​​​​​​​معركة الأمعاء الخاوية تتواصل.. أُسر المضربين عن الطعام تطالب بالمزيد من الدعم

دعا ذوو المعتقلين المضربين عن الطعام في السجون التركية، جميع الوطنيين إلى تقديم الدعم وتكثيف النشاطات، لتحقيق أهدافهم في رفع العزلة عن القائد أوجلان، وقالوا: "إنّ المعتقلين يحاربون الاستبداد بأمعائهم الخاوية".

​​​​​​​معركة الأمعاء الخاوية تتواصل.. أُسر المضربين عن الطعام تطالب بالمزيد من الدعم
الثلاثاء 22 كانون الأول, 2020   07:01
قامشلو

تستمر حملة الإضراب المفتوح عن الطعام التي أطلقها معتقلو حزب العمال الكردستاني، وحزب حرية المرأة الكردستانية داخل السجون التركية، للمطالبة بإنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، والتي بدأت في السابع والعشرين من تشرين الثاني، في يومها الـ 24، حيث انضم إلى الحملة خمسة معتقلين آخرين في سجن أركلي الفرع (T) في قونيا أيضًا.

ومساندةً لمقاومة المضربين عن الطعام، عبّرت أمهات وزوجات المعتقلين عن رفضهن لممارسات السلطات التركية بحق المعتقلين، داعيات جميع الوطنيين إلى الالتفاف حول حزب العمال الكردستاني وتقديم الدعم لهم.

داخل تركيا تُؤكل حقوق الإنسان

المعتقل السياسي، أحمد عزيز محمد، الذي اعتُقل قبل 9 أعوام، عندما كان يعمل من أجل قضية شعبه، وحُكم عليه بالمؤبد، وهو الآن في سجن وان بباكور كردستان، ودخل الإضراب عن الطعام غير المحدود والمتناوب مع المئات من رفاقه المعتقلين.  

فهيمة يوسف جركس من حي الهلالية في مدينة قامشلو، والدة المعتقل أحمد عزيز محمد، قالت: "داخل تركيا تؤكل حقوق الإنسان والديمقراطية، ويصعّد القمع ضد المعارضين والسياسيين من قبل نظام أردوغان، لذا انضم أبناؤنا إلى حركة حرية كردستان، لتحرير الشعب من الاضطهاد الممارس ضدهم".   

فهيمة أشارت إلى أنّها كانت تتواصل مع ولدها، بين فترة وأخرى، عبر مكالمة هاتفية مدتها   10دقائق متقطّعة، إلا أنّ الاتصال انقطع به بعد احتلال تركيا لسري كانية وكري سبي.

وطالبت فهيمة كافّة أمهات المعتقلين الوطنيين بتصعيد النضال ضد الممارسات القمعية التركية، التي تجاوزت المعايير الأخلاقية، للإفراج عن أبنائهم المعتقلين، كما طالبت من يدّعون حماية حقوق الإنسان، بالتدخُّل لحماية المعتقلين السياسيين وحصولهم على حقوقهم المشروعة.

وبيّنت قائلة: "أبناؤنا يحاربون الاستبداد بأمعائهم الخاوية خلف القضبان، فهم ليسوا إرهابيين كما يدّعون، بل هم دعاة الحق والمساوة والديمقراطية ويطالبون بحقوقهم".

في ختام حديثها، طالبت الأم فهيمة جركس بمساندة الحملة التي أطلقها المعتقلون داخل السجون من أجل رفع العزلة عن القائد عبدالله أوجلان، وأكّدت أنّهم لن يتخلوا عن القضية التي يدافع عنها أبناؤهم، وسيرفعون من وتيرة نضالهم ضد الفاشية.

'على الشعب مساندة حملة المعتقلين'

رضوان نصري، في العقد السادس من العمر، من أهالي مدينة عامودا، معتقل منذ عام 1991، وحُكم عليه بالسجن مدة 30 عامًا، وهو الآن في سجن أرزروم، انضم أيضًا إلى حملة الإضراب عن الطعام مع أصدقائه.

وخالصة عبد الرزاق من قرية سنجقا حجي سعدون، الواقعة في محيط مدينة عامودا زوجة المعتقل رضوان نصري قالت: "انضم زوجي إلى حركة حرية كردستان إيمانًا منه بقضية شعبه، من أجل نيل حقوقه الثقافية والسياسية وتقرير مصيره.

وأضافت: كنت أتواصل معه لفترة، وقمت بزيارته 6 مرات في سجنه، عندما كان يراني لم يكن يتحدّث عن شيء سوى عن القضية الكردية، وتربية أطفالي على الروح الوطنية، وحثّهم على السير في الطريق الذي سلكه والدهم".

في ختام حديثها طالبت خالصة نصري الشعب الكردي بمساندة المعتقلين معنويًّا، والبدء بالفعاليات والنشاطات حتى  تحقيق أهدافهم المنشودة، وأوضحت أنّهم يخدمون الشعب وليس أنفسهم، وقدّموا الغالي والنفيس من أجل قضيتهم، لذلك من واجب كلّ كردي تقديم الدعم والمساندة.

(س و)

ANHA