​​​​​​​قوات الحكومة تقصف "خفض التصعيد" والاحتلال التركي يدفع بتعزيزات عسكرية نحوها

جددت قوات حكومة دمشق قصفها لمنطقة "خفض التصعيد"، بالتزامن مع دفع قوات الاحتلال التركي لتعزيزات عسكرية نحو المنطقة.

​​​​​​​قوات الحكومة تقصف "خفض التصعيد" والاحتلال التركي يدفع بتعزيزات عسكرية نحوها
الثلاثاء 24 تشرين الثاني, 2020   07:18
مركز الأخبار

وفي إطار العمليات العسكرية المتصاعدة في منطقة ما تسمى "خفض التصعيد"، شنت قوات حكومة دمشق بعد منتصف الليل وصباح اليوم، قصفًا صاروخيًّا على مناطق في الفطيرة وسفوهن وفليفل وبينين ودير سنبل الواقعة ضمن ريف إدلب الجنوبي.

ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي وقتٍ سابق من أمس الإثنين، قُتل مدني بقصف لقوات الحكومة على بلدة البارة ضمن جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، حيث استهدفت المنطقة بأكثر من 110 قذيفة صاروخية ومدفعية، وسقطت أكثر من 60 قذيفة منها على بلدة الفطيرة.

وفي السياق ذاته، قال المرصد السوري إن قوات الاحتلال التركي أرسلت بتعزيزات عسكرية إلى الأراضي السورية، حيث دخلت نحو 30 آلية تحمل معدات عسكرية ولوجستية، عبر معبر كفرلوسين الحدودي مع لواء اسكندرون شمال إدلب، واتجهت نحو نقاط الاحتلال التركي في منطقة "حفض التصعيد".

ووفقًا للمرصد، فإن عدد الآليات التابعة للاحتلال التركي التي دخلت الأراضي السورية منذ آذار/مارس من العام الجاري بلغ 7470 آلية، بالإضافة إلى آلاف الجنود.

وبذلك، يرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي وصلت منطقة "خفض التصعيد" خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر شباط/فبراير 2020 وحتى الآن، إلى أكثر من 10805 شاحنة وآلية عسكرية تركية دخلت الأراضي السورية، تحمل دبابات وناقلات جند ومدرعات ورادارات عسكرية.

في حين كان الاحتلال التركي قد أنشأ نقطتين عسكريتين في قرية بليون الواقعة في جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، وبذلك، ارتفع عدد نقاط الاحتلال في منطقة "خفض التصعيد" إلى 71 نقطة.

وتبعد النقطة العسكرية الجديدة التي أنشأها جيش الاحتلال التركي عن مدينة كفرنبل التي تسيطر عليها قوات حكومة دمشق نحو 8 كيلو متر فقط.

ويأتي إنشاء هذه النقاط في ريف إدلب وحماة عقب الانسحاب التركي من ثلاث نقاط عسكرية، كانت محاصرة من قبل قوات الحكومة وروسيا في مدينة مورك وقريتي شير مغار ومعر حطاط في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، إلى منطقة جبل الزاوية.

(ي م)