​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"الهدف من العزلة المشدّدة على أوجلان استهداف جميع الشّعوب التي تنادي بالسّلام والحرّية"

أكّد عدد من الساسة والمثقّفين في مقاطعة الشهباء أنّ العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان هدفها كسر إرادة الشعب الكرديّ، والقضاء على مشروع الأمّة الدّيمقراطيّة وأخوّة الشعوب في المنطقة.

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"الهدف من العزلة المشدّدة على أوجلان استهداف جميع الشّعوب التي تنادي بالسّلام والحرّية"
الأحد 11 تشرين الأول, 2020   23:13
الشهباء ـ فراس إبراهيم

وتستمرّ الدولة التركية فرض سياسة العزلة المشدّدة على القائد عبد الله أوجلان، وحظر اللقاء به مع ثلاثة من رفاقه المعتقلين في سجن إمرالي عمر خيري كونار، هاميلي يلدرم، ويسي آكتاش.

وتعتبر أوساط شعبية وسياسية أنّ الهدف الرئيسي من العزلة المشدّدة على القائد أوجلان هو عزل الشعب والقاعدة الجماهيرية الضخمة عن أفكار القائد أوجلان.

الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في إقليم عفرين سليمان جعفر، أكّد بأنّ الهدف من تشديد العزلة على القائد عبد الله أوجلان وعدد من رفاقه السياسيين في سجن إمرالي ومنع المحامين اللّقاء بهم هو : "لكسر إرادة الشعب الكردي وعزل القائد أوجلان عن المجتمع".

وأشار جعفر: "إنّ المؤامرة الدولية لا تزال مستمرة على القائد، لأنّ القائد وعبر تصريحاته دعا إلى حلّ الأزمة التي تعصف بدول الشرق الأوسط والمنطقة".

 ونوّه جعفر إلى: "أنّ الأنظمة الاستبدادية والدول المهيمنة على العالم وعلى رأسها تركيا من أجل ضمان مصالحها على حساب أبناء المنطقة المستضعفين ترفض إنهاء الصراعات والنزاعات والقتال في المنطقة، وعليها تواصل تشديد العزلة على القائد عبد الله أوجلان القادر على إيجاد حلول لهذه الصراعات، حتّى لا تتسرّب أي توجيهات من القائد أوجلان إلى شعبه أو بالعكس وإبعاد القائد عن الشعب الكردي والقضاء على مشروع الأمة الديمقراطية التي تحتضن جميع مكوّنات المنطقة".

ولفت جعفر: "إنّه بعد رفع العزلة على القائد أوجلان أو إطلاق سراحه العمل الرئيسي الذي سيقوم به القائد أوجلان هو يقظة الشعب التركي قبل الكردي، لأنّ الشّعب التركي وصل إلى درجة بات يكره كل شيء يتعلّق بالسياسة، وأنّ القائد أوجلان سيحدث تغييرات جذرية في تركيا وعموم الشرق الأوسط، وذلك لا يتماشى مع مصالح الاحتلال التركي، لأنّه سيحدّ من طموح ومشاريع أردوغان الاستعمارية للعالم".

ومن جانبه استنكر الإداري في اتحاد المثقّفين في إقليم عفرين، محمد وليد سياسات الدولة التركية بحقّ القائد عبد الله أوجلان وعدد من أصدقائه في إمرالي.

وأكّد وليد: "أنّ الهدف من هذا الحظر التعسّفي على القائد أوجلان هو استهداف الشعب الكردي وجميع الشعوب التي تنادي بالسلام والحرية".

وأشار وليد: "إنّ سجن إمرالي هو معتقل دولي لأنّه بمؤامرة دولية أرادت القوى المهيمنة في المنطقة القضاء على مشروع القائد أوجلان ووضعه في زنزانة لتصفية الشعب الكردي، واعتبر وليد أنّ الدولة التركية بمثابة حارس لسجن إمرالي الدولي".

وناشد وليد في ختام حديثه جميع المنظّمات الحقوقية والإنسانية والأمم المتحدة بالتدخّل الفوري والكشف عن صحة القائد عبد الله أوجلان والسماح لمحاميه وعائلته اللّقاء به والاطمئنان عن صحته هو وعدد من رفاقه.

(إ)

ANHA