22 للمؤامرة الدولية والتي نفذت بتاريخ 15 شباط عام 1999.

بيان اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة دعا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ومنظمة العفو الدولية ولجنة مناهضة التعذيب الأوروبية ومحكمة حقوق الإنسان الأوروبية، للخروج عن صمتها حيال العزلة التي تفرضها السلطات التركية على القائد عبدالله أوجلان في سجن إيمرالي.

عضو اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة المحامي إدريس عيسو تحدث لوكالتنا حول حيثيات قرار اتحاد المحامين.

إدريس عيسو نوه إلى أن الدولة التركية تستهدف قضية الشعوب، من خلال الممارسات اللاإنسانية والعزلة المشددة التي تفرضها على القائد عبدالله أوجلان في سجن إيمرالي، وأضاف عيسو: "نسعى لأن نؤدي مسؤولياتنا في الدفاع عن القائد عبدالله أوجلان أمام المحاكم الدولية. ولكن مع الأسف فإن هناك جملة معوقات قانونية أمامنا، فبالإضافة إلى أننا لا نستطيع الدخول إلى الأراضي التركية، فإننا إذا ذهبنا إلى تركيا فإن أبواب المحاكم ستكون مغلقة أمامنا".

وأشار عيسو أيضاً إلى وجود العديد من المحاكم الدولية "التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، إن تلك المحاكم لا تؤدي مسؤولياتها ومهامها، بل تتصرف وفق مصالح وسياسات الدول التي قامت بإنشاء تلك المحاكم".

ونوه عيسو إلى أنهم مستعدون لأداء كامل مهامهم ومسؤولياتهم متى ما أتيحت لهم الفرصة لذلك، وتابع أيضاً: "نحن نعتبر أنفسنا محامين موكلين عن القائد عبدالله أوجلان، وإذا كنا لا نستطيع المثول أمام المحاكم فإن ذلك لا يعني بأن نقف مكتوفي الأيدي ونلتزم الصمت إزاء هذه العزلة، الدولة التركية تنتهك حقوق الإنسان، بالرغم من أن الدولة التركية تعلن التزامها بجميع القوانين والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، ولكن على العكس من ذلك فإنها تنتهك تلك القوانين".

’ لن تتوقف مطالبنا ونداءاتنا من أجل قضية حرية القائد عبدالله أوجلان‘

وحول سبل التواصل مع منظمة حقوق الإنسان، قال عيسو: "نحن على تواصل مع منظمة حقوق الإنسان، ونعمل على التواصل مع المحاكم وبشكل خاص محكمة حقوق الإنسان الأوروبية، ولكن حتى الآن لم يتم اتخاذ أي إجراء على أرض الواقع فيما يتعلق بمطالبنا. ولكننا سنواصل مطالبنا ونداءاتنا من أجل قضية القائد عبدالله أوجلان".

وأكد عيسو أنهم سوف ينضمون بهذا الإصرار والعزم إلى حملة "الحرية من أجل أوجلان" وقال بهذا الصدد: "سوف نتواصل مع لجنة حرية القائد عبدالله أوجلان، من أجل أن نكون جزءاً من هذه اللجنة،  وسوف نقوم بكل ما تتطلبه نشاطات اللجنة".

وانطلقت حملة "الحرية من أجل أوجلان" في عام 2020 من قبل منظومة المجتمع الكردستانية، وما زالت متواصلة حتى الآن ويشارك فيها العديد من الشخصيات من الدول العربية وخاصة من مصر.

كما أطلقت جمعيات ومؤسسات دولية مثل جمعية العمل الكردية في جنوب أفريقيا، واتحاد النقابات في جنوب أفريقيا، حملة تحت شعار "من أجل سلام دائم والمساواة في تركيا والحرية لعبدالله أوجلان". وانطلقت الحملة بشكل فعلي بتاريخ 11 كانون الثاني من العام الجاري.

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/T--p3bD29rM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>