​​​​​​​الكويت تحبط هجوماً محتملاً لداعش

ذكرت مصادر من أمن الدولة الكويتي، أنّ الأجهزة الأمنية أحبطت هجوماً محتملاً كان يعدّ له مرتزقة داعش، لاستهداف مجمّعات وأماكن للعبادة ليلة رأس السنة الميلادية.

​​​​​​​الكويت تحبط هجوماً محتملاً لداعش
السبت 26 كانون الأول, 2020   09:55
مركز الأخبار

وقالت المصادر إنّ جهاز أمن الدولة في الكويت أوقف 6 كويتيين كانوا على تواصل مع مرتزقة داعش، حيث تبيّن أنّ مرتزقة داعش تمكنوا من تجنيدهم لاعتناق "الفكر الإرهابي"، عبر إحدى الألعاب الإلكترونية الشهيرة.

ونقلت صحيفة كويتية بدورها عن تحقيقات وزارة الداخلية مع خليّة الأحداث، أنّ المحرّك الرئيسي للتّجنيد هو ابن نائب سابق في مجلس الأمّة، وهو الذي عمل على تجنيد بقيّة رفاقه لصالح مرتزقة داعش.

وبحسب ما نقلته الصّحيفة عن التّحقيقات، فقد طُلب منهم استهداف المجمّعات والمساجد ليلة رأس السنة، في حين عُثر بحوزتهم على أسلحة نارية، بالإضافة إلى مصادرة أجهزة الكومبيوتر التي احتوت على مراسلات وتنسيق للقيام بـ "الأعمال الإرهابية".

وفي التفاصيل نشرت صحيفة القبس الكويتية، مخطّط الخليّة المتّهمة بالتّواصل مع مرتزقة داعش، وذكرت أنّ التّحقيقات مع المتّهمين كشفت أنّه تمّ الطّلب من أعضاء الخليّة استهداف دور العبادة والمجمّعات التّجارية في ليلة رأس السنة، من خلال الأسلحة النارية التي ضُبطت بحوزتهم.

 ورفعت وزارة الداخلية الكويتية من إجراءاتها الأمنية عشيّة الاحتفالات برأس السنة، كما شدّدت الرّقابة على المجمّعات وأماكن العبادة.

وشهد الكويت عمليات واعتداءات "إرهابية" نفّذها مرتزقة داعش، وكان أخطرها التّفجير الذي استهدف مسجد الصادق في الصوابر في ثاني جمعة من شهر رمضان، في 26 حزيران/يونيو 2015، وأدّى إلى مقتل 27 شخصاً وإصابة 227 آخرين.

وقبل 5 سنوات، تمكّنت السّلطات الكويتية من الإيقاع بشبكة متطرّفة تعمل على تمويل الأنشطة "الإرهابية لمرتزقة داعش"، وتضمّ عشرة أشخاص معظمهم أجانب.

وأظهرت التّحقيقات أنّ الخليّة كانت تمتدّ من الكويت حتى استراليا فأوكرانيا مروراً بتركيا، وتمتلك شركة للمتاجرة في السّلاح وتهريبه لمرتزقة داعش.

(ي م)