إرجاء اجتماع إقليمي بشأن مضيق هرمز وسط استمرار تعطل إمدادات النفط

أُرجئ اجتماع إقليمي بين إيران ودول خليجية بشأن مضيق هرمز، بالتزامن مع استمرار الهجمات على منشآت وخطوط النفط وارتفاع المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة.

إرجاء اجتماع إقليمي بشأن مضيق هرمز وسط استمرار تعطل إمدادات النفط
الإثنين 14 يلول, 2026   09:45
مركز الأخبار

أرجأت سلطنة عمان اجتماعاً كان مقرراً اليوم بين إيران ودول خليجية لبحث تنظيم الملاحة في مضيق هرمز، في وقت تواصلت الهجمات على مسارات نقل النفط وارتفعت المخاوف بشأن إمدادات الطاقة.

وقال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إن الاجتماع أُرجئ "حرصاً على التوافق"، فيما أوضحت إيران أن التأجيل جاء بطلب من بعض دول المنطقة وبقرار مشترك بين طهران ومسقط، على أن يجري التنسيق لاحقاً لتحديد موعد جديد.

وكان مسؤولون إيرانيون قد أعلنوا استعداد طهران للمشاركة في الاجتماع لعرض اتفاق مع سلطنة عمان بشأن تنظيم مسارات الملاحة في مضيق هرمز.

وفي السياق، أبقت السعودية خط أنابيب شرق-غرب، الممتد لنحو 1200 كيلومتر، مغلقاً بعد تعرضه لأضرار جراء هجمات بطائرات مسيّرة يوم الجمعة، فيما أفاد متعاملون ومشترون للنفط السعودي بأن المخزونات الموجودة في ميناء ينبع على البحر الأحمر قد تكفي لاستمرار الصادرات لمدة تتراوح بين خمسة وسبعة أيام فقط في حال استمرار توقف الخط.

وأظهرت صور أقمار صناعية تصاعد أعمدة دخان من مواقع متعددة على امتداد مسار خط الأنابيب، بينما لم تعلن السعودية حجم الأضرار أو المدة المتوقعة لإصلاحه، مع تقديرات متباينة تراوحت بين أيام وأسابيع.

وفي مضيق هرمز، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن سفينة أصيبت بقذيفة أثناء مرورها في المضيق، ما أدى إلى اندلاع حريق وإجلاء أفراد طاقمها. وقالت إيران إن سفينة تجارية إيرانية تعرضت لهجوم قبالة سواحلها، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة من أفراد الطاقم.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده لن تعيد فتح مضيق هرمز ما لم تستجب الولايات المتحدة لمطالب طهران، بغض النظر عن أي اتفاق يتم التوصل إليه مع سلطنة عمان.

وتجاوز سعر النفط 100 دولار للبرميل الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ يوليو، فيما ارتفع سعر الديزل في الولايات المتحدة إلى أكثر من 6.20 دولارات للغالون، وهو أعلى مستوى يسجل على الإطلاق.

وفي اليمن، أعلنت جماعة أنصار الله "الحوثيين" استهداف قاعدة عسكرية سعودية، بعد إعلانها السيطرة على جزيرة بريم في مضيق باب المندب، بينما أظهرت وسائل إعلام سعودية أضراراً لحقت بمنازل ومسجد في منطقة جازان جراء هجوم عبر الحدود نُسب إلى الجماعة.

وقالت ثلاثة مصادر إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان طلب خلال اتصال مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساعدة عسكرية أميركية لمواجهة "الحوثيين"، فيما اقتصرت المساعدة التي عرضتها واشنطن حتى الآن على الدعم الاستخباراتي.

وأكد ترامب أنه تحدث مع ولي العهد السعودي، مشيراً إلى أن "الحوثيين" تواصلوا أيضاً مع إدارته وطلبوا من الولايات المتحدة عدم التدخل بشكل مباشر في الحرب اليمنية.

(م ش)