​​​​​​​سياسي وحقوقي: أغلب المنظمات الحقوقية شريكة تركيا في فرض العزلة على القائد

أكد الحقوقي وعضو المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي مصطفى عبدي بأن "الدولة التركية تهاب من المشروع الديمقراطي للقائد عبدالله أجلان وتخشى من خروج فكره للنور، والعزلة المفروضة عليه لا تتعارض مع مصالح المنظمات الحقوقية وإلا لرأينا منها تحركا لكسر هذه العزلة".

​​​​​​​سياسي وحقوقي: أغلب المنظمات الحقوقية شريكة تركيا في فرض العزلة على القائد
الأربعاء 19 آب, 2020   23:13
كوباني / نهاد كرعو- عمر محمد

حديث مصطفى عبدي جاء في لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار حول العزلة التي تفرضها السلطات التركية على القائد عبدالله اوجلان في سجن جزيرة إيمرالي، إذ تمنع محاميه وعائلته من اللقاء به.

يقول الحقوقي والسياسي مصطفى عبدي بأن "الدولة التركية تهاب من الأفكار التي يطرحها القائد عبدالله وتخشى من خروج مشروعه المنشد للإنسانية للنور لأن ذلك يضر بها، لذلك قامت باعتقاله وفرض العزلة عليه في جزيرة ايمرالي".

ويضيف "لا يوجد أي بند في القانون الدولي يسمح بفرض العزلة على معتقل ومنع عائلته ومحاميه من زيارته وفي المواثيق الدولية هناك حقوق للمعتقلين السياسيين سنتها الأمم المتحدة والدولة التركية تجاهلت وتجاوزت كل القوانين عبر فرضها العزلة على القائد عبدالله أوجلان".

وتفرض الدولة التركية عزلة مشددة على القائد عبدالله أوجلان منذ عام 2015، وعلى الرغم من أنها سمحت بعد ضغط شعبي هائل منتصف العام الفائت لعائلته ومحاميه اللقاء به، إلا أن طلبات عدة مؤخرا تقدم بها محامو عائلة أوجلان رفضت من جانب السلطات التركية، وهو ما يظهر أنها ربما عادت لفرض العزلة مرة أخرى.

ويأتي هذا في حين لا يصدر من المنظمات الحقوقية أو الانسانية أي تحرك لرفع العزلة عن أوجلان.

وكانت لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية قد قالت قبل أيام بأن القيود المفروضة على أوجلان ورفاقه في إيمرالي "غير مقبولة"، وحثت على منح أوجلان المزيد من الاتصالات الخارجية والتقليل من الحبس الانفرادي.

وأشار الحقوقي الكردي من كوباني بأن "منظمة حقوق الانسان قامت بسن القوانين لأجل مصالحها وحتى الذين قاموا بوضع القوانين الخاصة بحماية حقوق الانسان والمعتقلين يتجاهلون ما سنوه إذا تعارضت هذه القوانين مع مصالحهم، ولولا ذلك لكنا رأيناهم عارضوا سياسة تركيا تجاه القائد عبدالله أوجلان وقالوا بأن هذه العزلة معارضة للقوانين والمواثيق الدولية".

لافتا إلى أن "من واجب لجنة مناهضة التعذيب القيام بواجبها حيال العزلة على القائد، ولكن أغلب المنظمات الحقوقية شريكة للدولة التركية في هذه العزلة لذا تلتزم الصمت".

واختتم المحامي والسياسي مصطفى عبدي حديثه داعيا الشعب الكردي المثقفين والسياسيين والحقوقيين إلى إعلاء صوتهم  لرفع العزلة عن أوجلان "لأن صمتهم هو غاية الدولة التركية".

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/FQ9ibK6UI8o" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>