عفرين المحتلة...شهرٌ من الانتهاكات والاختطاف أبرزها

​​​​​​​وثّقت منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا الانتهاكات الحاصلة في مقاطعة عفرين على يد مرتزقة جيش الاحتلال التركي خلال شهر أيلول المنصرم، وبيّنت المنظمة أنه قد قُتل مدنيان واختطف 84 آخرون، بالإضافة إلى نهب وتدمير للممتلكات والمواقع الأثرية.

عفرين المحتلة...شهرٌ من الانتهاكات والاختطاف أبرزها
الأحد 4 تشرين الأول, 2020   07:10
الشهباء

وأصدرت منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا بيانًا إلى الرأي العام وثقت خلاله سلسلة من الانتهاكات بحق أهالي وطبيعة عفرين خلال شهر أيلول.

وقُرئ البيان في مخيم سردم في مقاطعة الشهباء وذلك باللغة الكردية من قبل عضوة المنظمة وفاء بكر أما باللغة العربية من قبل عضوة المنظمة هيهان علي، وجاء في نص البيان:

"شهرٌ من الآلام والإجرام يضاف إلى أرشيف المحتل وأتباعه من الفصائل السورية المسلحة، حيث تستمر الجرائم بحق المدنيين الكُرد في مدينة عفرين، كما تعددت وتنوعت تلك الجرائم في شهر أيلول لعام 2020 من بينها جرائم قتل وخطف وتعذيب، بالإضافة إلى تهديد الأسر الكردية بالقتل، على تزويج بناتهم للعناصر المسلحة تحت قوة السلاح.

قُطعت أشجار الزيتون والأشجار الحراجية في عدّة مواقع من المدينة، وافتعلت النيران في الغابات، والتي أدت إلى احتراق مساحات واسعة منها، كما أنّ آثار المدينة لم تسلم من عمليات النهب الممنهجة التي تقوم بها قوات الاحتلال التركي وفصائله المسلحة لمحو تاريخ وأصالة هذه المدنية الكُردية، بالإضافة إلى طرد المدنيين الكُرد من منازلهم تحت قوة السلاح.

ومع عمليات الرصد والتوثيق التي تقوم بها منظمتنا بشكلٍ يومي حول جرائم الاحتلال التركي وفصائله المسلحة بحق المدنيين في مدينة عفرين، حيث استطعنا رغم الظروف الأمنية الصعبة التي تمر بها المدينة من توثيق جملة من الجرائم، إلا أنها تبقى قليلة نظرًا لحجم الجرائم المرتكبة هناك وفي ظل الحصار الأمني والإعلامي.

العدد الإجمالي للجرائم في مدينة عفرين لشهر أيلول 2020:

-قتل (2) بينهم طفل رضيع بعد إصابته بطلق ناري.

-خطف (84) مواطنًا أُطلق سراح (14) منهم بعد دفع الفدى المالية بينهم (8) نساء وطفل.

-تزويج قسري للفتيات وتزويج القاصرات (3) حالات.

-قطع واقتلاع الأشجار: (7) مواقع، حيث بلغ عدد الأشجار التي تم قطعها أكثر من 700 شجرة زيتون.

-حرق الأشجار في موقعين.

-المواقع الأثرية (4) مواقع.

-تغيير معالم مدينة عفرين.

-تغيير اسم دوار في ميدانكي إلى اسم أرطغرل.

-سرقة وبيع منازل المدنيين الكرد.

-فرض الأتاوات على المواطنين.

-يُعاني المهجّرون الكُرد في مناطق الشهباء وناحيتي شرا وشيراوا من آثار الإرهاب التركي والفصائل السورية المسلحة التابعة له، حيث بات القصف الوحشي والهمجي الذي يطال المهجرين في هذه القُرى شبه يومي.

ففي شهر أيلول 2020 قصف جيش الاحتلال التركي والفصائل المسلحة مقاطعة الشهباء وقُرى ناحيتي شرا وشيراوا بأكثر من (377) قذيفة (هاون، أوبيس، مدفعية)، وإطلاق الآلاف من طلقات الدوشكا على القرى المتاخمة لها، فيما لم يفارق طيران الاستطلاع التركي سماء المنطقة على مدار الشهر بأكمله.

وكل هذه الانتهاكات والجرائم تحدث وتستمر أمام مرأى ومسمع من العالم بالأجمع دون رادع أو واعظ على الرغم من صدور التقرير الخاص بمجلس حقوق الإنسان الذي يوجه أصابع الاتهام إلى الدولة التركية والفصائل السورية المسلحة التابعة لها، وتعمل بتوجيهها، بالإضافة إلى التقرير الذي وجهته المفوضية السامية لحقوق الإنسان على لسان مفوضية الأمم المتحدة والتي أشارت فيه إلى تردي حالة حقوق الإنسان في مناطق محدودة من شمال سوريا وشمال غرب وشمال شرقها، والتي تقع تحت سيطرة القوات التركية والجماعات المسلحة الموالية لها في ظل تفشي العنف والإجرام".

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/h6p6et3Eb8I" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>