الرئيس المشترك لمجلس إدلب الخضراء: هناك ابتزاز بالعرض والمال مقابل تقديم المساعدات في إدلب

أكد الرئيس المشترك لمجلس إدلب الخضراء في الرقة، هيثم حاج عبدالله، أن تركيا وما يسمى بـ ’’الائتلاف السوري’’ يسرقون المساعدات الدولية الموجهة إلى الشعب السوري، ولفت إلى أن اختيار شمال وشرق سوريا وجهة لهم سببه العيش الحر.

الرئيس المشترك لمجلس إدلب الخضراء: هناك ابتزاز بالعرض والمال مقابل تقديم المساعدات في إدلب
الخميس 4 شباط, 2021   23:34
الرقة – أحمد العلي

وقبل نحو عام، عندما اشتدت المعارك بين قوات حكومة دمشق وحلفائها من جهة ومرتزقة تركيا من جهة، توجه الآلاف من أهالي إدلب الفارّين من جحيم الحرب إلى شمال وشرق سوريا، بعدما أعلنت الإدارة الذاتية استعدادها لإيواء الفارين من المعارك في إدلب.

وأوضح الرئيس المشترك لمجلس إدلب الخضراء في الرقة هيثم حاج عبدالله، أن سبب اختيار شمال وشرق سوريا كوجهة لبعض الأهالي من إدلب "هو توفر الأمن والأمان وكافة متطلبات العيش الكريم في المنطقة، بالمقارنة مع جميع مناطق سوريا، فالإدارة الذاتية هي منطقة العيش الكريم والحر".

وتابع حاج عبدالله "قدمنا إلى شمال وشرق سوريا بمبادرة إنسانية استثنائية، وسُمح بموجبها بدخول نازحي مدينة إدلب".

'جرائم بالجملة في مناطق تحتلها تركيا'

وتطرق هيثم حاج عبدالله إلى جرائم المرتزقة والوضع الأمني في مدينة إدلب بقوله "هناك الكثير من حالات الخطف والابتزاز التي تمارس بحق الأهالي في إدلب، كتلك التي يقوم بها المرتزقة، وكذلك هناك عصابات تقوم بهذا الأمر نتيجة الفلتان الأمني، ويعود سببه إلى فشل القائمين على إدارة المنطقة في ضبط الأمن".

وأشار عبدالله إلى "نتواصل مع أٌقاربنا وأناس تجمعنا بهم معرفة، وهم مقيمون في مخيمات في إدلب، وندعوهم للقدوم إلى شمال شرق سوريا، ولكن المخاوف ومخاطر العبور والابتزاز من قبل المرتزقة ممن يسمونهم ’’بالجيش الوطني’’، تحول دون قدومهم".

'وضع مأساوي في مخيمات إدلب'

ونوه "من المعروف أن وضع المخيمات في إدلب مأساوي ويرثى له، بسبب جرائم المرتزقة، وسرقة ’’الائتلاف السوري المعارض’’ بالتعاون مع تركيا للمساعدات الدولية التي من المفترض أن تقدم للشعب السوري المقيم في المخيمات".

'ما يسمى بالائتلاف يسرق المساعدات المرسلة إلى السوريين'

الرئيس المشترك لمجلس إدلب الخضراء قال "يتقاسم أعضاء ’’الائتلاف’’ وتركيا المساعدات الإنسانية الدولية، وظهر ذلك في الحسابات المصرفية السرية التي كشفتها بعض وسائل الإعلام، حيث بلغت تلك الحسابات لبعض أعضاء ما يسمى بـ ’’الائتلاف’’ أرقامًا فلكية، وكل ذلك نتيجة عمليات السرقة للدعم الموجه إلى الشعب السوري".

موضحًا "بالمقارنة بين وضع المخيمات في إدلب والمخيمات الموجودة في شمال وشرق سوريا، هناك فرق شاسع وواضح من حيث الأمن والأمان، حيث تجد في مخيمات إدلب ابتزازًا بالعرض والمال مقابل المساعدات".

وتتوزع في مدينة إدلب مئات المخيمات، ويتعرض قاطنوها لظروف إنسانية سيئة نتيجة العوامل الطبيعية، وقلة المساعدات وفرص العمل التي تكاد تكون معدومة، نتيجة الحصار والجرائم المرتكبة بحق الأهالي من قبل دولة الاحتلال ومرتزقتها

 (م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/WhYpQu2L8vM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>