طالبان تبدي استعدادها لمحادثات السلام بعد الإفراج عن بقية سجنائها

أعلنت حركة طالبان، الاثنين، أنها مستعدة لإجراء محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية بعد إتمام عملية الإفراج عن مئات من عناصرها المتهمين بارتكاب جرائم خطيرة والتي ستبدأ خلال أيام قليلة.

طالبان تبدي استعدادها لمحادثات السلام بعد الإفراج عن بقية سجنائها
الإثنين 10 آب, 2020   08:16
مركز الأخبار

وشكل مصير قرابة 400 سجين من طالبان عقبة أمام بدء محادثات السلام بين الطرفين المتنازعين اللذين التزما إكمال عملية تبادل السجناء قبل بدء المفاوضات.

ووافق آلاف الأعيان الأفغان الأعضاء في "المجلس الكبير" (اللويا جيرغا) وهو مجلس أفغاني تقليدي يضم زعماء القبائل وغيرهم من الشخصيات المؤثرة يعقد أحيانًا لاتّخاذ قرارات بشأن المسائل المثيرة للجدل، الأحد، على الإفراج عن السجناء.

وقال الناطق باسم حركة طالبان سهيل شاهين لوكالة "فرانس برس": "موقفنا كان واضحًا، إذا اكتمل الإفراج عن السجناء، فنحن مستعدون لإجراء محادثات سلام مع السلطات الأفغانية خلال أسبوع"، مضيفًا أن الجولة الأولى من المحادثات ستعقد في الدوحة في قطر.

وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي جاويد فيصل: " إن الحكومة الأفغانية ستبدأ الإفراج عن 400 سجين من طالبان خلال يومين".

وكان تبادل الأسرى جزءًا رئيسيًّا من اتفاق شباط / فبراير الذي وافقت بموجبه واشنطن على سحب قواتها من أفغانستان مقابل تعهد طالبان إجراء محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية.

وتهدف محادثات السلام التي أُجلت مرات عدة إلى إنهاء الصراع المستمر منذ ما يقرب من عقدين في البلاد وقد أودى بحياة عشرات الآلاف.

وأوضح شاهين أن وفد طالبان سيرأسه عباس ستانيكزاي، الذي كان كبير مفاوضي الحركة في المحادثات مع واشنطن قبل توقيع اتفاق انسحاب تاريخي في شباط / فبراير.

هذا وأفرجت الحكومة الأفغانية عن نحو 5000 سجين من طالبان، لكن السلطات ترددت في إطلاق سراح آخر دفعة من السجناء الذين تطالب بهم الحركة.

وهؤلاء السجناء متهمون بارتكاب جرائم خطيرة من ضمنها قتل العشرات من الأفغان والأجانب، إضافةً إلى 44 عنصرًا بالتحديد يثيرون قلق الولايات المتحدة وغيرها من الدول جراء دورهم في هجمات "كبيرة".

(ش ع)