واشنطن تنقل اثنين من مرتزقة داعش إلى أراضيها لمحاكمتهم ومصر تصر على الحل في ليبيا

أفادت تقارير صحفية بأنه سيتم اليوم نقل اثنين من مرتزقة داعش من العراق إلى الولايات المتحدة من أجل محاكمتهم هناك، فيما تسعى القاهرة إلى حل الأزمة الليبية.

واشنطن تنقل اثنين من مرتزقة داعش إلى أراضيها لمحاكمتهم ومصر تصر على الحل في ليبيا
الأربعاء 7 تشرين الأول, 2020   03:25
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى اقتراب محاكمة اثنين من جزاري داعش في الولايات المتحدة وكذلك السعي المصري إلى حل الأزمة الليبية وزيارة حركة فتح الفلسطينية إلى دمشق.

الواشنطن بوست: سيتم نقل الدواعش المتهمين بقتل الرهائن الغربيين في سوريا إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهم

صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية تحدثت عن نقل أمريكا اثنين من مرتزقة داعش إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهم وقالت: "قال مسؤولون أميركيون إنه من المتوقع أن يتم نقل اثنين من مقاتلي داعش يوم الأربعاء، من العراق إلى الولايات المتحدة، حيث سيكونان أول متهمين يواجهون المحاكمة في محكمة أمريكية فيما يتعلق بقطع رؤوس رهائن أمريكيين وبريطانيين.

وقال المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم بسبب حساسية الأمر، إن من المتوقع الكشف عن التهم الموجهة ضد الشافعي الشيخ وأليكساندا كوتي الأربعاء، في جرائم تتعلق بالإعدام الوحشي للصحفيين وعمال الإغاثة من قبل داعش في سوريا.

وستتم محاكمتهم في محكمة اتحادية بولاية فيرجينيا، وهي موقع العديد من القضايا الأمنية الوطنية البارزة السابقة، ولم يذكر المسؤولون بالتفصيل التهم المخطط لها، لكن التهم المحتملة تشمل التآمر لارتكاب جريمة قتل، واحتجاز رهائن يؤدي إلى الوفاة، والاختطاف الذي يؤدي إلى الوفاة والقتل".

العرب نيوز: مصر تريد تنفيذ جميع توصيات مؤتمر برلين

وفي شأن الأزمة الليبية قالت صحيفة العرب نيوز السعودية: "شدد وزير الخارجية المصري سامح شكري على ضرورة أن يكون أي حل سياسي في ليبيا مبنيّ على رؤية وطنية حصرية للشعب الليبي دون إملاءات، مشيرًا إلى ضرورة التنفيذ الكامل لتوصيات مؤتمر برلين بشأن ليبيا.

وأضاف شكري في المؤتمر الوزاري الخاص بليبيا الذي نظمته الأمانة العامة للأمم المتحدة وألمانيا، أن توصيات مؤتمر برلين بشأن ليبيا يجب أن تنفذ بالكامل دون استثناء، على شكل إجراءات ملموسة لدفع الأطراف الليبية لاحترام كل مقررات مؤتمر برلين، سواء تعلق الأمر بوقف إطلاق النار أو بمنع استيراد الأسلحة، أو بتفكيك الميليشيات ونزع سلاحها ومحاربة التنظيمات الإرهابية.

وقال شكري "هذه الالتزامات لم تلقَ آذانًا صاغية لدى المجتمع الدولي، وكانت دون أن يكون لها تأثير فعلي ودون رؤية مواقف رادعة لمن يخالفها"، وشدد على أن أي حل سياسي حقيقي في ليبيا يجب أن يقوم على رؤية وطنية حصرية للشعب الليبي، دون إملاءات أو ضغوط متحيزة.

وقال شكري "منذ اندلاع الأزمة الليبية، لم تتوقف مصر عن التحرك بجد وإخلاص في جميع الاتجاهات، انطلاقًا من العلاقات التاريخية والعلاقات الشعبية والمصير المشترك مع أشقائنا الليبيين".

جيروزليم بوست: قادة فتح يزورون سوريا

صحيفة الجيرزواليم بوست الاسرائيلية تطرقت إلى زيارة قادة فتح إلى سوريا وقالت: "التقى وفد رفيع المستوى من حركة فتح في دمشق، نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، وأطلعه على مستجدات القضية الفلسطينية، لا سيما الجهود المبذولة لتحقيق الوحدة الفلسطينية وإحباط "المؤامرات" الإسرائيلية والأمريكية ضد الفلسطينيين.

ووصل الوفد برئاسة جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح إلى دمشق يوم الاثنين، ومن المقرر أن يجري محادثات أيضًا مع ممثلين عن خمس مجموعات فلسطينية تعارض بشدة أي عملية سلام مع إسرائيل، ويضم الوفد إضافة إلى الرجوب سمير الرفاعي وروحي فتوح وأنور عبد الهادي.

وأشاد الرجوب خلال لقائه نائب وزير الخارجية السوري بـ "قدرة الحكومة السورية على تحقيق الأمن والاستقرار"، وأعرب عن أمله في أن تنجح في "القضاء على الإرهاب في جميع أنحاء سوريا".

وتحسنت العلاقات بين فتح وسوريا بعد أن طردت السلطات السورية قادة حماس وأغلقت مكاتبهم في دمشق قبل عدة سنوات.

وجاء التحرك السوري ردًّا على رفض حماس دعم الحكومة السورية في صراعها مع جماعات المعارضة التي تسعى إلى الإطاحة بنظام بشار الأسد".

 (م ش)