مقاتلون من أبناء العشائر: علينا الحذر من الانجرار وراء المخططات الرامية للفتنة

دعا مقاتلو أبناء العشائر والقبائل العربية المنضوين في صفوف قوات سوريا الديمقراطية أبناء عمومتهم من المقاتلين والمدنيين في دير الزور الحذر من الوقوع في فخ المخططات الرامية لبث الفتنة.

مقاتلون من أبناء العشائر: علينا الحذر من الانجرار وراء المخططات الرامية للفتنة
الخميس 20 آب, 2020   00:03
الحسكة – باسم الدخيل

عملت خلايا تابعة للحكومة السورية ومرتزقة داعش على بث الفتنة في مناطق دير الزور بين العشائر العربية وقوات سوريا الديمقراطية، من خلال اغتيال شخصيات ووجهاء عشائر ذات ثقل اجتماعي.

هؤلاء الخلايا التي اغتالت عددًا من وجهاء وشيوخ العشائر، استغلوا خروج الأهالي في تظاهرات سلمية تدعو إلى الكشف عن مرتكبي هذه الاغتيالات، لإشعال نار الفتنة ونسب التهم لقوات سوريا الديمقراطية.

وألقت قوات سوريا الديمقراطية القبض على أشخاص كانوا على صلة مباشرة بهذه الاغتيالات والتفجيرات التي تستهدف مدينة دير الزور.

وبعد هذه المحاولة أكد شيوخ ووجهاء كافة عشائر العربية في شمال وشرق سوريا، وقوفهم في وجه هذه الفتن، وشددوا على دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية.

′بعد فشلهم بدأوا باللعب على وتر العشائر′

وفي هذا السياق، المقاتل في قسد، عودة اللهيبي، من أبناء عشيرة الهيب، يقول "بعد أن عجزت الأيدي الخارجية والخلايا النائمة عن تحقيق أي هدف لها في المنطقة، عمدت وبشكلٍ مباشر إلى اللعب على الوتر العشائري من خلال اغتيال أهم الشخصيات العشائرية المتمثلة بالشيوخ والوجهاء لنسب التهمة الى العسكريين في قوات قسد".

وأضاف اللهيبي "نهيب بإخواننا المقاتلين من أبناء العشائر والمدنيين منهم في دير الزور إلى توخي الحذر والنظر بعين الاعتبار إلى أن تشكيلات قوات سوريا الديمقراطية معظمهم من أبناء العشائر العربية الموزعة على الامتداد الجغرافي لشمال وشرق سوريا، وهم من دحروا التنظيمات الإرهابية يدًا بيد مع باقي مكونات المنطقة".

ولفت اللهيبي، أن تكاتف شعوب المنطقة وعشائرها مع بعضها "لم يعجب تركيا وروسيا والمرتزقة، فعملت على إشعال فتنة كبيرة بين أبناء القبائل والقوات العسكرية".

ونوه اللهيبي، إلى خطورة الوتر الذي عزفت عليه هذه الأجندات "وعليه يجب أن نكون على قدر من المسؤولية حيال الموضوع ومنعهم من الوصول إلى مآربهم".

ومن جانبه بيّن المقاتل، محمد الفرج، من عشيرة العفادلة في الرقة أن "الحكومة السورية والاحتلال التركي ومرتزقتها هم من يحاولون النيل من وحدة الصف في قوات سوريا الديمقراطية وإدارتها المدنية ومكوناتها العشائرية، وأعلنت النصر عليهم وعلى الإرهاب الممنهج في شمال وشرق سوريا".

وأوضح الفرج، أن هذه الخلايا عملت على بث الفتن في الشدادي والرقة وغيرها من المناطق ذات الطابع العشائري قبل دير الزور، وقال "علينا الحذر والتكاتف لدحر الفتنة وعدم الانجرار إليها".

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/ezHxQvAfsJ8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>